أعرب سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، لدى وصوله مملكة البحرين الشقيقة، للمشاركة في الاجتماع السابع والعشرين لمجلس أصحاب السمو والمعالي رؤساء اللجان الأولمبية بدول مجلس التعاون، والتي انطلقت ظهر أمس الأحد بالبحرين عن اعتزازه بتواجده بمملكة البحرين، معبراً عن سعادته بترؤس وفد الدولة المشارك في الاجتماعات.
وحرص سموه على نقل تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله الى ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة والى ولي العهد، معربا عن أطيب تمنياته للشعب البحريني الشقيق.
ووجه سموه الشكر والتقدير إلى ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة على رعايته الكريمة لهذه الاجتماعات، كما وجه الشكر الى الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس اللجنة الاولمبية البحرينية، والى أعضاء اللجنة الأولمبية البحرينية على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، وعلى ما قدموه من جهود كبيرة، وتوفير كل سبل النجاح للاجتماعات، متمنيا للأشقاء في مملكة البحرين المزيد من التقدم والازدهار.
تطلع
وأكد سموه أن شباب ورياضيي دول مجلس التعاون يتطلعون الى نتائج هذه الاجتماعات التي تشكل خطوة هامة من خطوات العمل الرياضي الاولمبي المشترك، بما يعزز من مسيرة الحركة الأولمبية بدول المجلس، ويجسد رؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وطموحات رياضيينا في تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بينهم في جميع الميادين وصولا الى وحدتها، وتوثيق الروابط بين شعوبها.
ثقة كاملة
وأعرب سموه عن ثقته الكاملة في خروج اجتماعات أصحاب السمو والمعالي رؤساء اللجان الأولمبية بدول التعاون بقرارات تصب في مصلحة العمل الأولمبي المشترك بدول مجلس التعاون، وفي تمكين شبابنا الخليجيين من القيام بدورهم، والوصول إلى الأهداف المنشودة في المجال الرياضي.
استقبال
وكان سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية قد استقبل بمقر اقامته بفندق الريتز كارلتون البحرين الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس اللجنة الاولمبية بمملكة البحرين الشقيقة بحضور محمد سلطان السويدي سفير دولة الامارات لدى مملكة البحرين ويوسف يعقوب السركال ومحمد الكمالي الأمين العام للجنة الاولمبية الوطنية واللواء أحمد ناصر الريسي واحمد الكمالي ويوسف الملا ومحمد جاسم اعضاء الوفد المرافق لسموه.
وأكد سموه على أهمية مثل هذه اللقاءات التي توطد أواصر العلاقات بين المسؤولين عن الحركة الأولمبية والرياضية في دول مجلس التعاون ودعم البرامج المشتركة في دول المجلس.
كما نقل الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس اللجنة الاولمبية البحرينية تحيات ملك البحرين وولي العهد الى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، موجها الشكر الى دولة الامارات العربية المتحدة على حرصها على المشاركة في هذه الاجتماعات، بوفد عالي المستوى، كما وجه الشكر الى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم على تواجده والوفد المرافق في اجتماعات المنامة.
وتباحث الجانبان في عدد من القضايا التي تهم الحركة الاولمبية في دولة الامارات ومملكة البحرين ودول مجلس التعاون، متمنين أن تعكس هذه الاجتماعات رؤى قادتنا بما يفيد رياضيينا وشبابنا.
استقبالات
استقبل سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، الشيخ سلمان ابراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وهنأه على فوزه برئاسة الاتحاد الآسيوي.
والتقى سموه قبل الاجتماع الأمير نواف بن فيصل بن فهد رئيس اللجنة الاولمبية السعودية، وعبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون والشيخ جابر الصباح نائب رئيس اللجنة الاولمبية الكويتية والشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني أمين عام اللجنة الاولمبية القطرية وخالد بن محمد الزبير رئيس اللجنة الاولمبية بسلطنة عمان الشقيقة.
وزراء الشباب يناقشون سبل تطوير العمل
في ظل الاجتماع السابع والعشرين لأصحاب السمو والمعالي رؤساء اللجان الأولمبية ووزراء الشباب والرياضة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، استهل وفد الدولة المشارك في الاجتماع والمكون من ابراهيم عبدالملك محمد أمين عام الهيئة وخالد عيسى المدفع الأمين العام المساعد ومحمد خليفة بالهول مدير إدارة الاتصال الحكومي وجمال محمد الحمادي مدير إدارة الأنشطة الشبابية والثقافية وحسن الرمسي مسؤول العلاقات العامة مشاركته بحضور الاجتماع الثلاثين لوكلاء وزارات الشباب والرياضةأمس.
وتناول الاجتماع العديد من المواضيع التي تهم الجوانب الشبابية والرياضية بدول المجلس، مما جاءت على جدول أعماله وتمخض عنها العديد من القرارات التي تهم مسيرة العمل المشترك كان أهمها اعتماد توصيات اللجنة الشبابية التي من بينها الدراسة الداعية الى تطوير العمل الشبابي الخليجي، بما يتفق مع المعطيات المستجدة والمسايرة لروح العصر.
بالإضافة إلى الموافقة على ما تم الاطلاع عليه من ترتيبات قامت بها اللجنة التحضيرية للزيارة الخارجية المقررة ضمن برنامج اللقاء الشبابي الخليجي مع شباب العالم بالجمهورية التركية، واستعداد الجانب التركي وجميع الجهات المعنية للتعاون اللامحدود لإنجاح برنامج الزيارة.





