2 سبتمبر 2010 - 23 رمضان 1431 هـ العدد 11033
الخميس
 
 
  2006-03-01 00:22:53 UAE
  شاعر وروائي وإعلامي أفلامه تنافس نفسها
  محمد حسن أحمد لم يكتب فيلمه الأجمل بعد
 
 

تتعدد اهتمامات محمد حسن أحمد، منذ أن تفتح وعيه على الحياة. فهذا الشاب الإماراتي القادم إلى الساحة الثقافية بخطوات واثقة، يدرك أن ما يقوم به هذه الأيام هو مغامرة بامتياز، بخاصة دخوله معترك الفعل السينمائي، الذي دونه الكثير من الصعوبات والمتطلبات .


لاسيما لجهة الإنتاج والإمكانات الفنية والتقنية التي يجب أخذها بعين الاعتبار. عشية انطلاق مسابقة «أفلام من الإمارات» في دورتها الخامسة، التي تنطلق اليوم في المجمع الثقافي في أبوظبي.


التقت «البيان» محمد حسن ليس بصفته شاعراً وروائياً وإعلامياً، بل لكونه اليوم واحداً من كتاب السيناريو، ومن المؤسسين لمجموعة «فراديس» السينمائية في دولة الإمارات، وقد استعد هذا العام بفيلمين للتنافس في المسابقة.


في الحوار التالي، نتعرف على جديده وطموحاته:


ـ نود بداية، أن نتعرف على جديدك، ومدى استعدادك للمنافسة في هذه الدورة من مسابقة «أفلام من الإمارات»؟


ـ بعد مشاركتي بفيلم «آمين» كمؤلف في الدورة الثانية التي أقيمت أخيراً من مهرجان دبي السينمائي الدولي، وهو فيلم روائي قصير من إخراج عبدالله حسن أحمد، ستكون لدي مشاركات أخرى جديدة للفيلم نفسه، ولأعمال جديدة منها فيلم «سماء صغيرة» .


وهو فيلم روائي قصير تم تصويره خلال شهر رمضان الماضي للمشاركة به في مسابقة «أفلام من الإمارات»، وهو أيضاً من إخراج عبدالله حسن أحمد وعمر إبراهيم. والفيلم يلامس في طرحه حكاية أنثى تتلون تحت السماء الصغيرة، وهو من بطولة الفنان إبراهيم سالم الذي لعب دور الأب المتدين باقتدار.


وأضاف إلى العمل الكثير بخبرته الكبيرة، بينما أدت آمنة السويدي دور الفتاة وكانت أول تجربة سينمائية لها، كما شاركت الممثلة ريم بدور الصديقة والطفلتان شما عبدالله وشوق الحمادي. وعمل آخر مع المخرج سعيد سالمين بعنوان:


«عرج الطين» وهو فيلم شاعري صامت يتخذ من حالة الحب بين الطهر والخيانة موضوعه، وقد تم تصويره بالكامل في جبال منطقة «المحترقة» بين دبا ورأس الخيمة، ومدة الفيلم عشر دقائق ومشارك في مسابقة أفلام من الإمارات، وما أسعدني أيضا هو وجود أفلامي في المنافسة على الدورة الأولى من المسابقة الخليجية بحضور ومشاركة أفلام خليجية.


وهذا يضيف لي شخصيا كمؤلف من خلال وجودي في المسابقات والمهرجانات المحلية والدولية، ويجعلني أكثر حرصاً في أعمالي المقبلة.


ـ إضافة إلى «فراديس» السينمائية، تصدر مجلة «فراديس» الالكترونية على شبكة الإنترنت، هل تمكنت من التعبير عن همومك الإبداعية من خلالها؟


ـ ربما أضع اسم «فراديس» كل الوقت أمامي، وأنا اتبع طموحاتي بأن يكون هذا الاسم بارزاً ثقافياً وسينمائياً بشكل كبير وملفت. فمن خلال «فراديس» الثقافية التي تعمل على الشبكة الإلكترونية منذ سنة 1999، وبعد مرور تلك السنوات وهي تحافظ على رؤيتها كمجلة ثقافية حرّة تحتضن أهم الكتاب والشعراء والمثقفين، وأصبح لها قراء من كل الفئات العمرية والثقافية.


ويمكن لي بعد تلك السنوات أن الفظ جملة ذات وهج متدفق بأن «فراديس» أهم مجلة ثقافية الكترونية في دولة الإمارات تعمل بشكل منفرد دون دعم وتخرج للعالم من الغرفة رقم 4، ومن الطموحات المقبلة التي تراودني والمتمثلة بظهور نسختها الورقية.


ولعل الخطوة الأهم بالنسبة لي بعد النجاح المستمر الكترونيا منذ سنوات هي تقديم مجلة فصلية ثقافية بشكلها الحر والمتسامح، ونعمل حاليا مع بعض الزملاء لإخراج العدد صفر المجاني للمجلة.


ـ ما رؤيتكم لمستقبل «فراديس «السينمائية، وهل ترون تفاؤلاً بتعزيز الإنتاج السينمائي المحلي انطلاقاً من نشاطكم؟


ـ «فراديس» هي واحدة من الطموحات التي تكبر في ظل وجود مجموعة سينمائية تؤمن بالإبداع والسينما وصناعة الفيلم الجيد، وتشكل «فراديس» السينمائية روح الجماعة بوجود كل من: محمد حسن أحمد وعبدالله حسن أحمد.


وخالد المحمود ونواف الجناحي وأحمد حسن أحمد الذين يشكلون القيمة الأجمل في «فراديس» مع وجود أسماء أخرى تعمل معنا من سينمائيين وإداريين، ومنذ الانطلاقة الأولى وضعت «فراديس» لنفسها القيمة الأجمل وهي صناعة الفيلم الجيد، وهي تمارس هذا الدور، من خلال الأفلام، والمشاركة في المسابقات والمهرجانات وحصد الجوائز.


وهذا ما يبعث في داخلنا هذا الوعي الكامل بأن تكون لنا خطوطنا المختلفة لتقديم الجيد وسط هذا الكم من الأفلام سنويا، وما يشعرنا بالتفاؤل هو وجود أسماء وأفلام جيدة في الإمارات نطمح معهم بأن نقدم سينما إماراتية حاضرة بقوة في التظاهرات العربية والعالمية.


ـ ماذا عن مشاركتكم في المهرجانات المحلية والخارجية، وهل حققتم ما كنتم ترمون إليه من خلالها؟


ـ شاركت أفلام «فراديس» في العديد من المهرجانات والمسابقات والعروض محليا ودوليا، أهمها في مهرجان دبي السينمائي الدولي بفيلم «آمين»، وأيضاً في مهرجان روتردام للأفلام العربية في هولندا، ومهرجان shorts shorts في اليابان، إضافة إلى حضورها في الصالونات والقاعات الثقافية داخل الدولة.


وحصلت المجموعة على العديد من الجوائز، وهي تطمح دائما للمشاركة بأفلام جيدة، وهي تطلق أخبارها عبر الموقع الالكتروني الذي يضم أعمال المجموعة والأخبار ومكتبة سينمائية: www.faradees.com.


حوار: إسماعيل حيدر

 

حفظ طباعةأعلى الصفحة


 
أفق لا ينتهي
حوارية الحياة دائما تتجسد في الرغبة الشديدة بأن نكون مغايرين لأبناء جيلنا.. متجددين في فكرنا.. مغامرون في صناعتنا لأسمائنا في الممرات والساحات.. منطلقون لأبعد الحدود من سماء صغيرة لأفق لا ينتهي .. وسؤالنا المتكرر متى نبدأ من جديد...
مريم.. - الإمارات 2006-03-01 08:56:14
 
 
بالتوفيق
بالتوفيق.. وإلى الامام دائما .. واعمالك تستحق كل النجاح اللي لاقته.. واشكر البيان على هذا الحوار الرائع
ashwaq - الإمارات 2006-03-12 23:11:22
 
أعلى الصفحة
   
 
 
 
 
  ستنام الفتنة بخروج المحتل
ابو احمد - الإمارات
  مثال يحتذى به
محمد حميد - الإمارات
  اهتموا بالمضمون قبل الشكل
ابو احمد - الإمارات
  إسرائيل كيان عدوان لا يتعايش مع السلام
مصطفى عزت الهبرة - الإمارات
  أمن اسرائيل ......و حرمة المسجد الأقصى
محمد محمد نصر محمود - سوريا
  رف يا علم في عالي الساريه رف
بوسعيد - الإمارات
  خير جليس في هذه الدنيا كتاب
عصمت غزال - الإمارات
  فلسفة فارياس
ابو ريان - السعودية
  الاسعار مرتفعة جدا
محمد علي - الإمارات
  كل سنة وانت بالف خير
محمد علي مياسي - الإمارات
 
 
جميع الحقوق محفوظة - مؤسسة البيان للصحافة والطباعة والنشر 2010