الشهد في البداية.. والدموع آخر 50 متراً

عاش الدراج الأميركي براندون ماكنولتي (19 عاماً) ثنائية الشهد والدموع في آخر 50 متراً في مرحلة حتا أول من أمس بعدما قاد مجموعة السباق مع 4 دراجين آخرين الذين نجحوا في التقدم قبل يتساقطوا الواحد تلو الآخر باستثناء ماكنولتي الذي وصل منفرداً في الصدارة إلى غاية آخر 50 متراً، وكان قريباً من تخطي النهاية، ويحقق المعادلة الصعبة كون كل من ينفرد عن المجموعة من البداية من الصعب أن يفوز بالسباق لاستنفاذ كل طاقته البدنية.

وأكد الدراج الأميركي في مرحلة حتا أنه موهبة جديدة قادمة على عالم الدراجات، ونتيجة لجهوده منحته اللجنة المنظمة جائزة الدراج المقاتل.

ولم يأت تألق ماكنولتي صدفة في طواف دبي فهو البطل السابق لبطولة العالم للشباب في سباق ضد الساعة والبطل الحالي للبطولة الوطنية للطريق تحت 23 عاماً ووصيف بطل العالم تحت 23 عاماً.

ونجح ماكنولتي في تطوير موهبته بفضل العمل الذي قام به في فريقه السابق «آل بي» تحت قيادة المدرب روي كنيكمان، وجاء انضمامه إلى فريق رالي سايكلينغ في الوقت المناسب لبلوغ المستوى الاحترافي في عام 2018.

وكانت لحظة تجاوزه من قبل سوني كولبريلي والدراجين الآخرين قبل وصوله خط النهاية في مرحلة حتا بـ50 متراً مشهد يحطم القلوب تعاطف معه العديد من المتابعين للسباق، التي قال عنها ماكنولتي: «لقدأظهرت إلى أي مدى أنا قوي، وخسارة السباق في الخمسين متراً الأخيرة لدراج في مثل عمري لن تجعلني أتحسر عن أي شيء، أنتظر بشغف المرحلة الأخيرة للطواف وطواف عمان حتى أثبت جاهزيتي للعام الجديد».

واعترف مانولتي أن انفراده بالسباق إلى غاية الـ150 متراً الأخيرة خلق لديه شعوراً بالقوة والثقة، لكن شعوره بالتعب وإصابته بشد عضلي آخر 50 متراً حرمه من انتزاع اللقب.

وتتميز آخر 150 متراً في مرحلة حتا بارتفاعها الشديد حتى أن بعض المتخصصين في رياضة الدراجات وصف نهايتها بالحائط.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon