2 سبتمبر 2010 - 23 رمضان 1431 هـ العدد 11033
الخميس
 
 
  2005-12-28 00:28:49 UAE
  «الاتحاد التعاوني» رفض الزيادة وشركات خاصة قبلت بها
  «البيان» تنشر أسماء السلع المتوقع رفع أسعارها
 
 

تنشر «البيان» اليوم نموذجاً لقوائم زيادات الأسعار التي طالب بها الموردون الذين هددوا بوقف توريد منتجاتهم مع بداية العام المقبل إلى الاتحاد التعاوني الاستهلاكي اذا رفض الزيادات التي تتراوح بين 10 إلى 30%.


وحذر الاتحاد من ان الرضوخ لطلبات رفع الأسعار سيكون مثل كرة الثلج التي ستشجع على تكرار الزيادة وسوف تدفع الموردين الآخرين للمطالبة بزيادة على أسعار وارداتهم وطالب الاتحاد بتدخل صريح من جانب الحكومة والجمهور والرأي العام لدعم موقفه الرافض لقبول الزيادة التي طالبوا بها.


ويأتي ذلك في الوقت الذي بلغت فيه مطالبات الزيادة إلى 60% من قبل إحدى شركات الزيوت والى 64% لأحد أنواع الألبان كما دخلت صناعة الخبز على خط الزيادة خلال طلب مبدئي تقدمت به هيئة المخابز.


وطالبت مصادر الاتحاد التعاوني الاستهلاكي بتدخل حكومي مباشر لقمع هذه الزيادات خاصة بعد التأكد من قبول بعض الشركات الخاصة ومحلات بيع التجزئة لطلبات الموردين بزيادة الأسعار بل والتقدم بطلبات شراء للعام المقبل بالأسعار الجديدة المفروضة من قبل الموردين.


وأشارت المصادر إلى أن هذا الأمر سيؤدي إلى خلق أزمة بالنسبة للجمعيات التعاونية نظراً لفقدان الموقف الموحد وغياب المساندة الحكومية بالرغم من محاولات التنسيق التي يبذلها الاتحاد الاستهلاكي التعاوني بين الجمعيات التعاونية من جهة وبين وزارتي العمل والاقتصاد من جهة أخرى من أجل وضع السبل الكفيلة بالتصدي لظاهرة زيادة الأسعار.


* تنسيق الجمعيات


وفي هذا السياق قال عبد الحكيم السويدي رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة التعاونية إن الجمعيات وعلى ضوء طلبات الزيادة التي تقدم بها الموردون تعمل على التنسيق فيما بينها من خلال الاتحاد التعاوني الاستهلاكي لاتخاذ موقف موحد يمكن من خلاله الحد من هذه الزيادات أو تقنينها، مشيراً إلى أن الجمعيات تعمل بشكل دائم ومن خلال دورها الاجتماعي والاقتصادي على تحقيق توازن في السوق ولا تتبع أسلوب الاحتكار فاتحة أبوابها أمام جميع المنتجات.


وأشار إلى أن جمعية الشارقة تعمل على مد الفترة الزمنية المطلوبة لزيادة الأسعار بالقدر الكافي وذلك لمراجعة الموردين حول أسعار بعض السلع إضافة إلى إجراء عروض حقيقية على بعض المنتجات ذات الأسعار المرتفعة مع الاستمرار في محاولة تأمين بدائل للمنتجات ذات الأسعار العالية بمنتجات محلية تكون أسعارها مناسبة وبجودة عالية من أجل تقديم فائدة حقيقية للمستهلك وأكد أن هذه الإجراءات من شأنها أن تسهم في الحد من زيادة الأسعار التي تقدم بها عدد من الموردين مؤكداً على أن هناك بدائل يمكن الاستعاضة عنها بالنسبة للمنتجات الغذائية المختلفة بما يمكن من مواجهة طلبات الزيادة في أسعار المنتجات الغذائية والاستهلاكية الأخرى مشدداً على الدور الذي يجب على المستهلك القيام به للمساعدة في التحكم بالأسعار من خلال تقبله هذه البدائل ودعمها.


