أكد أيمن عبدالوهاب الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي على سعادته باستضافة الإمارات لتصفيات كأس العالم لكرة القدم للمعاقين ، لافتاً إلى أن رياضة المعاقين بالإمارات شهدت تطوراً ملحوظاً في الأعوام الأخيرة، وأن الفترة من عام 2006 حتى 2013 مثلت الذروة في تطور رياضة المعاقين بالدولة.
مؤكداً على أن الإمارات في طريقها نحو العالمية في رياضة المعاقين، مشيراً إلى أن هناك دولا لديها نفس إمكانيات الإمارات إلا أنها لا تسعى السعي الدؤوب مثلما فعلت دولة الإمارات في دعم المعاقين ودمجهم بالمجتمع.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد أول أمس بنادي دبي للمعاقين للإعلان عن انطلاق بطولة الكأس الإقليمية لكرة القدم الموحدة للأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط والمؤهلة لكأس العالم بالبرازيل 2014، والتي ينظمها الأولمبياد الخاص الإماراتي في الفترة من 10-15 مايو المقبل .
وذلك بحضور ثاني جمعة بالرقاد الرئيس التنفيذي للأولمبياد الخاص الإماراتي، وماجد العصيمي المدير الوطني للأولمبياد الخاص الإماراتي، وتحظى البطولة بمشاركة 9 دول "الإمارات، السعودية، البحرين، اليمن، العراق، إيران، الأردن، لبنان، فلسطين" وتقام بملاعب نادي دبي للرياضات الخاصة.
وأضاف عبدالوهاب: نسعى بالتنسيق مع الفيفا لإقامة أول مسابقة نسائية لكرة القدم تقام على هامش الأولمبياد، وهي عبارة عن كرة خماسية للسيدات، لافتاً إلى أنه تم تشكيل لجنة محايدة من ثلاث جنسيات لتقييم اللاعبين حتى تكون الفرص متساوية أمام الجميع، فضلاً عن اللجنة الفنية للبطولة.
دمج
وقال ثاني جمعة بالرقاد الرئيس التنفيذي للأولمبياد الخاص الإماراتي: إن الهدف في النهاية من رياضة المعاقين هو دمجهم بالمجتمع عن طريق الرياضة، لذا سميت البطولة ببطولة الكأس الإقليمية لكرة القدم الموحدة، وهي تضم لاعبين معاقين فكرياً وغيرهم من غير المعاقين بشروط معينة.
وأضاف: هناك مجموعة كبيرة من المتطوعين والمتطوعات سيتم الاجتماع بهم في أبريل الجاري استعداداً لاستقبال وفود الدول المشاركة وللمشاركة في تنظيم البطولة.
وأشار ماجد العصيمي المدير الوطني للأولمبياد الخاص الإماراتي إلى أن هناك استعدادات طيبة من قبل منتخبنا الذي سيشارك في البطولة حيث سيقيم معسكره في مدينة بعيدة عن دبي قد تكون العين أو المنطقة الشرقية، لافتاً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد الاعلان عن رعاة المنتخب، ونأمل من جميع مؤسسات المجتمع أن تدعم وترعى هذا الحدث العالمي المهم.
