يظل سعيد بن حميد الطاير من أبرز الكفاءات الوطنية حيث نجح في تنفيذ كل المهام التي أوكلت له بتنفيذها، وأبرزها صرح «ميدان» العالمي، حيث قاد فريق العمل ونجح في تنفيذه بكفاءة عاليةليستحق تقدير صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتومنائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى «رعاه الله» بتقليده وسام الانجاز تقديرا لتفانيه واخلاصه.
وتكفي المناصب التي يتقلدها حالياً لتدل على كفاءته ومنها رئاسته لإدارة «ميدان» ونادي دبي لسباق الخيل، وكنائب لرئيس نادي دبي للفروسية، ورئيس اللجنة المنظمة لكأس دبي العالمي. بالإضافة إلى رئاسته لإدارة «الطاير للسيارات».
ويعتبر سعيد الطاير طرازاً فريداً من الرياضيين، حيث مارس مختلف ضروب الرياضة ابتداء من كرة اليد وقيادة الزوارق السريعة ضمن الفريق الذهبي للفيكتوري تيم، إلى جانب مشاركته كفارس في سباقات القدرة، إضافة إلى تمرسه في العمل الإداري.
وارتبط الطاير بالنجاح الذي حققته مؤسسة «ميدان» في مجال الأعمال الخيرية داخل الدولة وخارجها، اضافة إلى النجاح في تنظيم سباقات الخيول في الصين.
يقول الطاير ل"البيان الرياضى"انه رغم النجاح الذي تحقق لمؤسسة ميدان في الفترة الماضية فإنهم ماضون لإنجاز الكثير، لأن الطموحات والأحلام لا تحدها حدود.وهناك الكثير من الرؤى والأفكار تنتظر التنفيذ في المستقبل.
إن تنفيذ «ميدان» كصرح عالمي في زمن قياسي يظل شاهداً على كفاءة سعيد الطاير وطاقم العمل المساعد في تنفيذ هذا الإنجاز العالمي.
اختيار الصين لـ «ميدان» مصدر فخر وإعزاز
أكد سعيد الطاير ان اختيار الصين للمضمار لتنظيم سباقات الخيل في منطقة غوانز ها؛ يعتبر مصدر فخر واعزاز بالنسبة لهم، ذلك أن الصين قامت بدراسة متكاملة لمختلف المضامير العالمية، وجاء اختيارهم بعد التحقيق والتمحيص، بعد قناعتهم ان «ميدان» ونادي دبي لسباق الخيل يعتبران الأفضل والأقرب لهم.
حيث ان النظام المطبق والمتبع في تنظيم السباقات لا يعتمد على المراهنات. واضاف قائلاً ان ذلك الاختيار يعتبر بمثابة الشهادة لعالمية السباقات التي تقام بمضمار «ميدان»، واهمها سباق كأس دبي العالمي.
رؤية فارس العرب تمثل مكونات للإبداع والابتكار
أكد سعيد الطاير أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ليس لها حدود، وهي متواصلة وتمثل مكونات للإبداع والابتكار. وهذا ما يتمثل جلياً وواضحاً في الإنجازات الباهرة التي شهدتها إمارة دبي، وأبرزها برج خليفة و«ميدان» و«جزيرة النخلة» وغيرها من انجازات كبرى.
وقال الطاير ان التنمية في إمارة دبي تسير بخطى متسارعة و«ميدان» جزء من هذا التطور. فهو يحظى بسمعة عالمية في مجال سباقات الخيل، خاصة وأنه يستضيف كأس دبي العالمي سنوياً بمشاركة نخبة الخيول من مختلف أرجاء المعمورة. كما أن المشروعات الاستثمارية التي ينفذها.
وخاصة المرحلة الأولى من مدينة محمد بن راشد، تمثل نقلة إلى آفاق أرحب، خاصة وأن المشروع يمثل مكونات كثيرة، وأبرزها المكون الرئيسي، الذي يشتمل على عناصر الجذب، ومنها القناة المائية والألعاب المائية والحديقة والنوافير والعروض المائية.
الاستعداد لتنفيذ مدينة محمد بن راشد
أعلن سعيد الطاير استعداد ادارة «ميدان» لتحقيق تحدي تنفيذ مشروع مدينة محمد بن راشد، والذي يتضمن مكونات عديدة وعناصر جذب سياحية. وإنهم قادرون على التحدي بالتكاتف والعمل الجماعي.
واضاف قائلاً ان التحدي يخلق الرغبة في تحقيق الأهداف، وان النجاح يتأتى بالرغبة الجماعية لإنجازه، ولطالما أن فرق العمل تؤمن بأهدافها فإن النجاح سيكون حليفها بلا شك. ويقول الطاير ان مشروع مدينة محمد بن راشد سيكون عنصر جذب للعائلات طوال العام.
كأس دبي ترفيهي ويستأثر بالاهتمام العالمي
أكد سعيد الطاير أن كأس دبي العالمي لم يعد سباقاً للخيل فقط بل برنامج ترفيهي كبير يستأثر باهتمام عالمي وبحضور جماهيري كثيف للاستمتاع بهذا اليوم. وأضاف قائلاً إن السباق أصبح مساهماً في السياحة بإمارة دبي من ناحية زيادة التشغيل في الفنادق بحضور الآلاف من عشاق سباقات الخيل من مختلف دول العالم. وقال الطاير إن العنصر الأهم للحدث يتمثل في الدعاية المباشرة وغير المباشرة، حيث قامت 45 قناة تلفزيونية بنقل السباق.
احتمال زيادة أشواط السباق الأغلى
أكد سعيد الطاير رئيس اللجنة المنظمة لكأس دبي العالمي، الذي يعتبر الأغنى والأغلى على مستوى العالم، بأنه يحتمل زيادة أشواط السباق في المستقبل. واضاف قائلاً انه سيتم تقييم الأشواط التسعة لكأس دبي العالمي ومدى جدواها وقوتها وقيمة الخيول العالمية المشاركة في مختلف الأشواط. وقال الطاير ان مستوى الخيول المشاركة في الشوط الرئيسي لكأس دبي العالمي ثابت ويتم دائماً انتقاء الخيول الأفضل.
«جودلفين» مؤسسة رائدة وناجحة
أشاد سعيد الطاير بمؤسسة جودلفين الرائدة والناجحة منذ بداية انطلاقتها في عام 1994، وتحقيقها انجازات عالمية مشرفة، مقارنة مع خيول الدول الأوروبية العريقة، التي لها باع طويل في سباقات الخيول. وقال الطاير ان فريق جودلفين مؤسسة ناجحة فرضت وجودها منذ بداية ظهورها على الساحة العالمية، ونتائجها مشرفة في مختلف المضامير.
الكرنفال يحقق أهدافه
أكد سعيد الطاير أن كرنفال كأس دبي العالمي ولد ناجحاً منذ بداية انطلاقته الأولى في 29 يناير 2004، ومثل فجراً جديداً للسباقات الدولية. واضاف قائلاً ان الكرنفال حقق اهدافه على حسب رؤية وافكار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتطوير السباقات المحلية وإيصالها إلى مرحلة العالمية.
حنكة ودراية «العمالقة»
عن مشاركته في سباقات العمالقة للقدرة، يقول سعيد الطاير انها بدأت منذ بداية انطلاقتها، وانها شهدت مشاركة نخبة الفرسان، ولذلك لقيت رواجاً واهتماماً متزايداً من كبار المسؤولين.
واضاف قائلاً ان سباقات العمالقة متميزة بمشاركة نخبة الفرسان، وتحتاج إلى الحنكة والدراية والخبرة، ومن أبرز المشاركين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي حقق انجازات مشرفة، آخرها فوزه ببطولة العالم للقدرة - لندن 2012، وقيادته لفرسان الإمارات بالفوز بذهبية الفرق في المونديال.
شعوره بالسعادة بامتلاك الخيل
أعرب الطاير عن شعوره بالسعادة بامتلاك الخيل والمشاركة في السباقات الكبرى وذلك بالرغم من أنه يمتلك عدداً محدوداً كانت أبرزه المهرة «مزنة» التي حلت في مركز الوصيف للأوكس الانجليزي عام 2010 ويشاركه في ملكيتها سيف الكتبي.
وقال الطاير إن المشاركة والمنافسة بخيلك في السباقات شعور ممتاز يغمر المالك ويكون في حالة تحفز ينتهي بالفرح والسعادة في حالة الفوز.
التميز شعار «ميدان»
أعلن سعيد بن حميد الطاير أن شعار مؤسسة "ميدان" هو «التميز» وتقديم أرقى الخدمات منذ بداية افتتاحه في عام 2010.
واضاف قائلاً انهم واجهوا التحدي وحققوا الحلم بإنجاز صرح «ميدان» العملاق، والتحفة المعمارية الفريدة، والتي لا تضاهيهما أي منشآت رياضية أخرى في العالم. ويقول الطاير ان مضمار «ميدان» جهز بمنشآت ضيافة توفر للجهات الراعية أقصى درجات الراحة، وهي خدمات ذات جودة عالمية للجهات الراعية والضيوف. هذا إلى جانب أن المنشآت المتعددة للمشروع تعتبر مثالية لسباقات الخيل.
ذكريات «سعيدة» ومخاطر مع الفيكتوري تيم
يتذكر سعيد الطاير بكثير من الفخر والإعزاز الفترة التي كان فيها ضمن فريق الفيكتوري للزوارق السريعة، والتي ساهم من خلالها في تحقيق العديد من الإنجازات منذ 2001.
ويضيف ان تلك السباقات بما فيها من خطورة ومخاطر في أعالي البحار إلا أن النتائج التي حققها الفريق والحمد الله كانت باهرة. وأعرب الطاير عن فخره واعزازه بتتويجه من قبل الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك والرئيس الكوبي فيديل كاسترو. ولايزال الطاير يتذكر الحادث المؤلم الذي تعرض له في أريندال