وعبر السويدي عن تفاؤله بالدور الذي يمكن أن يلعبه الاتحاد التعاوني والجمعيات التعاونية من خلال وزارتي العمل والاقتصاد اللتين يتم التنسيق معهما أولاً بأول لاتخاذ موقف مناسب لمواجهة هذه الموجة من غلاء الأسعار أو تحديدها بزيادة معقولة ومقبولة ومناسبة.


* تسابق إلى الزيادة


ومازالت الشركات تتقدم بطلبات الزيادة إلى الجمعيات التعاونية حيث تقدمت شركة الوطنية للدواجن بطلب لزيادة أسعار منتجاتها موضحة أن هذه المرة الأولى التي تطلب فيها رفع أسعارها منذ أربع سنوات لتصل إلى 9.5 دراهم للكيلو الواحد من الدجاج المجمد، وشركة بطاريات إنرجايزر التي تتراوح الزيادة في منتجاتها من 18% إلى 20%، وهيئة المخابز المكونة من ستة مخابز والتي طالبت من خلال طلب مبدئي بطلب لزيادة الأسعار موقع من الأعضاء يوضحون فيه أن غلاء أسعار المواد الأولية كالطحين والسكر والحليب والزيوت تؤدي إلى خسارتهم.


بالإضافة إلى الشركات الأخرى التي قدمت طلبات سابقة لزيادة الأسعار والتي تنوعت بين المنتجات الغذائية والاستهلاكية والتي اختلفت نسبة زيادتها حيث تقدم مورد زيوت الوزير بطلب لزيادة الأسعار بنسبة تصل إلى 60% على جميع منتجاتها المختلفة الاحجام والمقاسات مشيرة إلى أن السبب في هذه الزيادة هو النقص الكبير في الزيت الإسباني ما يؤثر بالتالي على إنتاج الزيوت.


كما أن الزيادة تطال منتجات حليب أبو قوس حيث يصل سعر العلبة الواحدة إلى 1.85 درهم بعد أن كانت 1.30 درهم ليصل سعر الكرتونة إلى 48 درهماً بزيادة تصل إلى 5%، وأرز السنارة أيضاً تقدم بطلب لزيادة أسعار منتجاته بنسبة تصل إلى 10% رغم زيادة أسعاره قبل فترة قريبة كما أن شركة الإمارات للتكرير والتي تنتج المايونيز والكاتشب أيضاً قدمت طلباً بزيادة منتجاتها وبنسبة تصل إلى 10% كما أن شركة منتجات حليب الأطفال نان1 ونان2 وناب آر وجوي كوز1 جوي كوز2 طالبت بزيادة كذلك، بالإضافة إلى طلب زيادة أسعار مواد التنظيف والصابون كاللوكس والفا والشامبو ومزيل العرق وبأنواع مختلفة وبنسبة متفاوتة تتراوح بين 10% إلى 20%.


وعلمت «البيان» أن بعض الجمعيات التعاونية عملت منذ فترة سابقة على إيقاف تعاملها مع عدد من الموردين نظراً للخلافات التي نشبت بينها وبينهم على ضوء الطلبات المتكررة في زيادة الأسعار وبشكل لا يتناسب مع سياستها ومنها منتجات إم إم آي ومنتجات زيت العربي ومنتجات بريل كريم وجميع منتجاتها.


وقد حصلت «البيان» على القوائم التي تقدم بها الموردون والتي تبين حجم الزيادات المطلوبة على سعر تكلفة المنتجات السابقة والتي تشمل مواد غذائية واستهلاكية مختلفة.


من جهته أكد الدكتور سليمان موسى الجاسم رئيس الاتحاد التعاوني الاستهلاكي على ضرورة إشراك كافة قطاعات المجتمع في مواجهة محاولة موردي المواد الغذائية الرئيسية رفع الأسعار كضرورة تفرضها ظروف حماية المجتمع من الآثار السلبية لغول الغلاء.


