أهل القمة

أمير البحار

ـــ  للبحر رجال.. معروفون بسمتهم وسماتهم.

ـــ  لا يبالون بالخطر، ولا يأبهون حين تسكن الريح، فتُخمد أشرعتهم.

ـــ  يشقون الموج بزوارق أرواحهم، يسايسونه ويسايرونه بأفئدتهم، وفي الأعالي يبقون على عهودهم.

ـــ  يتخذون من النجوم علامات، وبها للمسالك يهتدون.

ـــ  ألِفوا التواجد في المياه الهادرة، وهم لها معتادون.

ـــ  هو منهم، وكان في يوم من الأيام معهم..

ـــ عاشقاً للبحر وأميراً من أمرائه المعروفين.

ـــ  على صفحات الماء، تاريخه مكتوب في ملحمة.. إنجازاته، مدونة على:

ـــ  منصات تتويج مزينة.

ـــ  منذ طفولته.. عشق الفيض المنساب من الخليج نحو البيت في الشندغة.

ـــ  يلهو مع ربعه بمراكب مصنّعة من هياكل سمك «الحبار»، وقلاع من سعف النخيل المخضّرة.

ـــ  بدايته كانت مثل كل الرفاق.. لعب كرة القدم في نادي النصر.

ـــ  ولم لا، والأزرق هو حلم الصغار والكبار في الفريج والعائلة.

ـــ  انطلق حتى وصل لفريق الكرة الأول، ثم عدل مساره نحو البحر، حيث المغامرة والسعادة الغامرة.

ـــ  هو أسطورة من أساطير البحر، خاض معه العديد من التجارب، ولكل فيها مأرب من المآرب.

ـــ  إنه خلفان أحمد حارب.

ـــ  البطل السابق في «الفيكتوري تيم» وأحد أبرز نجومه العالميين.

ـــ  من البحر تعلم كيف يسبر الأغوار، وكيفية حفظ الأسرار.

ـــ  تبوأ مكانته الاجتماعية، وتوج بها تاريخه الرياضي في عالم البحار.

ـــ  مع مؤسسة «الفيكتوري تيم» تألق وحقق من الإنجازات ما يدعو للفخر والإبهار.

ـــ  أحد صناع المجد، وأبرز أبطال العرب في هذا المضمار.

ـــ  ولد خلفان أحمد حارب بن حارب في الشندغة بدبي، يوم 10 أكتوبر1957، وفيها عاش لحظات حياته الأولى حيث المرح مع الماء والسباحة في الخور، وتعلم في مدرسة الشعب الابتدائية كيف يتحقق الحلم بالعلم.

ـــ  هجر الكرة عام 1979 واتجه إلى أميركا لدراسة برمجة الكومبيوتر في جامعة أريزونا.

ـــ  في منتصف 1986 بدأ حقبة جديدة من حياته، عندما رأى زوارق الصيد والنزهات تتحول إلى السباقات.

ـــ  في عام 1989 كان ضمن أول فريق محلي «للفيكتوري تيم» الذي أنشئ بتعليمات من الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم حاكم دبي، طيب الله ثراه، وشارك عام 1990 في سباقي فلوريدا ومتشجن بأميركا.

ـــ  في يناير 1990 حصل على المركز الأول لبطولة الشرق الأوسط بدبي والكويت والأردن، وهي أول بطولة دولية له وللفيكتوري.

ـــ  في عام 1993 انتقل إلى الفئة الأولى، وتوج بطلاً للعالم برقم قياسي جديد حينذاك، وهو الفوز بـ 4 سباقات متتالية في سابقة تعد فريدة في السباقات البحرية، كما توج 2000 ببطولة العالم للفئة الأولى.

ـــ  في الفئة الثانية.. حصل على 3 بطولات عالم 1996و 1998 و2000، وبطولة أوروبا للفئة الأولى 2000، واعتزل وهو في أوج عطاؤه حفاظاً على ما حققه من إنجازات.

ـــ  في حياته الخاصة.. عمل رئيساً لقسم الكمبيوتر في ديوان صاحب السمو حاكم دبي، ثم تدرج حتى وصل إلى مدير الديوان.

ـــ  بوأحمد نجح في أن يكتب اسمه بإنجازاته على الماء.. لذلك هو من أهل القمة.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon