فريق كل النجوم بلا نجم

شباب الأهلي- دبي نظرياً، هو فريق كل النجوم، فريق أقرب لمنتخب من ثلاثة أندية، جمع أفضل اللاعبين من الأهلي والشباب ودبي، ولكنه بلا نجم على أرض الواقع، كان يفترض أن يكون الناتج أو المخرجات على قدر المدخلات، ولكن ما حدث، أن المدخلات مئوية والمخرجات صفرية، دون مبرر واضح أو عقلاني، يحمل أي قدر من المنطقية.

كيف لفريق هو نتاج دمج ثلاثة أندية كبيرة ذات شأن، وفي قوامهم العديد من العناصر المتألقة، عندما يتجمع ويدمج، يصبح ضعيفاً مهلهلاً، يجمع نقاط التعادل بصعوبة، ويخسر بسهولة أكبر من قدرته على تحقيق الانتصارات؟.

لو كانت الأزمة في كوزمين المدرب السابق للفريق، والذي تراجعت النتائج في نهاية عهده، فماذا فعل المدرب مهدي علي؟، هل تحسنت النتائج؟، هل تحسن الأداء؟.

لم يتحقق أي شيء على أرض الواقع، وبقي اللغز قائماً في المستوى الذي يقدمه فرسان دبي، فكوزمين لم يكن مدرباً سيئاً، وتاريخه يشهد بقدراته، ومهدي علي واحد من أفضل المدربين المواطنين في دورينا، وكل منهما لديه أسلحة كثيرة، كان يفترض أن يحققا بهم الإنجازات، ولكن النتيجة هي إخفاقات متتالية، آخرها إخفاق الدقيقة 92 أمام الشارقة.. فمتى يستفيق الأهلي؟!.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon