أعلن نادي النصر تعاقده مع المدرب الوطني عبد الحميد ابراهيم مديرا فنيا للفريق الاول لكرة السلة بالنادي لمدة عامين، ورغم رفضه الكشف عن قيمة العقد، الا ان المدرب عبد الحميد وصفه بأعلى عقد في تاريخ مدربي السلة في الدولة سواء كانوا مواطنين أو أجانب.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد بدار النادي ظهر أمس بحضور عضو مجلس إدارة نادي النصر ورئيس لجنة الأنشطة الرياضية والمجتمعية عبد الرحمن أبو الشوارب، وجاء التعاقد من اجل استرداد الألقاب والعودة لمنصات التتويج.
حيث يعد عبد الحميد ابراهيم احد أعرق وأكثر المدربين الإماراتيين تحقيقا للانجازات حيث بدأ مشواره كمدرب فريق أول مع سلة الوحدة في العام 1990 ثم انتقل للشارقة في موسم 2000-2003 ومن ثم للوصل ثم عاد للشارقة على مدار المواسم الثلاثة الماضية.
الخبرة الطويلة
وأوضح عبد الرحمن أبو الشوارب أن التوجه للتعاقد مع المدرب عبد الحميد يأتي من خلال السيرة الذاتية والخبرة الطويلة التي يتمتع بها هذا المدرب، موضحاً:" أقتبس من كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حين قال"المنشآت والمشاريع الناجحة والكبيرة والعظيمة لا بد أن يقترن أسماؤها بأسماء كبيرة".
ومن هنا جاء الحرص على التعاقد مع المدرب الوطني عبد الحميد إبراهيم الذي وقعنا معه عقدا كما يقال على بياض دون النظر إلى الحجم أو القيمة لأنه لا شيء مهما قدمنا له يمكن أن يكافئ الجهد الكبير الذي بذله هذا المدرب الوطني الناجح خلال مسيرته الطويلة".
وتعليقا على هذا المشوار الجديد قال عبد الحميد:" من أهم أسباب اتفاقي مع النصر هو اتفاق وجهات النظر مع إدارة النادي اضافة للتوجهات والاستراتيجيات والخطط التي وضعها عبد الرحمن ابو الشوارب خلال حملته الانتخابية العام الماضي لمنصب رئاسة اتحاد السلة فمثل هذه الخطط يمكن تحولها لتكون برنامج عمل متكاملا للنهوض بسلة النصر، ومع دخولي نادياً بحجم النصر أتطلع قدماً لمواصلة مسيرة العمل التي بدأت بهذا النادي منذ الموسم الماضي القاضية بالتركيز على القواعد السنية من أجل بناء جيل جديد من اللاعبين".
موضحاً:" عقدي يمتد إلى موسمين إلا أنني سأعمل ضمن النهج ذاته الذي أؤمن به والذي هو معمول به من قبل نادي النصر منذ الموسم الماضي القاضي بضرورة العمل على القواعد السنية من أجل النهوض باللعبة وتطويرها خصوصاً في حال أردنا العمل على انتاج أجيالٍ ناشئة جديدة تعيد للنصر عصره الذهبي على صعيد هذه اللعبة.
