فاز يوسف السركال برئاسة اتحاد كرة القدم باكتساح بنيله 26 صوتاً مقابل صوتين لمنافسه عبدالله حارب الفلاحي، وجاء صوتان باطلان، في انتخابات اتحاد الكرة التي أجريت مساء أمس في قاعة مركز البحوث والدراسات بالعاصمة أبوطبي، حيث انعقدت الجمعية العمومية بحضور كامل أعضائها وعددهم 30 نادياً.
وفاز بمنصب نائب الرئيس محمد ثاني الرميثي بعد أن نال 21 صوتاً، وعبيد سالم الشامسي ونال 16 صوتاً، فيما فاز بمنصب العضوية 6 أعضاء من الاقتراع الأول وهم محمد خوري ونال 22 صوتاً، ومحمد عبد العزيز ونال 21 صوتاً، ومحمد عمر 20 صوتاً، وناصر اليماحي 20 صوتاً، ويوسف خوري 19 صوتاً، وغانم احمد غانم 17 صوتاً، وسعيد الطنيجي 18 صوتاً
وسيعقد مجلس الإدارة الجديد برئاسة يوسف السركال اجتماعه الأول مساء الاثنين المقبل، من أجل وضع استراتيجية عمل المرحلة المقبلة، والخطة التنفيذية التي سيحرص الاتحاد على تنفيذها خلال السنوات الأربع المقبلة، حيث تنتظر المجلس الجديد العديد من التحديات، سواء على صعيد المنتخبات أو المسابقات أو العمل الإداري الذي سيعتمد على الاحترافية ليتواكب مع النقلة الاحترافية الفنية التي سبقته قبل عدة سنوات.
شهدت بداية انعقاد الجمعية العمومية التأكيد على الحضور من الأندية، حيث حرصت جميع الأندية المنضوية في عضوية اتحاد الكرة، على حضور العمومية العادية للمشاركة في العرس الديمقراطي الذي تشهده كرة الإمارات للمرة الثانية، ثم ألقى رئيس لجنة الانتخابات محمد بن بدوه كلمة رحب فيها بالحضور، وممثلًا الاتحادين الدولي والآسيوي، وممثل وزارة العدل في أول حضور في العملية الانتخابية للاتحادات الرياضية في الدولة، كما شهد العملية الانتخابية عدد من المرشحين وحشد من وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة.
اعتراض الأندية
وتلى رئيس لجنة الانتخابات محمد بن بدوه على الحضور آلية إجراء العملية الانتخابية، وأشار إلى شرط اختيار 5 أعضاء من الأندية المحترفة من بين المرشحين لكرسي العضوية، وذلك وفق المادية 53 من النظام الأساسي لاتحاد الكرة كما هو موضح في منشور تم توزيعه على الأعضاء الحضور.
وهنا اعترض ممثلو الأندية لأن ما تناوله المنشور (غير صحيح)، حيث لم تجدد معلوماته، وتم تعديل هذا البند ليكون 5 مرشحين من كامل المناصب (11عضواً)، وطالب الأعضاء بتصحيح الخطأ وبعد نقاش استمر بعض الوقت، طلب رئيس لجنة الانتخابات الحصول على محضر العمومية الأخير للتأكد من ملاحظة الأندية، وقام ممثل من اتحاد الكرة بإحضار أصل محضر العمومية وتأكد من تغير المادة المشار إليها واعتمادها من العمومية، وتم اعتمادها وأجريت العملية الانتخابية.
انتخاب الرئيس
وبدأت العملية الانتخابية من خلال رئاسة الاتحاد، حيث التنافس بين يوسف السركال وعبدالله حارب، وبعد عملية التصويت وفرز الأصوات فاز يوسف السركال باكتساح، بنيله 26 صوتاً مقابل صوتين لمنافسه عبدالله حارب، فيما أبطلت لجنة الانتخابات صوتين لكتابة ممثل أحد الأندية بعض الكلمات في ورقة الاقتراع، مما يعد مخالفة لإجراءات العملية الانتخابية، وتصويت ممثل آخر للسركال وحارب مما يبطل التصويت أيضاً.
نائب الرئيس
وأجريت انتخابات مقعدي نائب الرئيس والذي تقدم لشغلهما خمسة مرشحين، وفاز بالمقعدين المخصصين لنائب الرئيس كل من: محمد ثاني الرميثي ونال 21 صوتاً، وعبيد سالم الشامسي 16 صوتاً، فيما نال يوسف حسين السهلاوي 11 صوتاً، وعلى حميد 11 صوتاً، ونال سليم الشامسي صوتاً واحداً، وهذا يبرهن على قوة التنافس بين المرشحين.
