هوى تشلسي الكبير بقوة أمام منافسه نابولي الايطالي وبات مصير مدربه البرتغالي فيلاس بواش على المحك بفعل النتائج المخيبة هذا الموسم ما دفع الفريق بعيداً في صراع لقب الدوري الانجليزي وقبع خامساً في جدول الترتيب، وعاد مجدداً ليسقط ثاني ممثلي الكرة الانجليزية أمام الفرق الايطالية، فبعد رباعية ميلان في شباك المدفعجية جاء الدور على تشلسي الذي قبل ثلاثية مقابل هدف أمام نابولي في معقله المسمى سان بابلو وكان تشلسي افتتح التسجيل بهدف سجله خوان مانويل ماتا في الدقيقة 27 لكن نابولي حسم المباراة لصالحه بثلاثة أهداف سجلها لافيتزي (هدفين) في الدقيقتين 38 و65 و كافاني في الدقيقة في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول.

بدأ نابولي بقوة باحثاً عن ضمان التأهل على ميدانه فضغط بقوة وأضاع فرصاً محققة عن طريق لاعبه الموهوب لافيتزي والخطير كافاني واستغل لاعبوه البطء الشديد لقلبي دفاع الضيوف ديفيد لويس وجاري كاهيل فكانت هجماته من العمق خطيرة جداً، لكن الحارس العملاق بيتر تشيك كان بالمرصاد لمهاجمي نابولي وأنقذ مرماه من فرص محققة من لافيتزي وكافاني من انفرادين في الدقيقتين الخامسة والعاشرة على التوالي، كذلك تصدى لتسديدة مادجيو في الدقيقة 19.

وعكس مجريات اللعب استغل المهاري الاسباني خوان ماتا خطأ ساذجاً من قائد نابولي باولو كانافارو لينفرد بالحارس دي سانتوس ويركن الكرة بمهارة محرزاً هدف تشلسي الأول د 27، اتبعها ديفيد لويس مدافع تشلسي برأسية اثر ركنية لحظة خروج الحارس لكنها علت العارضة.

لم يدم تقدم الضيوف غير 11 دقيقة عندما تسلم لافيتزي تمريرة كافاني على حدود المنطقة وانتظر دفاع تشلسي أن يعيدها له فمالوا نحو كافاني غير أن الموهوب الأرجنتيني اختار التسديد على يسار تشيك محرزاً هدفاً رائعاً تعادل به لفريقه مع الضيوف، بعد الهدف مباشرة جاءت الفرصة للبرازيلي راميرز حتى يتقدم مجددا للبلوز غير انه أطاح بالكرة أعلى العارضة من شبه انفراد عند الدقيقة 40.

منح هدف التعادل الفريق المضيف دفعة معنوية هائلة لأنه استطاع الرجوع للمباراة سريعاً أمام فريق كبير فسعى لهدف التقدم ووصل لمبتغاه في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع عندما أحسن الاورجوياني كافاني التعامل مع عرضية اينر ووضع الكرة بالكتف محرزاً الهدف الثاني لنابولي، مباشرة بعد الهدف قاد مدافع البلوز ايفانوفيتش هجمة عنترية ومر من الجميع إلى أن وصل داخل منطقة الجزاء وبدلاً من التمرير لزميل سدد في المدافعين ليطلق الحكم بعدها صافرته معلنا انتهاء أفضل شوط في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

بدا تشلسي الشوط الثاني أفضل حالاً وتسيد ملعب المباراة بحثاً عن التعديل فسدد مالودا بين يدي الحارس د 51، رد عليه لافيتزي بإضاعة هدف محقق من انفراد تام اثر خطأ مدافع البلوز كاهيل ليسدد خارج خشبات تشيك د 55.

وكاد دروجبا أن يعود بفريقه للقاء اثر انفراد غير أن مدافع نابولي اخرج الكرة ركنية د 60، بعدها بسبع دقائق أخطأ البرازيلي لويس مجدداً بسبب بطئه ليخطف كافاني الكرة ويمرر الى زميله لافيتزي المواجه تماما للمرمى الخالي من حارسه لم يجد صعوبة في تسدد الكرة داخل الشباك محرزاً الهدف الثالث.

حاول تشلسي على الأقل الرجوع بهدف يسهل من مهمته بلقاء العودة في استامفورد بريدج غير أن الدفاع الايطالي القوي حرمه من مبتغاه بل ومن مرتدة رفض البديل سمايلي قطع تذكرة التأهل من اللقاء الأول بإهداره فرصة ولا أسهل بعد عرضية هامشك ليسدد في أقدام اشلي كول على خط المرمى، لم ينجح تشلسي في الدقائق الأخيرة بتغيير النتيجة رغم محاولات دروجبا ولامبارد لتنتهي المباراة بثلاثية مقابل هدف وتزداد مهمة البلوز تعقيدا بلقاء العودة أمام فريق شرس يجيد المرتدات ويملك أسلحتها من سرعة ومهارة ويمتلك خط دفاع قوياً جداً وروحاً عالية.