حقق فريق الشعب الأول لكرة القدم مبتغاه بالبقاء مع المحترفين موسما آخر عبر بوابة مضيفه الشباب بفوزه بهدفين لهدف أمس في مباراة الفرصة الأخيرة على ملعب الجوارح الخضر بدبي ضمن منافسات الجولة 26 الختامية لدوري المحترفين.

سجل للشعب ناصر خميس (ق24) وميشيل لورنت (ق75)، فيما سجل للشباب مانع محمد في الدقيقة 63 من زمن المباراة.

اخدم نفسك

وخدم (الكوماندوز) نفسه بنفسه بتحقيقه المطلوب من مباراته مع الجوارح باقتناص النقاط الثلاث دون النظر إلى مباراة منافسه في أمنية البقاء دبا الفجيرة، الذي تعادل مع مضيفه عجمان 3/3، فعاد إلى دوري الهواة برصيد 21 نقطة، وبفارق 4 نقاط عن الشعب.

الجوارح خامساً

وفيما حقق الشعب مبتغاه من مباراة أمس، اكتفى الشباب بالتواجد في المركز الخامس في لائحة الترتيب العام لفرق دوري المحترفين في ختام البطولة بتجمد رصيده عند النقطة 42، وبفارق نقطتين لمصلحة بني ياس الذي استحوذ على رابع المحترفين بغض النظر عن نتيجة مباراته غدا مع مضيفه الوصل في ذات الجولة الختامية.

زفة شعباوية

وببقاء فريقهم مع المحترفين، عاشت الجماهير وكل المعنيين عن شؤون (الكوماندوز) الشعباوي فرحة عارمة زفت خلالها الشعب عريسا في الجولة الختامية للبطولة، وعلى أمل أن لا يتكرر ذات (السيناريو) المؤلم في الموسم المقبل.

وشهد ملعب الشباب، حشدا جماهيريا ساند فريق الشعب طوال دقائق المباراة، ما منح (الكوماندوز) زخما معنويا كبيرا ساعده على تحقيق المطلوب في نهاية المباراة، وإسعاد أنصاره ومسؤوليه بالبقاء في دوري الأضواء.

تشكيلتا الفريقين

لعب الشباب بتشكيلة مؤلفة من إسماعيل ربيع وعيسى محمد (جاسم حسن) وعبدالله درويش ومحمد مرزوق وسند علي وإبراهيم عبدالله (عبدالله حسن) وسامي عنبر وناصر مسعود وعادل عبدالله (راشد حسن) ومانع محمد وعيسى عبيد، فيما لعب الشعب بتشكيلة تألفت من معتز عبدالله وكاظم علي وناصر خميس (محمد احمد) وميشيل لورنت (خالد صقر) وعبدالله صالح واحمد عيسى ونويل كاسيكي وعلي محمد وسعيد مبارك (حسين إبراهيم) وحسن معتوق وفيليب تكسيرا.

قاد المباراة طاقم تحكيم تألف من يعقوب الحمادي ومحمد الجلاف (الحكم المساعد الأول) ومسعود حسن (الحكم المساعد الثاني) وعيسى الهاجري (حكما رابعا).