ودعا الجاسم جمهور المستهلكين إلى الإقبال على السلع المنتجة لصالح الاتحاد وتحمل اسمه كبديل للسلع التي يحتكرها بعض التجار والموردين، موضحاً أن الاتحاد التعاوني ينتج 120 سلعة معظمها من المواد الغذائية الاستهلاكية وسعرها أقل بكثير من السلع التي يحتكرها الموردون وذات مواصفات عالية وجودة عالية.


وحذر سليمان الجاسم من أنه إذا استطاع الموردون فرض الزيادة الجديدة ووافقت أو سكتت الحكومة على ذلك فسيستغل الموردون الآخرون الفرصة لرفع أسعار السلع التي يوردونها.


ودعا الحكومة إلى حماية الجمهور الذي يتكون معظمه من محدودي ومتوسطي الدخل، موضحاً أنه على الحكومة أن تضغط على منتجي ووكلاء الأغذية حتى لا يتصيدوا الفرص لاستغلال الجمهور والبسطاء برفع الأسعار ما يؤدي إلى أن تصبح الدولة بلداً عالي التكاليف وطارداً للشركات العالمية التي ستتجه إلى دول أخرى أقل تكلفة في ظل المنافسة القوية التي تستهدف اجتذاب الشركات العالمية.


* سلع بديلة


وأكد إبراهيم البحر مدير إدارة العمليات في جمعية الاتحاد التعاونية وجود سلع بديلة تحمل شعار الاتحاد أو التعاون بإجمالي 250 سلعة وفي نفس الوقت يقوم الاتحاد التعاوني بإنتاج 120 سلعة وتنتج جمعية الاتحاد 133 سلعة ذات استهلاك عالٍ وتقل عن أسعار الأصناف الموجودة مابين 20 إلى 25%.


وأشار إلى أن منتجات التعاون تشمل الحليب المجفف والسائل والعصائر والمحارم الورقية والصابون ومنتجات العناية بالأطفال والسكر والأرز والطحين والمعكرونة والخضروات والدواجن المجمدة والمعلبات بأنواع مختلفة ومنتجات الطماطم وغيرها من الأطعمة ذات الاستهلاك العالي.


وقال البحر إن المستهلك أمام خيارين، إما اختيار السلع البديلة بسعر أرخص أو اختيار الأخرى التي تخضع للاحتكار وزيادة الأسعار. وقال زياد الإمام مدير مكتب الاستيراد الخارجي ب«الإمارات التعاونية»: «إن الجمعية تقوم باستيراد 190 سلعة مباشرة لحساب الجمعية ومن دون وسيط من الصين وتركيا ومصر وألمانيا واستراليا، وتكون أقل من السعر المتوفر في السوق بنسبة 40%. وأوضح أن هذه السلع ذات جودة ونوعية جيدة وسعر أقل من المواد المحتكرة وجميعها مواد ذات استهلاك عالٍ.


كتب عمر بدران وخولة محمد:

 

حفظ طباعةأعلى الصفحة


 
الحمد لله
الكل يطالب الحكومة بالتدخل فالسؤال المطروح ( قرار مجلس الوزراء رقم 16 الذي أقر قبل شهور قليلة بتحرير مجموعة من أهم السلع الإستهلاكية ومنع احتكارها باعتبار أن ذلك من أمور الأمن القومي للدولة ) استبشر الناس به خيرا وصفقوا له وقالوا وداعا للإحتكار ... أين هو الآن من التطبيق ؟؟!! فالمشاهد الآن أن الأمر أتى بأمر عكسي تماما فقبل صدور هذا القرار كان التجار قد رفعوا أسعار منتجاتهم فصدر القرار فثبتت أسعار المنتجات بالزيادة التي سبق أن تم إقرارها والآن يطالبون بزيادة أخرى غير التي قاموا بها من قبل في الشهور القليلة الماضية ونحن كمستهلكين متأكدين 100% أن كلام التجار والموردين هو الذي سيتم ويقر في نهاية الأمر وستكون الكلمة الفاصلة لهم فمن التجارب السابقة فإن المستهلك لم تعد لديه اي ثقة في أي إجراء يتم لكبح ارتفاع الأسعار ولكن طلبنا هو ونتمنى أن يتحقق لا نريد منع ارتفاع الأسعار فهذا يستحيل على أحد أن يوقفه ولكن نتمنى أن يكون الإرتفاع بنسبة قليلة إن أمكن أي أننا نتمنى الرحمة في الذبح فقط لا غير
سعيد جاسم - الإمارات 2005-12-28 07:14:46
 
 
المقاطعة وما ادراك ما المقاطعة؟!!
نشكر البيان اهتمامها بنشر قائمة المواد المستهلكة المتوقع ارتفاع اسعارها قريبا، وانا اقول انه آن الأوان لمقاطعة هذه المنتجات وبكل سهولة ومنطقية والاتجاه نحو شراء باقي المنتجات الملحة من ماركات أخرى كالتعاون والاتحاد كما افادتنا الجريدة المتميزة، لسنا مجبرين على شراء سلع التجار اللذين يسيل لعابهم لكل فرصه تسنح لهم وهم لا يكترثون بالأساس لمصلحة المستهلك قبل تقديم مصالحهم الشخصية فلماذا نرضخ لهم وكأن ليس لنا خيار غير ذلك وكأن لا توجد منتجات أخرى بالسوق غير منتجاتهم، دعونا ننتحد في المقاطعة وهذا هو السبيل الامثل لردعهم عن أطماعهم المتزايدة، وهذا نداء للشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد التي وعدت بمراقبة السوق وارتفاع الاسعار في حين ان الحال يسوء يوم بعد يوم.
أم ابراهيم - الإمارات 2005-12-28 08:29:22
 
 
اين وزارة الاقتصاد؟
اين وزارة الاقتصاد؟.. اين اللجان التي كانت من المقرر تفعيلها لمراقبة الاسواق وارتفاع المواد؟....... هل كانت تلك الاخبار في ذلك الوقت مجرد مسكنات ام ماذا؟
الشيباني - الإمارات 2005-12-28 08:29:48
 
 
نريد حلاً
السلام عليكم ، نرجو من الاخوان بوزارة الاقتصاد ودوائر الاقتصاد المحلية ان تضع حد واضح وسريع لمسلسل الزيادات الذي لاينتهي ، فكيف يستطيع الماطن و المقيم على تحمل زيادة الاسعار وكيف يتحمل العيش، فكل تاجر او مورد يترك له المجال بزيادة السعر لابد وان يساءل ويحاسب خصوصا وان كان محتكراً هذه السلعة ، هلا يجوز ان يتحكم شخص او فئة قليلة بسلع تهم فئة كبيرة كبيرة من المستهلكين!!!؟؟؟؟ هذا مانريد من المسؤولين اجابتنا عليه ، وشكراً.
سلطان - الإمارات 2005-12-28 08:50:03
 
 
ما العمل يا ناس؟؟؟؟
الزيادات في كل شي في الدولة.. الأكل والشرب، والبترول والغاز، الثياب والأثاث.. يزيدون أسعر البترول وبعدع بأسبوع مواد البنا وبعدها بأسبوع المواد التموينية وبعدها بأسبوع المواد البطيخية!!! المهم إن كل واحد من هالتجار يقرر على كيفه ويسوي اللي في راسه. شو الحل؟ الحكومة؟ وزارة الإقتصاد؟؟ المقاطعة؟؟؟ على العموم الهوامير اللي واصلين مب متأثرين والمسألة ما تأثّر على "المستثمرين" .. أما نحن اللي عايشين على الرواتب مب مهمين وخلنا ندفع للهوامير عشان يرفعون اسم البلد!!!!!!!!
أم أحمد - الإمارات 2005-12-28 09:05:23
 
 
ولما لا ؟
اليست هذه الزيادة متوقعه بعد الزيادة الغير طبيعية والغير مبررة في الإجارات بالإضافة إلي الزيادة في أسعار البترول؟ فمن أين يمكن للموردين تغطية هذه الزيادة إلا من المستهلك الذي يمثل الحلقة الأضعف في سلسلة سوق السلع الأستهلاكية!!!
ياسر جابر - الإمارات 2005-12-28 09:10:36
 
 
نعم للمقاطعة
في حالة رفع الاسعار يجب ان تتوجة كل الجهود من قبل مواطني هذا البلد الكريم لمقاطعة السلع والسعي وراء السلع البديلة والله الموفق .
غريب م - الإمارات 2005-12-28 09:14:31
 
 
ارتفاع اسعار الطاقة 86%
عند باب منزلي في مردف بدبي فاجئني بائع اسطوانات غاز الطبخ و أنا أدفع له ثمن الاسطوانه بأن الاسعار سوف ترتفع من الاسبوع القادم!! و أخرج رسالة معمة على البائعين بالزيادة القادمة. و بالرجوع إلى سعر اسطوانه الغاز سعة 22 لتر ( الشائع في معظم البيوت )، فإنها كانت 35حتى بداية هذا العام و الآن أصبحت 65 درهما أي بارتفاع 86%. إن من يقود ركب ارتفاع الاسعار هي شركات الطاقة و الوقود. و إن كبح جماح شركات الوقود و الطاقة هي الخطوة الاولى في عملية لجم شبح الغلاء الفاحش الذي يلوح في الافوق. هل تتفقون معي؟
مير محمد - الإمارات 2005-12-28 09:24:59
 
 
عدم وجود رادع
التجار لم يتجرأوا على الزيادة تلو الزيادة الا بعد ما تيقنوا أن كلام وزارة الاقتصاد و تصريحاتها مجرد للاستهلاك المحلي و الواقع للاسف يكذب ما نسمعه.فماذا فعلت وزارة الاقتصاد عمليا لوقف تلك المهزلة التي تسمى بسياسة السوق المفتوحة التي تفتح أفواه التجار الجشعين لتأكل قوت متوسطي الدخل
يوسف - الإمارات 2005-12-28 09:50:24
 
 
عجبا يا وزارة الاقتصاد
للاسف عندما تنخفض الاسعار تقف الوزارة مع التجار من اجل ان لايتم الانخفاض وتشكل لجان من التجار من اجل ذلك و كل ذلك ضد المستهلك وشاهد علي ذلك منتجات الالبان عندما في الماضي انخفض سعرها اقامت وزارة الاقتصاد تجمع من اجل رفع الاسعار و متعلله بأن الانخفاض مضر بالمصانع الوطنية ألم يعلمو ان الارتفاع في السعر مضر بالمواطن ايضاَ! وعند الارتفاع تقف موقف المتفرج!!!
محمد - الإمارات 2005-12-28 09:51:17
 
 
زيادة الاسعار
اين... تحرير المنتجات والصلحيات اللى منحت للجمعيات.. لتوريد المنتجات من اى بقعه من العالم ارجو تطبيق .... عشان نقصم ظهر الغلاء الفاحش ونمنع الاحتكار
ام زايد - الإمارات 2005-12-28 11:16:12
 
 
غلاء المواد الغذائية
منذ فترة قام تحار اللحوم فى بريطانيا برفع أسعار البيع لهذة المادة بضع سنتات فقط فما كان من النساء البريطانيات أن أمتنعن عن الشراء نكاية بجشع هؤلاء التجار . وبع أسبوع واحد من هذا الاجراء الذى قمن بة هؤلاء النسوة دون تدخل من الحكومة أو من أطراف أخرين أسرع التجار امام الخسارة التى تعرضوا لها من الرجوع عن الزيادة متأسفين لما قاموا به . وأننى أطالب كافة ربات البيوت أن يقمن بذلك التصرف حتى يكون لهن الرأى الفصل فى هذا الامر الذى يمس حياة أسرهن. ولا ننتظر الحكومة لهذا الامر بل لبد من تضاغر جميع أفراد المجتمع لوقف جشع كافة التجار وملاكى المبانى . وشكرا
أبومحمد - الإمارات 2005-12-28 11:46:43
 
