2 سبتمبر 2010 - 23 رمضان 1431 هـ العدد 11033
الخميس
 
 
  2005-07-28 00:24:27 UAE
  اشراقات
  الكاتب «الكبير» والكتاب
  بقلم :محمد حسن أحمد
 

في الطفولة نحلم بكل شيء، إلا تلك الأشياء التي لم نصادفها، فانا لم أتكلم ولم احلم في طفولتي بالعزف على البيانو لأني لم أكن اعرف أي شيء عنه ولا أحد من أجدادي كان يعرف عنه أي شيء مثلي، إلا بعد سنوات عن طريق التلفزيون الأرضي حين كنّا نرى أصحاب الشعر الأشقر يعزفون عليه، وهنا تأتي بعض الأسئلة التي يتلون بها بعض ـهواة الكتابة حين يفكرون في النشر أو ضخ كتاباتهم للقراء ليتوجهوا بثقافتهم إلى الكل مقابل ما جنوه من الفردية.


وحين يفكرون تتهجى الأعين في البداية على الكاتب «الكبير» في الصياغة الاسمية، بما يملك من مقومات للنقد والملاحظات والخبرة، ومن خلال الذات التي تتشكل من اللغة ويندرج ضمنيا كوعي غفل من أجل التقاط بعض الأهداف، ويصاحب كل هذا قلق مستمر، ومجتمعاتنا الخليجية معتادة على التوبيخ المبكر للنصوص أسريا، فنجد الأخ مستهترا على النص بكل أشكاله والأب أو الأم والشقيقات غير مباليات، منها تترك الكتابات في جيب الزمن مأخوذة بالآه، أو مكان يتسرب إليه بالفكر، وينتج عنه تراكم قهري ضمن التراتبية الاجتماعية فيعود الفكر إلى الضمن، ليتخلى بشكل تدريجي عن ماهية الكتابة.


حين نأخذ الموضوع بجدلية مباشرة نجد أنفسنا أمام إشكاليات منتهزة، لنأخذ على سبيل المثال «الكتاب» وتلك الحقيقية المباشرة بأننا لا نملك مكتبات بل قرطاسيات، ولا يمكن أن نستوعب بأن هناك كماً كبيراً من مرتادي الكتابة بشكله العذري لا يملكون كتبا ولا يعرفون سبيلا للحصول على الكتب، فكل ما يستطيعون الوصول إليه هي محلات القرطاسية التي تزخر بكتب الطبخ والتلوين وبعض الكتب التراثية.


ولا يمكن أن نخفي دور الفعل الثقافي الذي في وقاره مجرد حالة زنكوغرافية بحيث نجده صورة منسوخة سنويا في الصالونات والمراكز الثقافية، ومنها على الموهوبين في مجال الكتابة الاهتمام بالصيغة الإبداعية وعدم الانتهاء بفتنة النشر سواء ورقيا أو الكترونيا في المنتديات أو المواقع الأدبية لأنها ربما تكون فتنة أولى غير قابلة للتجديد، وما يمكن البحث عنه هو تطوير أدواتنا وثقافتنا بالتفتح والانتماء إلى الثقافة الحرة والمتسامحة كي نخلق جيلاً واعياً يحترم الوجود الإنساني.


www.alwjh.com

 

حفظ طباعةأعلى الصفحة


 
للكاتب والكتاب حق علينا
"اقرأ باسم ربك الذي خلق" .. أول اية نزلت في القران لتحثنا على القراءة .. والقراءة غذاء الروح العطشى والوسيلة لروي هذه الروح يكون من خلال الكتب المفيدة وليس من مقالة نشرت في صفحة في موقع من كاتب مجهول لا ندري ما الهدف منها .. وللكاتب المبدع أيضاً حق علينا وذلك بتقديره كموهوب واتاحة الفرص له لاظهار مواهبه .. فمن خلال تقديرنا لذاتنا وتزويدها بالنفع من القراءة وتقدير غيرنا من المبدعين نستطيع أن نصل الى الذروة المطلوبة من الثقافة المرجوة .. فشكراً لكل كاتب نذر حياته للكتابة فهو بالفعل يستحق لقب الكاتب الكبير ..
مريم - الإمارات 2005-07-30 01:27:01
 
 
بعض الكتابة نور!
إشراقة تطل شرفاتها على وجهان لعملة واحدة هما الكاتب والقارئ وعلى الرباط الأبدي بينهما. وكيف أن أحدهما يبحث عن الآخر ليكتمل. بالنسبة لعنوان المقال.. أعتقد أن هناك كاتب كامن وكاتب كبير وكاتب كاتب.. وهنا أقرأ مقال مكتمل النور لكاتب "كاتب"..! محمد حسن أحمد .. تحية للضوء الذي سكبته هنا.
هند يوسف - الإمارات 2005-08-27 22:14:45
 
 
بعض الكتابة نور!..
إشراقة تطل شرفاتها على وجهان لعملة واحدة هما الكاتب والقارئ وعلى الرباط الأبدي بينهما. وكيف أن أحدهما يبحث عن الآخر ليكتمل. بالنسبة لعنوان المقال.. أعتقد أن هناك كاتب كامن وكاتب كبير وكاتب كاتب.. وهنا أقرأ مقال مكتمل النور لكاتب "كاتب"..! محمد حسن أحمد .. تحية للضوء الذي سكبته هنا.
هند يوسف - الإمارات 2005-08-28 14:57:00
 
أعلى الصفحة
   
 
 
 
 
  ستنام الفتنة بخروج المحتل
ابو احمد - الإمارات
  مثال يحتذى به
محمد حميد - الإمارات
  اهتموا بالمضمون قبل الشكل
ابو احمد - الإمارات
  إسرائيل كيان عدوان لا يتعايش مع السلام
مصطفى عزت الهبرة - الإمارات
  أمن اسرائيل ......و حرمة المسجد الأقصى
محمد محمد نصر محمود - سوريا
  رف يا علم في عالي الساريه رف
بوسعيد - الإمارات
  خير جليس في هذه الدنيا كتاب
عصمت غزال - الإمارات
  فلسفة فارياس
ابو ريان - السعودية
  الاسعار مرتفعة جدا
محمد علي - الإمارات
  كل سنة وانت بالف خير
محمد علي مياسي - الإمارات
 
 
جميع الحقوق محفوظة - مؤسسة البيان للصحافة والطباعة والنشر 2010