5 أسباب قادت الكرة «الشاطئية» إلى غرفة الإنعاش

عرفت كرة القدم الشاطئية أوجه إشعاعها وتألقها في 2007 و2008 بتربع منتخبنا على عرش آسيا، واستمرت نجاحاته سنوات قليلة قبل أن تنطفئ شعلتها في الفترة الأخيرة لوجود 5 أسباب رئيسية قادتها إلى غرفة الإنعاش وجعلتها في حالة احتضار أبرزها تجميد الدوري منذ عامين، وتخلي الأندية عن اللعبة وغياب الاهتمام والدعم والبرامج التطويرية.

معاناة كرة قدم الشاطئية يترجمها حال منتخبنا الوطني الذي شارك في بطولة كأس القارات التي أقيمت في دبي نهاية أكتوبر الماضي بتحضيرات لم ترتق إلى حجم البطولة، وبلاعبين غير مفرغين من عملهم يأتون لخوض المباريات مباشرة من الدوام حتى أنهم تلقوا أكبر خسارة في تاريخ اللعبة بالإمارات بنتيجة 15-4.

وتزداد هذه المعاناة من عام إلى آخر خاصة بعد أن قام 14 ناديا بحل اللعبة، ما أدى إلى تقلص عدد اللاعبين من أكثر من 300 لاعب قبل 2014 إلى 20 لاعباً فقط حاليا.

ولمعرفة الأسباب التي تقف وراء هذا التراجع الكبير في مستوى ومكانة كرة قدم الشاطئية التي حققت في وقت ليس ببعيد انجازات مشرفة لكرة الإمارات عربياً وآسيوياً وعالمياً، نستعرض آراء عدد من اللاعبين الحاليين والقدامى يتقدمهم نجم اللعبة سابقاً بخيت سعد الذي عبر عن ألمه لما وصلت إليه كرة قدم الشاطئية نتيجة اللامبالاة وعدم الاهتمام بعد أن كانت العلامة المضيئة في رياضة الإمارات.

أوضح بخيت سعد أن الانجازات العديدة التي حققتها كرة قدم الشاطئية كانت كفيلة أن تجلب لها الاهتمام والرعاية، لكن حصل العكس بسبب نقل الإشراف على اللعبة إلى غير أهلها، وقال: قائمة الصعوبات والمشاكل التي تعانيها كرة قدم الشاطئية لا يمكن حصرها في بضعة أسطر، ولكن عدم استيعاب المشرفين عليها لمعناها الحقيقي وكيفية الارتقاء بها جعلها تغرق في دوامة المعاناة.

وأضاف: اتحاد الكرة لا يتحمل وحده مسؤولية تراجع اللعبة، فالأندية بدورها تتحمل جانباً كبيراً من هذه المسؤولية لأنها استسلمت بسرعة ولم تحرص على دعم لاعبيها الذين شعروا بعدم الاهتمام واعتزلوا كرة قدم الشاطئية.

وصرح بخيت سعد أن نقل الإشراف على اللعبة من مجلس دبي الرياضي إلى اتحاد الكرة لم يكن قراراً مدروساً بشكل جيد تسبب في تهميشها، خاصة أنه لم يتم الاستعانة بأصحاب الخبرة لوضع استراتيجية واضحة للحفاظ على مكانة كرة قدم الشاطئية.

تراجع

وأكد قمبر محمد كابتن منتخبنا الوطني سابقاً أن أكبر مشكلة تعاني منها كرة القدم الشاطئية هي عدم الاهتمام وقلة الإمكانيات المادية، رغم أنها لعبة غير مكلفة وغياب الاستراتيجية الواضحة، مشيراً إلى أن كرة القدم الشاطئية لدينا أصبحت عبارة عن منتخب مناسبات، وقال: كنا أبطال آسيا، وأبطال العرب وأفضل سادس منتخب على العالم ونحمل 5 مشاركات في كأس العالم من 2007 إلى 2017.

ولكن بسبب عدم الاهتمام انظروا إلى أين وصلنا، يجب توجيه هذا السؤال إلى اتحاد الكرة الذي يتحمل وحده المسؤولية، وبما أنه لم يكن في مستوى تحمل هذه المسؤولية لماذا وضع اللعبة تحت مظلته بعد أن استمرت لسنوات تحت إشراف مجلس دبي الرياضي، اللعبة تحيط بها المشاكل من كافة النواحي، ولا يوجد ميزانية لكرة القدم الشاطئية، أو تخطيط للجيل القادم.

وليس هناك حوافز للاعبين، هذا منتخب مناسبات فقط وبالتالي لا نستغرب خسارتنا بـفارق 12 هدفاً من البرازيل.

وأضاف: كنا سباقين في تنظيم دوري كرة قدم شاطئية وتنظيم أكبر البطولات، وكأس القارات أفضل دليل على ذلك، وهو يعتبر ثاني أهم حدث بعد كأس العالم، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه كيف نستطيع تنظيم بطولة بهذا الحجم ولا نستطيع تنظيم دوري في كرة قدم الشاطئية.

شرفنا الإمارات في كل المحافل الدولية التي شاركنا فيها، وكان من المفترض أن تستمر النقلة النوعية التي حققتها كرة القدم الشاطئية لكن حصل العكس بسبب التهميش، وقال: كيف يمكن محاسبة المدرب والحال أنه يقود المنتخب بلا دوري من أين سيأتي باللاعبين، لا يملك أي خيار سوى الاستمرار بالاعتماد على نفس المجموعة.

وتساءل قمبر عن سبب تنظيم دوري كرة قدم صالات ودوري كرة قدم النسائية وفقاً لأجندة وروزنامة واضحة، بينما لا يوجد مسابقة رسمية لكرة قدم الشاطئية منذ توقفها في 2015.

وصرح قمبر أن سوء الإعداد للبطولة سبب الخسارة الثقيلة التي تلقاها منتخبنا الوطني على يد البرازيل في بطولة كأس القارات بدبي، وقال: لا نبرر الخسارة أمام البرازيل كوننا واجهنا منتخباً عالمياً، حتى في السابق كنا نواجهه باستمرار وهو حامل لقب بطولة كأس العالم ولم نخسر منه بهذه النتيجة، المشكلة في تراجع مستوى منتخبنا بسبب سوء الإعداد.

وكشف قمبر أن إلغاء الدوري أثر سلباً على المنتخب الوطني، مشيراً إلى أنه لا يمكن تكوين منتخب قوي والحال انه لا يوجد دوري محلي، وقال: عندما بدأت كرة قدم الشاطئية في الإمارات كان مستوى الدوري قوياً ويوجد فرق منافسة للأهلي مثل الوصل والنصر والشباب لكن في الوقت الحالي تم حل هذه الفرق الثلاثة، وحتى الآن لا نعرف أجندة الاتحاد بخصوص مسابقة الدوري هل ينطلق في الموسم المقبل أم لا، والحال أننا مقبلون على تصفيات كأس العالم، لقد كنا على أعلى الهرم في آسيا، ولكن حاليا تراجعنا في المقابل صعدت منتخبات كانت تحتل مراكز متأخرة.

وأكد كابتن منتخبنا السابق أن غياب الدوري يؤثر حتى في مستوى حكامنا الدوليين بسبب عدم توافر العدد الكافي من المباريات لإدارتها على مدار الموسم باستثناء بعض المباريات الودية.

مصير مجهول

أكد حارس مرمى المنتخب الوطني حميد جمال أنه واحد من اللاعبين الذين يشعرون بتهميش اللعبة بسبب قلة الدعم وعدم وجود دوري منتظم وأنه لا يملك أي معلومة عن مصيره باستثناء برنامج المنتخب وهذا الأمر ينطبق على بقية اللاعبين، وقال: من الصعب الاستمرار في اللعب في ظل هذه الظروف الصعبة، لقد قدمنا تضحيات كبيرة حتى نعطي الحياة للمنتخب ولا يلقى المصير نفسه لبقية الفرق التي قامت الأندية بحلّها.

وكشف حميد جمال أن كرة قدم الشاطئية تحتاج إلى دعم أكبر خصوصاً أنها حققت للدولة انجازات مشرفة على الصعيدين القاري والعالمي، وقال: في بداية كرة قدم الشاطئية كان لنا دوري من 14 فريقا، وكنا من ضمن أفضل المنتخبات على العالم ولو استمرينا بنفس الريتم، لكنا رقماً صعباً على جميع المنتخبات الكبرى، الأمور ليست كما كانت ولكننا نبذل جهوداً حتى نحافظ على مكانة اللعبة، والحل الوحيد للارتقاء بها هو إعادة الحياة إلى الدوري.

وصرح حميد جمال كرة قدم الشاطئية تعاني من العديد من الصعوبات أبرزها عدم وجود دوري محلي وعدم تفرغ اللاعبين خلال البطولات، حيث يضطرّ البعض إلى الحصول على إجازة من عملهم من أجل تمثيل المنتخب الوطني، مشيرا إلى عدد من اللاعبين يأتون لخوض المباريات سواء خلال بطولة كأس القارات أو المباريات الأخرى مباشرة من الدوام.

وهو أمر مرهق لهم ويفقدهم التركيز، متسائلا كيف يقدم المنتخب مستويات جيدة والحال أن الظروف غير مهيأة لذلك، وقال: أتمنى أن يتم تدارك هذا الأمر في البطولات المقبلة، نحن نمثل الدولة وعلينا أن نقدم صورة مشرفة عن رياضة الإمارات.

نهاية

أكد خالد سمير مدير فريق عجمان لكرة قدم الشاطئية سابقا أن اللعبة لم تتمكن من فرض نفسها بالأندية بسبب قلة الدعم وغياب الاهتمام، وقال إن عجمان من الفرق التي حققت نجاحاً في النسخة الأولى للدوري بإحراز المركز الثاني، لكن تم حل الفريق في الموسم الثاني.

جون كوسكو: «فيفا» يفتح ذراعيه للإنقاذ

كشف جون كوسكو رئيس لجنة كرة قدم الشاطئية بالاتحاد الدولي «فيفا»، عن أن النهوض باللعبة في الإمارات لن ينجح إلا من خلال تنظيم دوري محلي، وقال: أعتقد أن ما تمر به كرة القدم الشاطئية في الإمارات هو ظرف مؤقت، اتحاد الكرة هنا ومجلس دبي الرياضي بذلا جهوداً كبيرة لتطوير اللعبة وعليهما الاستمرار في دعمها حتى تستعيد مكانتها الحقيقية.

وأكد جون كوكسكو أن الاتحاد الدولي لديه العديد من البرامج حول تطوير كرة قدم الشاطئية في العالم وبإمكان الاتحاد الإماراتي طلب الاستفادة منها لإعادة الروح للدوري المحلي وإنقاذ اللعبة.

وأوضح جون كوسكو أن الإمارات تملك بنية تحتية مميزة تساعد على تطوير كرة قدم الشاطئية، وقال: قمنا بتنظيم بطولة كأس القارات في مناطق مختلفة في دبي، في الجميرا وفيستفال سيتي والخليج التجاري، ويوجد مناطق أخرى بإمكانها استضافة الحدث، وكل هذه المناطق مؤهلة لاستضافة دورات وبطولات محلية خاصة أنها تحظى بإقبال جماهيري لافت.

وصرح رئيس لجنة كرة قدم بالاتحاد الدولي بأنه من الصعب على منتخب الإمارات الحفاظ على مكانته العالمية في ظل غياب دوري محلي، مشيراً إلى أن احتلال المنتخب الإماراتي المركز العاشر دولياً في تصنيف «فيفا» يعتبر إنجازاً، داعياً الأطراف المتداخلة لدعم جهود الارتقاء باللعبة حتى يستمر المنتخب في تقديم عروضه الجيدة.

المازمي: توقف الدوري مؤثر

صرح محمد المازمي مدرب منتخبنا الوطني أن غياب الدوري المحلي يؤثر سلباً في استقرار أداء المنتخب، ولذلك يوجد فرق كبير بين المستوى الذي ظهر عليه في تصفيات نهائيات كأس العالم وبين بطولة كأس القارات، وقال: تقتصر مشاركاتنا على البطولات الخارجية تسبقها فترات تحضير قصيرة، وهو أمر غير كاف للحفاظ على أداء مستقر.

أحمد حميد: تخبطات فجّرت الأزمة

صرح أحمد حميد إبراهيم مدرب اتحاد كلباء سابقاً أن السبب الرئيسي وراء حل اللعبة بالأندية هو افتقاد الدعم ولامبالاة الجهات المشرفة عليها وسط تخبطات إدارية وتنظيمية انتهت بالحكم عليها بالموت السريري وفجرت الأزمة، وقال: ما حصل لكرة قدم الشاطئية نتيجة حتمية لها لأنها افتقدت الدعم منذ أن رأت النور. لا ننكر أن اللعبة شهدت طفرة نوعية في البداية ونجحت في جذب عدد كبير من اللاعبين، لكنها فشلت في مواجهة التحديات لغياب الاهتمام.

وأكد أحمد حميد أن المسؤولية يتحملها الجميع بداية من الإعلام الذي همش اللعبة، ولم يمنحها الاهتمام الكافي مقارنة بالألعاب الأخرى، واتحاد الكرة الذي لم يكن لديه خطة واضحة للنهوض بها والمجالس الرياضية التي وقفت تتفرج على استغناء الأندية عن اللعبة دون أن تحرك ساكناً.

وشدد أحمد حميد على ضرورة تشكيل لجنة خاصة بكرة القدم الشاطئية وتخصيص موازنات خاصة باللعبة لكل ناد والاهتمام بصقل مواهب اللاعبين وإنشاء ملاعب بكل الأندية ومطالبتها بتشكيل فرق كرة قدم شاطئية.

مادجر: حزين على المواهب

عبّر النجم البرتغالي مادجر لاعب فريق شباب الأهلي- دبي سابقاً ونجم منتخب البرتغال عن حزنه لما وصلت إليه كرة قدم الشاطئية في الإمارات بعد سنوات وصفها بالرائعة، خاصة بالنسبة لفريقه السابق (الأهلي) الذي كان رقماً صعباً في بطولة العالم للأندية.

وقال مادجر إنه حزين على المواهب المهدورة، مؤكداً أن مفتاح الارتقاء بكرة قدم الشاطئية في الإمارات هو تنظيم دوري محلي قوي ومنتظم، كما من خلال فتح المجال للأندية للتعاقد مع لاعبين أجانب مثلما كان عليه الأمر في السابق، حيث استقطب الدوري الإماراتي أفضل اللاعبين في العالم، ما مكن المنتخب من تحقيق نتائج جيدة على الصعيد الآسيوي، وكذلك في بطولات كأس العالم.

وأوضح مادجر أن المنتخب الإماراتي يزخر بالمواهب واللاعبين المتميزين الذين يستحقون الدعم من أجل تحقيق مسيرة أفضل في مشوارهم، مشيراً إلى أنه من الصعب الاستمرار في مثل هذه الظروف الصعبة.

وقال: أتمنى أن يتم إيجاد حلول سريعة لإنقاذ كرة قدم الشاطئية من الظروف الصعبة التي تمر بها، والعودة بها إلى احتلال مكانها على خارطة الرياضة الإماراتية.

وليد بشر:لا يمكن مطالبة اللاعبين بالمزيد

أكد وليد بشر لاعب منتخبنا الوطني أن النتائج مرتبطة أساساً بحجم التحضيرات وأنه لا يمكن مطالبة اللاعبين بأكثر مما حققوه.