ثم اختتمت العملية الانتخابية باختيار الأعضاء، حيث تقدم لمنصب العضوية 16 مرشحاً، وبعد عملية الاقتراع والفرز فاز بالعضوية كل من: محمد حاجي الخوري 22 صوتاً، محمد عبدالعزيز 21 صوتاً، محمد عمر 20 صوتاً، ناصر اليماحي 20 صوتاً، يوسف خوري 19 صوتاً، غانم احمد غانم 17 صوتاً، سعيد الطنيجي 18 صوتاً، وأجريت الإعادة لاختيار مقعدين بين كل من راشد الزعابي وعلي الأحمد وغانم احمد بعد ان تساوا في عدد الأصوات بنيل 17 صوتاً.
فيما نال عبدالوهاب احمد 11 صوتاً ومحمد غراب 10 أصوات وعبدالله الكثيري 9 أصوات وسلطان الشريف 8 أصوات وراشد النقبي 5 أصوات وعبدالرحمن محمد 4 أصوات.
45 دقيقة كادت تعصف بالانتخابات
عاشت الجمعية العمومية لانتخابات اتحاد الكرة 45 دقيقة عاصفة، هددت مسار الانتخاب، بل إن المرشح الخاسر لمنصب رئيس الاتحاد عبدالله حارب، طلب من لجنة الانتخابات أن تلغي اجتماع الجمعية العمومية وتؤجل الانتخابات إلى اجتماع آخر، لحين البت بصورة نهائية في عدد المقاعد المسموح بها للأندية المحترفة في مجلس إدارة الاتحاد. بداية البلبلة التي أدت إلى هرج ومرج في مسرح الانتخابات.
كانت عندما أشار محمد بن بدوة رئيس لجنة الانتخابات، إلى أن المقاعد الخمسة المحددة للأندية المحترفة (على أقل تقدير) من ضمن المقاعد الثمانية المخصصة للأعضاء، ما دفع ناصر اليماحي مرشح نادي الفجيرة إلى الاعتراض، ومن ثم اتبعه ممثلون عن أندية الهواة. وكان وجه الاعتراض يتمثل لأندية الهواة أن تكون المقاعد الخمسة للأندية المحترفة من ضمن الـ 11 مقعدا، وهو مجموع مقاعد مجلس إدارة الاتحاد برمته، وليس من عدد الأعضاء والمتمثل في عدد 8. بل إن بعض ممثلي أندية الهواة هدد بالانسحاب.
هنا بعد مراجعة الكتيب الموزع في مسرح الانتخاب والذي تضمن مواد النظام الأساسي، عاد رئيس لجنة الانتخابات محمد بن بدوة إلى التأكيد أن اللجنة اعتمدت ترشح 5 ممثلين للأندية المحترفة من بين الأعضاء الثمانية، وذلك عطفا على المادة 53 من النظام الأساسي المطبوع في كتيب الانتخابات. غير أن ممثلين لأندية الهواة اعترضوا مرتكزين في اعتراضهم على أن هذه المادة تخالف ما وصل إليهم من تعديلات اعتمدت.
استدعاء الشريف
وتدخل الأمين العام لاتحاد الكرة يوسف عبدالله الذي أكد صحة موقف أندية الهواة، بينما استدعى بن بدوة، يوسف الشريف رئيس اللجنة القانونية في الاتحاد من أجل الفصل في الأمر. الشريف خرج وعاد بعد دقائق حاملا معه المحضر الذي أرسل إلى الأندية، بعد أن تم جلب المحضر الذي أرسل للأندية من مبنى الاتحاد.
وعلى إثره ارتقى الأمين العام للاتحاد بعيد دقيقة من صعود الشريف إلى منصة مسرح الانتخابات، وبعد دقائق قليلة من المداولة بين لجنة الانتخابات ورئيس اللجنة القانونية، تم اعتماد ما جاء في المحضر الأخير للجمعية العمومية والذي أرسل إلى الأندية، وعلى إثره تم اعتماد 5 ممثلين لأندية المحترفين على أقل تقدير من بين 11 عضوا للاتحاد.
تهديد بالانسحاب
وكان التهديد بالانسحاب من قبل بعض أندية الهواة قد جاء بعد 25 دقيقة من بدء جلسة الانتخابات، بتلاوة رئيس اللجنة للوائح والقوانين الخاصة بالانتخاب. بينما تدخل خالد عوض ممثل نادي الوحدة معترضا على ما ذهب إليه محمد بن بدوة رئيس لجنة الانتخابات، باعتبارها جمعية عمومية والتصويت على تعديل القرار الخاصة بالحد الأندية لعدد أندية المحترفين معتبرا هذا الإجراء خطأ.
وحقيقة يمكن القول إن الخطأ الذي ارتكب تم إنقاذه من خلال إحضار المحضر الذي وزع على الأندية، والذي كان الخط الفاصل والمانع للغط الذي حدث في مسرح الانتخابات، لتستأنف العملية الانتخابية بعد 45 دقيقة من بدء الجلسة، وبعد المداولات القانونية والنقاش من قبل الجمعية العمومية للاتحاد. ا
لسهلاوي: هذه الديمقراطية
توجه يوسف السهلاوي الحاصل على المركز الثالث في انتخابات نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، بالتهنئة إلى يوسف السركال الفائز بلقب الرئيس، ومحمد ثاني الرميثي نائب الرئيس وعبيد الشامسي النائب الثاني، وتمنى لهم التوفيق في خدمة كرة القدم الإماراتية، وعن انطباعه عن الانتخابات وعدم فوزه بأحد المركزين الأول أو الثاني أكد أن هذه هي الديمقراطية !! ال
سركال: النجاح بداية العمل لمصلحة كرة الإمارات
حرص يوسف السركال علي توجيه الشكر إلى عبد الله حارب منافسه على رئاسة مجلس إدارة الاتحاد، وأشاد بالمجهود الكبير الذي بذله في حملته الانتخابية، كما توجه بالشكر إلى جميع الأندية التي صوتت له وأيضا للناديين اللذين لم يصوتا له ، وأكد أن النجاح الذي حققه هو بداية العمل لمصلحة الكرة الإماراتية.
ومواصلة الحفاظ علي الإنجازات التي حققتها في الدورة السابقة بقيادة محمد خلفان الرميثي واللجنة المؤقتة، وأعرب عن أمله أن يكون عند حسن الظن به، وأن يكون على مستوى مسؤولية الأندية التي اختارته. وعن توقعاته بالفوز الكاسح بعدد 26 صوتا من 30 صوتا، قال إن هدفه كان الحصول على اكبر عدد من الأصوات حتى يكون ذلك دافعا للقيام بالعمل في روح الأسرة الواحدة.
متفرقات
عبد الله حارب: نجاح السركال نجاح لي
حرص عبد الله حارب على تقديم التهنئة إلى يوسف السركال الرئيس الجديد المنتخب لمجلس اتحاد كرة القدم، وتمنى له أن يواصل السير بنجاح لمسيرة الكرة الإماراتية، واكد أن نجاح السركال هو نجاح بالنسبة له، وأعرب عن أمله أن يستنير ببرنامجه الانتخابي ليعود الهرم الرياضي إلى وضعه الصحيح.
واكد حارب انه بالرغم من خسارته إلا انه استفاد من تلك التجربة بعودته إلى الساحة الرياضية. وعن إمكانية تقديم مستشاره القانوني طعنا في الانتخابات اكد عبد الله حارب أنه لن يحدث ذلك، وأن الموضوع قد انتهى، وأشار إلى أن صندوق الانتخابات كالبطيخة، وعن إمكانية ترشيح نفسه مرة ثانية اختتم عبد الله حارب مؤكدا انه لن يكرر ذلك.
محمد ثاني الرميثي: تكليف وليس تشريفاً
اكد محمد ثاني الرميثي الفائز الأول بمنصب نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد أن الفوز الذي حققه يعد تكليفا وليس تشريفا، واعرب عن أمله أن يكون عند حسن ظن من قاموا بترشيحه، كما اكد أن برنامجه الانتخابي والأسلوب الذي سيتم العمل به سيناقش ويتم الإعلان عنه في أول اجتماع لمجلس الإدارة بعد تشكيله الجديد.
عبيد الشامسي: لا يوجد خاسر
توجه عبيد سالم الشامسي الفائز الثاني بمنصب نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، بالشكر إلى الجمعية العمومية على الثقة التي منحتها له بالفوز بمنصب نائب الرئيس، وخص بالشكر ناديه حتا الداعم له، واعرب عن أمله أن يكون عند حسن الظن به من الجميع، واكد الشامسي أن النجاح الذي حققه يعود الفضل فيه إلى ثقة الناس به، وتمنى التوفيق لزملائه الذين لم يحالفهم الحظ هذه المرة.


