كشف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن أنه لا يستطيع اللعب إلا في صفوف فريقه الحالي برشلونة بطل الدوري الاسباني لكرة القدم، رافضاً ما يقال انه كل شيء في الفريق.
كلام ميسي جاء في مؤتمر صحافي عقده أمس، في أكاديمية اسباير للتفوق الرياضي في الدوحة.
ووصل ميسي الى قطر أمس، حيث وقع عقد شراكة بين المؤسسة الخيرية التي يمتلكها وشركة الاتصالات القطرية (اوريدو) لإطلاق مبادرة لمساعدة الاطفال في دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا وجنوب شرق آسيا.
وقال ميسي حول امكانية انتقاله الى ناد آخر "لا استطيع اللعب لأي فريق سوى برشلونة"، مضيفا "لكن مع ذلك لا اعرف ماذا يخبئ لي المستقبل".
ودافع ميسي عن برشلونة ومستواه في الفترة الحالية بقوله "قدم برشلونة في النهاية مستويات جيدة، فالفوز بالدوري الاسباني لم يكن سهلاً كما يعتقد البعض، والمنافسة كانت قوية مع عدد من الفرق".
ورفض النجم الارجنتيني "اعتباره بمثابة كل شيء في برشلونة وان فريقه بدونه لا يساوي شيئا"، مؤكدا "انا فرد في مجموعة وكلنا نعمل لمساعدة بعضنا البعض".
112 طفلاً.
والتقى ميسي عقب المؤتمر الصحافي مع 112 طفلاً من قطر وفلسطين واندونيسيا والعراق والجزائر وتونس وسلطنة عمان والكويت والمالديف، بالاضافة الى 11 طفلًا من قطر تم اختيارهم من خلال مسابقة للعب مع ميسي في الملعب المغطى باسباير.
وتحدث ميسي عن المبادرة الانسانية التي اتى من أجلها قائلاً "المبادرات الانسانية واجب كل النجوم من اجل مساعدة الآخرين"، مضيفا "شراكتي مع شركة الاتصالات القطرية اوريدو هدفها دعم العيادات الصحية المتنقلة وتوفير الرعاية الصحية لمليوني طفل بنهاية عام 2016".
وتابع "انها المرة الثالثة التي أزور فيها قطر حيث خضت مباراتين مع منتخب بلادي بالدوحة".
وأعلنت كل من شركة الاتصالات القطرية (اوريدو) ومؤسسة ليو ميسي مبادرة جديدة تمهد الطريق لدعم عيادات صحية متنقلة في أماكن مختلفة في العالم لتوفير المساعدات الطبية للأطفال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا.
وأعلن الشيخ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني رئيس مجلس الإدارة، ونجم كرة القدم العالمي ليونيل ميسي، عن إطلاق هذه المبادرة في حفل خاص أقيم في العاصمة القطرية الدوحة، ووضعا هدفا لهذه المبادرة هو توفير الرعاية الطبية لمليوني طفل في العالم بحلول عام 2016.
وتخطط ، ومن خلال شراكتها مع مؤسسة ليو ميسي، لتطبيق برنامج العيادات المتنقلة في مختلف المناطق التي تتواجد فيها، مع الاهتمام بشكل خاص بصحة الأطفال، إضافة إلى تطوير جميع الخدمات التي تقدمها تلك العيادات في إندونيسيا.
عبر الجوال
كما تستعد لتوسيع نطاق خدماتها للرعاية الصحية عبر الجوال وهي خدمات المتابعة للاستشارات الصحية التي يمكن للعملاء الحصول عليها عبر الهاتف الجوال.
وقال الشيخ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة: "إننا نؤمن بأن من حق الصغار الحصول على جميع الفرص في الحياة والتي تمكنهم من التطور وتحقيق تطلعاتهم. ولكن، الإصابة بالأمراض وعدم توفر القدرة للحصول على الرعاية الصحية تشكل عائقاً كبيراً أمامهم في أنحاء كثيرة من دول العالم النامية، مما يدعونا للاعتقاد بأن مبادرة العيادات المتنقلة هي حل عملي ذو آثار حميدة لتلك المشكلة.
وقال ليونيل ميسي: "نؤمن معاً بصنع فارق في المجتمعات، وأنا فخور بالشراكة لتوفير الكثير مما يلزم من رعاية صحية ودعم لتعليم الأطفال المعرضين للمخاطر حول العالم. ولذلك، فإن هذه الشراكة الفريدة تعتبر طريقة أخرى يمكننا من خلالها مساعدة الشباب الصغار في تحقيق أحلامهم."
وستطبق مبادرة العيادات الصحية المتنقلة في أسواق أخرى مثل الجزائر وتونس.