وقال: قمنا بتحضيرات جيدة في تصفيات كأس العالم فحققنا المركز الثاني في آسيا، وقدمنا وجهاً مشرفاً في كأس العالم رغم خروجنا من الدور الأول، وفي بطولة كأس القارات لم ننجح في الظهور بنفس الأداء بسبب عدم خوض العدد الكافي من التجارب الودية عكس بقية المنتخبات التي تملك دوريات رسمية واستعدت للبطولة بشكل جيد.

وصرح وليد بشر أن كرة قدم الشاطئية تعاني بسبب عدم تنظيم دوري وهي الطريقة الوحيدة لتوسيع قاعدة اللعبة وإتاحة الفرصة للجهاز الفني باختيار أفضل اللاعبين في الدولة لتمثيل المنتخب، مشيراً إلى أن اللعبة تحتاج إلى الاهتمام أكثر، وفي حال تم ذلك سيكون منتخب الإمارات من ضمن أفضل 5 منتخبات في العالم.

وأوضح وليد بشر أنه رغم ما يقال عن تراجع مستوى كرة قدم الشاطئية، إلا أن النتائج في 2017 كانت مقبولة على الصعيد الآسيوي وفي كأس العالم.

عبد الله الصفار:لا استراتيجية للتطوير

أكد عبد الله الصفار مشرف فريق شباب الأهلي- دبي أن احتضار كرة قدم الشاطئية بسبب سياسة الاتحاد التي همشت اللعبة ولم تضع لها استراتيجية تطويرها.

وأشار الصفار إلى أن اللعبة تلاشت من الأندية بسبب غياب الاهتمام وأن الحل لإعادة الحياة لكرة قدم الشاطئية بيد الاتحاد.

وقال: ريتم المنتخب ومستواه كان عالياً خلال إقامة الدوري، وكنا رقماً صعباً أمام المنتخبات الكبرى مثل البرازيل والبرتغال وروسيا لكن حاليا يفوزون علينا بسهولة بسبب تراجع الأداء وقلة الاختيارات والحلول لدى الجهاز الفني.

وأضاف: لقد تمكن الأهلي في وقت سابق من إحراز المركز الثالث في بطولة العالم بالبرازيل، والمركز الأول في بطولة بأمريكا والمركز الأول في بطولة أسطنبول بفضل المنافسة القوية التي كان عليها الدوري. وتابع: البعض ينتقدون المنتخب على أدائه في بطولة كأس القارات، والحال أنه يتوجب عليهم انتقاد سياسة الاتحاد تجاه كرة قدم الشاطئية.

خليل أهلي: غياب الدوري أضر بالمنتخب

أكد مدير المنتخب خليل محمد أهلي أن نتائج منتخبنا في بطولات القارات لكرة القدم الشاطئية كانت بسبب عدم الاحتكاك الكافي بمنتخبات قوية، وقال: لا يعدّ ذلك تقصيرا، بل لم نجد الفترة المناسبة للإعداد، وعدم إيجاد منتخبات قوية للعب ضدها مثل منتخب البرازيل الذي كان منشغلاً بالمشاركة في بطولة دولية وارتباط أندية أخرى بمسابقة أوروباليغ.

وأوضح أهلي أن عدم استقرار أداء المنتخب وعدم تقديمه للمستوى الذي يليق به كمنتخب يحتل المركز العاشر في التصنيف الدولي كان بسبب عدم الحفاظ على استمرارية اللعب، مشيرا إلى أن كل لاعب في كرة قدم الشاطئية مطالب بلعب ما لا يقل عن 50 مباراة في الموسم، حتى يحصل على معدل لعب يساوي أكثر من 30 دقيقة، وهذا الأمر غير متوفر حاليا في المنتخب.

وقال: منتخب البرازيل كان يعاني من عدة صعوبات قبل عامين وغاب على الساحة العالمية، لكن عاد بسرعة بفضل استضافة العديد من البطولات والاحتكاك بالمنتخبات الكبيرة.

وعن تراجع مستوى كرة قدم الشاطئية عما كان عليه في السابق، قال أهلي: عندما بدأت كرة قدم الشاطئية في الإمارات تم تنظيم دوري ومعسكرات منتظمة، وبالتالي تم خلق جيل متجانس، وحاليا نحتاج إلى الوقت لتكوين هذا الجيل الصاعد والحصول على لاعبين أصحاب خبرة، ولدينا خطة نعمل عليها لإعادة كرة قدم الشاطئية إلى مكانها الحقيقي خلال عامين، وفي نهاية 2018 لكل حادث حديث.

وكشف أهلي أن عدم وجود دوري منتظم قصم ظهر كرة القدم الشاطئية، مؤكداً أنه لا يمكن تشكيل منتخب بدون أندية، وإن ما يحققه المنتخب من نتائج حاليا يعتبر تحديا ونجاحا.

وقال: نتطلع أن تشارك كامل الإمارات في دوري لكرة قدم الشاطئية، خاصة بعد صدور قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بالسماح لأبناء المواطنات، ومواليد الدولة، بالمشاركة في المسابقات الرياضية الرسمية.

وعن الحلول الأخرى التي ترتقي باللعبة، طالب أهلي بتخصيص لجنة خاصة بكرة قدم الشاطئية لها استقلاليتها المالية وبرامج عمل واضحة ودعمها لوجيستياً.

وليد عبد الرحمن: إلغاء الدوري دفعنا إلى حل الفريق

كشف وليد عبد الرحمن مدير فريق كرة قدم الشاطئية بالنصر أن العميد ضم في صفوفه أفضل اللاعبين المواطنين الأجانب والمواطنين ورغم ذلك قام بحل الفريق بسبب قرار الاتحاد إلغاء الدوري.

وقال: نادي النصر كان من أول الداعمين لكرة قدم الشاطئية وقام بالتعاقد مع أفضل اللاعبين المواطنين، وكذلك الأجانب منهم البرازيلي برونو خافيير افضل لاعب في العالم 2016، كما تعاقدنا مع أفضل لاعب في الدوري الأسباني، لكن عدم الجدية في تنظيم دوري على أسس صحيحة، جعلنا نتراجع في الاستمرار في دعم الفريق وقررنا تجميده، لا يعقل أن نشارك بنجوم عالميين في بطولة مؤسسات.

وأضاف: بدأ الدوري بشكل صحيح بمشاركة 14 فريقاً، لكنه لم يستمر طويلاً وتوقف لأسباب لا نعرفها ما دفعنا إلى تجميد الفريق مثل بقية الأندية الأخرى، إذ ليس من المنطقي أن نأتي بأفضل لاعبين في العالم لندفع بهم في دوري مؤسسات.

وصرح وليد عبد الرحمن أن كرة قدم الشاطئية شهدت فترة ذهبية في بدايتها، ما مهد لها الطريق لجذب شريحة واسعة من اللاعبين لكن افتقاد الدعم والحوافز قللا الشغف لديهم وحتى لدى الأندية.

وأوضح وليد عبد الرحمن أن كرة قدم الشاطئية تمر بظروف صعبة تحتاج إلى التكاتف، وإعادة ترتيب أوراقها على كافة المستويات وبناء قاعدة صحيحة لها، مشيرا إلى أن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بالسماح لأبناء المواطنات، ومواليد الدولة، بالمشاركة في المسابقات الرياضية الرسمية، سيمنح آفاقاً أوسع لكرة قدم الشاطئية على صعيد استقطاب مواهب ولاعبين جدد.

وأضاف: نحتاج إلى دوري قوي وعلى اتحاد الكرة تقديم وجبة دسمة للأندية لتحفيزها على المشاركة عبر تخصيص حوافز ودعم مادي في المستوى، نتائج المنتخب في كأس القارات متواضعة وفي حال استمر الحال على ما هو عليه كيف ستكون في الدورات المقبلة خاصة أن دبي تواصل استضافتها للبطولة إلى 2020. دبي - البيان الرياضي

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon