نجحت قطر من خلال اتحادها الكروي، في جذب 55 ألف مشجع إلى استاد خليفة الدولي، لحضور ومتابعة المباراة النهائية، على كأس أمير البلاد بين السد والريان، حيث اعتبرت اليوم الختامي لمنافسات الموسم الكروي بمثابة يوم ترفيهي لكل أفراد العائلة، توافرت له كل مقومات النجاح.

فكانت المحصلة تواجد 50 ألفاً داخل الملعب، ونحو 5 آلاف خارجه، لم يجدوا أماكن خالية للوجود في المدرجات، ما يعتبر نجاحاً تنظيمياً، ساهم في إبراز المناسبة بشكل متميز، واستمتع الجميع بيوم رائع، كروياً وترفيهياً.

الحكاية القطرية.. بدأت بالترويج للحدث من خلال جولة في الكليات والمدارس ومراكز التسوق والشركات والمؤسسات الكبرى التي تضم العديد من العاملين، حيث قام وفد من لاعبي الفريقين، ومعهم نسخة مقلدة من الكأس بالترويج للمناسبة من خلال هذه الأماكن التي تشمل أعداداً كبيرة من المهتمين للكرة مع توزيع بعض الهدايا التذكارية التي تحمل شعار المناسبة، ما أوجد تعبئة عامة لدى الجميع، ورغبة في حضور مباراة النهائي.

رعاية الشركات

حرصت اللجنة المنظمة على جذب العديد من الشركات التي ترعى هذا اليوم المتميز، حيث حرصت الشركات على المساهمة الإيجابية في إنجاح هذا الحدث المهم، من خلال تقديم العديد من الهدايا والجوائز المالية والعينية، فهناك من قدم 20 سيارة تم السحب عليها، وهناك من قدم أجهز إلكترونية، وكهربائية، وحاسبات إلكترونية وهواتف حديثة، وبلغ إجمالي هذه الجزائز 500 جائزة.

ما أشعر كل فرد أن فرص فوزه كبيرة، فجاءت أعداد كبيرة إلى المدرجات التي امتلأت بروادها، كما قامت شركات أخرى بوضع ألعاب تسلية قرب الاستاد من أجل استمتاع أفراد العائلة بيوم ترفيهي فجذب الصغار، واستمتعوا بالألعاب الترفيهية، كما توافرت كل متطلبات المشجعين التي يمكن الحاجة إليها على مدار حضوره بالإستاد.

عروض ترويجية

واهتم اتحاد الكرة بعمل عروض ترويجية وترفيهية داخل الملعب، قبل وقت من انطلاقة المباراة، من خلال الاستعانة بعدد من المتميزين في الاستعراضات الكروية، وبعض العروض المسلية التي استمتع بها الجمهور منذ دخوله إلى المدرجات.

كما ساهم الترويج الإعلامي المبكر، والبث التلفزيوني المتواصل والذي امتد على مدار 18 ساعة يوم المباراة، في إيجاد تعبئة عامة جذبت الجماهير للمباراة النهائية، وأصبح الجميع لا يتحدث إلا عن مباراة النهائي.

كما حرص الاتحاد القطري على دعوة عدد من رؤساء ومسؤولي الاتحادات الخليجية والعربية والآسيوية، لحضور المباراة النهائية، إضافة إلى دعوة عدد كبير من رجال الإعلام العرب لحضور المباراة، ما أضاف زخماً رسمياً وإعلامياً خارجياً للحدث.

 

تنظيم ممتاز

 

قطر واتحادها الكروي نجحا بدرجة امتياز في تنظيم الحدث وتوفير كل مقومات النجاح له، بصرف النظر عن الكلفة المادية، فالترويج لقطر خارجياً ومحلياً بشكل مركز خلال هذه الفترة يساوي الكثير فى نظر مسؤوليها.