2 سبتمبر 2010 - 23 رمضان 1431 هـ العدد 11033
الخميس
 
 
  2005-07-31 10:27:38 UAE
  الشرق الأوسط في العلاقات الدولية
  تأليف :فريد هاليدي
 

مؤلف هذا الكتاب هو البرفيسور فريد هاليدي أستاذ العلاقات الدولية في كلية لندن للاقتصاد. وكان قد نشر سابقاً عدة كتب نذكر من بينها: الأمة والدين في الشرق الأوسط (2000)، ساعتان هزّتا العالم (2001)، مئة أسطورة عن الشرق الأوسط (2005).


وفي هذا الكتاب الجديد يستعرض المؤلف تاريخ الشرق الأوسط على مدار القرنين الماضيين، ويرى الباحث ان هذه المنطقة لم تنعم بالاستقرار أبداً بسبب التدخلات الخارجية والحروب الداخلية أو الأهلية، وكذلك بسبب الصراع على فلسطين، ويدرس المؤلف كيفية ظهور الحركات الايديولوجية من دينية وسياسية ومن أهمها بالطبع الحركة القومية العربية التي ازدهرت في الخمسينات والستينات على يد البعث والناصرية، ثم حركات الإسلام السياسي التي تلتها.


ينقسم الكتاب في تركيبته العامة إلى ثلاثة أجزاء مع مقدمة وخاتمة، أما المقدمة فتحمل العنوان التالي: السياسة العالمية، الشرق الأوسط وتعقيدات دراسة المناطق الإقليمية. ويحمل الجزء الأول من الكتاب العنوان التالي: المفاهيم، والمناطق، والدول.


وهو يعالج هنا المسألتين التاليتين: نظرية العلاقات الدولية والشرق الأوسط، ثم كيفية بلورة السياسة الخارجية: الدول والمجتمعات. أما الجزء الثاني من الكتاب فيتحدث عن تاريخ منطقة الشرق الأوسط، وهنا نلاحظ أنه يعالج القضايا التالية: الشرق الأوسط الحديث: تشكيل الدولة والحرب العالمية.


ثم الحرب الباردة:الصراع الشمولي والثورات أو الانتفاضات، بعد الحرب الباردة: اندلاع الأزمات الكبرى في الغرب الآسيوي.أما الجزء الثالث من الكتاب فيحمل العنوان التالي: قضايا تحليلية. وفيه يعالج المؤلف المسائل التالية: الصراع العسكري: الحرب، الانتفاضة، التنافس الاستراتيجي. ثم: الايديولوجيات الحديثة: سواء أكانت ايديولوجيات سياسية أم دينية.


مؤلف هذا الكتاب هو البرفيسور فريد هاليدي أستاذ العلاقات الدولية في كلية لندن للاقتصاد. وكان قد نشر سابقاً عدة كتب نذكر من بينها: الأمة والدين في الشرق الأوسط (2000)، ساعتان هزّتا العالم (2001)، مئة أسطورة عن الشرق الأوسط (2005).


وفي هذا الكتاب الجديد يستعرض المؤلف تاريخ الشرق الأوسط على مدار القرنين الماضيين، ويرى الباحث ان هذه المنطقة لم تنعم بالاستقرار أبداً بسبب التدخلات الخارجية والحروب الداخلية أو الأهلية، وكذلك بسبب الصراع على فلسطين، ويدرس المؤلف كيفية ظهور الحركات الايديولوجية من دينية وسياسية ومن أهمها بالطبع الحركة القومية العربية التي ازدهرت في الخمسينات والستينات على يد البعث والناصرية، ثم حركات الإسلام السياسي التي تلتها.


ينقسم الكتاب في تركيبته العامة إلى ثلاثة أجزاء مع مقدمة وخاتمة، أما المقدمة فتحمل العنوان التالي: السياسة العالمية، الشرق الأوسط وتعقيدات دراسة المناطق الإقليمية.


ويحمل الجزء الأول من الكتاب العنوان التالي: المفاهيم، والمناطق، والدول. وهو يعالج هنا المسألتين التاليتين: نظرية العلاقات الدولية والشرق الأوسط، ثم كيفية بلورة السياسة الخارجية: الدول والمجتمعات.