 
لا بد من المقاطعه
هذه المرة يجب ان نكون يدا واحدة وان نقاطعها حتى تكون عبرة لهم المقاطعة في مرة من المرات اتت ثمارها هنا في الامارات عندما قاطع الناس محلا معروفا للسلع الاستهلاكية
علي - الإمارات 2005-12-28 13:45:41
 
 
الجمعيات التعاونيه والمعركه الوطنيه
نشكركم على أثارة هذا الموضوع و اقول: لماذا التراشق الاعلامي والأتهامات المتبادله بين الجمعيات التعاونيه و وزاره الأقتصاد في شهر أكتوبر حول غلاء الأسعار فالجمعيات التعاونيه ولم تحرك الوزاره ساكنا منذ قرار مجلس الوزراء بتحرير 16 سلعه غذائيه ؟ والمستهلكون ماعادو يتحملون هذه الزياده التي باتت تاكل كل وفوراتهم الشهريه وستجعلهم يلجؤون للبنوك والقروض للوفاء بتغطيه نفقات المعيشه وستخلق مشاكل اجتماعيه خطيره نطالب الحكومه بدعم موقف الجمعيات في معركتها مع التجار و وكلاء السلع الغذائيه حتى لا تكون وحيده في الساحه نحن ننتظر تنفيذ هذه الاقرارات وليس مجرد تصريحات اعلاميه لأن الوقت يمضي ونحن المتظررون وينطبق علينا قول الشاعر : كل بيد في الصحراء يقتلوها الظمى والماء فوق ظهورها محمول
عبدالله صالح جعبل - الإمارات 2005-12-28 17:12:40
 
 
لماذا لا تلجأ للسلع من خليجنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بصراحة انني تفاجأة بهذا الشي الذي نادرا واقول نادرا جدا ان نصادفه هنا بالسعودية ومن هنا اود اقترح على سعادتكم القيام بالتعاقد مع شركات خليجية ومنها العديد هنا في السعودية ويمكنني مساعدتكم في ذلك لوجود روابط جيدة مع عدد من الموردين في ذلك المجال على ان تكون تلك العقود طويلة الاجل لفترة لا تقل بحد ادنى عن سنة مع عدم اغفال ان زيادة تكلفة المنتجات البترولية له تاثير كبير بنسبة 99 % بالمائة على تلك الزيادات امل ان يلقى هذا الاقتراح اهتمامكم والله المستعان
شيخه الحامد - السعودية 2007-07-16 12:48:13
 
أعلى الصفحة
   
 
 
 
 
  ستنام الفتنة بخروج المحتل
ابو احمد - الإمارات
  مثال يحتذى به
محمد حميد - الإمارات
  اهتموا بالمضمون قبل الشكل
ابو احمد - الإمارات
  إسرائيل كيان عدوان لا يتعايش مع السلام
مصطفى عزت الهبرة - الإمارات
  أمن اسرائيل ......و حرمة المسجد الأقصى
محمد محمد نصر محمود - سوريا
  رف يا علم في عالي الساريه رف
بوسعيد - الإمارات
  خير جليس في هذه الدنيا كتاب
عصمت غزال - الإمارات
  فلسفة فارياس
ابو ريان - السعودية
  الاسعار مرتفعة جدا
محمد علي - الإمارات
  كل سنة وانت بالف خير
محمد علي مياسي - الإمارات
 
 
جميع الحقوق محفوظة - مؤسسة البيان للصحافة والطباعة والنشر 2010