أما الجزء الثاني من الكتاب فيتحدث عن تاريخ منطقة الشرق الأوسط، وهنا نلاحظ أنه يعالج القضايا التالية: الشرق الأوسط الحديث: تشكيل الدولة والحرب العالمية. ثم الحرب الباردة: الصراع الشمولي والثورات أو الانتفاضات. بعد الحرب الباردة: اندلاع الأزمات الكبرى في الغرب الآسيوي.


أما الجزء الثالث من الكتاب فيحمل العنوان التالي: قضايا تحليلية. وفيه يعالج المؤلف المسائل التالية: الصراع العسكري: الحرب، الانتفاضة، التنافس الاستراتيجي. ثم: الايديولوجيات الحديثة: سواء أكانت ايديولوجيات سياسية أم دينية. ثم: التحديات التي تواجهها الدولة في عصر العولمة: الحركات العابرة للقوميات والقارات، ثم: الاقتصاد السياسي العالمي الإقليمي والشمولي والدولي.


أما خاتمة الكتاب فتتخذ العنوان التالي: الشرق الأوسط ضمن منظور عالمي وهذا يعني أنه لا يمكن أن نفهمه إلا إذا وضعناه داخل نطاق أوسع منه. ومنذ البداية نلاحظ أن المؤلف يشكر كل الباحثين العرب أو الأجانب الذين يساعدوه بشكل مباشر أو غير مباشر على فهم قضايا الشرق الأوسط.


ويذكر من بينهم: عبد الله الأشتل، شلومو أفنيري، محمد أيوب، نزيه أيوبي، حنا بطاطو، عزمي بشارة، موسى بديري، خالد الدخيل، فواز جرجس، أحمد الخطيب، جيل كيبيل، الخ.


ويرى المؤلف أن منطقة الشرق الأوسط تضم واحداً وثلاثين دولة يبلغ عدد سكانها الإجمالي أربعمئة مليون نسمة، وجميعها عربية ما عدا تركيا، إيران، إسرائيل. يقول ذلك وهو يضم إليها دول شمال أفريقيا أو ما ندعوه نحن بالفرنسي العربي: أي المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا، موريتانيا.


وقد تشكلت معظم هذه الدول في القرن العشرين وبواسطة لعبة القوى بين الأمم الكبرى، وكذلك بواسطة لعبة العلاقات الدولية، فالعراق مثلاً شكله تشرشل بعد الحرب العالمية الأولى، وسوريا، ولبنان، وشرقي الأردن، كلها دول تشكلت بعد الحرب العالمية الثانية بالشكل الذي نعرفه اليوم، وبالتالي فلا يمكن فهم مصير هذه المنطقة إن لم نأخذ بعين الاعتبار التدخلات الخارجية للقوى العظمى التي كانت أوروبية في نهاية الحرب العالمية الثانية. ثم أصبحت أميركية وأوروبية بعدئذ، ولا تزال.


لكن فريد هاليدي لا يكتفي بدراسة التاريخ المعاصر لفهم مشاكل المنطقة، وإنما يعود في التاريخ بعيداً إلى الوراء. ففي فصل بعنوان: المواجهة مع أوروبا بين عامي 1600 ـ 2000 يقول بما معناه:


منذ القرن السابع الميلادي، أي منذ ظهور الإسلام، نلاحظ أن هذا الدين كانت له الغلبة ثقافياً واستراتيجياً على مدار ألف سنة تقريباً، ولكن هذا الوضع ابتداء يهتز ويتغير منذ القرن الخامس عشر، عندما راح المسيحيون يستعيدون اسبانيا قطعة قطعة، ويطردون العرب ويقفون على مملكتهم هناك.


وينبغي أن نضيف إلى ذلك هزيمة العثمانيين على أبواب فيينا عام 1983. فقبل ذلك كانوا هم الأقوى عسكرياً وهم الذين يهاجمون، في حين أن أوروبا كانت في موقع الضعيف والمدافع عن النفس، ولكن بعد ذلك التاريخ ابتدأت موازين القوى تنعكس فعلياً، وأصبحت القوة الأوروبية تتنامى أكثر فأكثر، في حين أن القوة الإسلامية تضعف أكثر فأكثر حتى وصلنا إلى عصر الاستعمار في القرن التاسع عشر.


ثم يردف المؤلف قائلاً:


وبالتالي فإذا ما أردنا أن نفهم قصة الصراع الجاري حالياً بين الطرفين فينبغي علينا أن نعود إلى الماضي البعيد، فهناك الصراع له جذوور عميقة في التاريخ، ولا يمكن فهم الحاضر إلا على ضوء الماضي، والعكس صحيح أيضاً، وهذا يعني أنه ينبغي على العلوم السياسية أن تستعين بعلم التاريخ لكي تشرح الموضوع بشكل جيد.


ولهذا السبب فإن المسلمين يشعرون بنقمة عارمة على الأوضاع الحالية، لأن الزمن تغير ولأن موازين القوى انقلبت لغير صالحهم، فبعد أن كانوا غالبين أصبحوا مغلوبين، وهذا الوضع له تأثيره على اندلاع الحركات الأصولية التي تريد أن تنتقم من الغرب المتغطرس الذي استعمر الشعوب الإسلامية وأذلّها منذ قرنين على الأقل. ضم هذا الإطار يمكن أن نفهم سبب اندلاع الصراع الجاري حالياً بين الأصولية والغرب.


والواقع ان شعوب الشرق الأوسط كانت محمية من غزوات الخارج بواسطة القوة العسكرية الضاربة للإمبراطورية العثمانية، وكانت أيضاً محمية من التأثيرات الثقافية لهذا الخارج الأوروبي بالذات بواسطة التعاليم التقليدية للمساجد والزوايا الصوفية، والمدارس القديمة بشكل عام، وكانت الثقافة التكرارية الاجترارية، أي ثقافة عصر الانحطاط تسيطر عليهم.


ولم تكن تعرف ما الذي يحدث في الخارج ولا يهمها أن تعرف أصلاً ماذا؟ لأنها كانت تعتقد بأنها تمتلك العلم النهائي والحقيقة المطلقة، وبالتالي فما حاجتها إلى العلم؟ ومادامت الإمبراطورية العثمانية متفوقة عسكرياً فإنها ظلت مستمرة على موقفها.بل وكانت تحتقر الأوروبيين وتعتبرهم متخلفين وفي مرتبة أدنى، وبالتالي فكيف يمكن أن تأخذ عنهم العلم؟


نقول ذلك وبخاصة أنهم كفار في نظرها أو في نظر الفقهاء بشكل عام، ولكن بعد أن أخذت هزائم الإمبراطورية العثمانية تتلاحق أمام القوى الأوروبية، ابتدأ بعضهم بطرح أسئلة لأول مرة، وقالوا: ربما كان عند هؤلاء المسيحيين علم لا نعرفه، وبما إن الهزيمة كانت عسكرياً فإن علاجها كان عسكرياً أيضاً، أي عن طريق استيراد التقنيات العسكرية من أوروبا.


وعلى هذا النحو أمر السلطان باستقدام المدربين والخبراء الأجانب من أجل تحديث الجيش العثماني، وراح هذا الجيش يجري الإصلاحات على نفسه ويتبنى مناهج وأساليب الجيوش الأوروبية وراحوا يترجمون بعض الكتب لأول مرة منذ زمن طويل.


وقد دفع ذلك ببعض الشباب المسلمين إلى تعلّم لغات أوروبية من أجل دراسة علومها العسكرية، وهذا الشيء كان يستحيل حصوله سابقاً. فالمسلمون، كما قلنا، كانوا يحتقرون الأوروبيين وينظرون إليهم نظرة دونية ويعتقدون أنه ليس عندهم أي شيء جديد لكي يأخذوه عنهم.


وهذا ما كان البرت حوراني قد دعاه بالعصر الليبرالي العربي: أي العصر الممتد منذ محمد علي باشا ورفاعة رافع الطهطاوي وحتى سقوط النظام الملكي على يد عبدالناصر والضباط الأحرار عام 1952.


بعدئذ ابتدأ ما يدعوه المؤلف بعصر الأيديولوجيات الحديثة: أي القومية العربية والأصولية. والأولى سيطرت على الساحة من عام 1950 وحتى موت جمال عبدالناصر عام 1970. وأما الثانية فقد حلت محلها بعدئذ ولا تزال.


ويرى الباحث أن الحركات الأصولية المعاصرة تبرر نفسها عن طريق إثارة بعض الأحداث التاريخية المؤلمة بالنسبة للمسلمين: كالحروب الصليبية، وكفقدان العرب للأندلس، وكانهيار السلطنة العثمانية، ثم تآمر الانجليز والفرنسيين على المنطقة واقتسامها فيما بينهم بعد الحرب العالمية الأولى، هذا دون أن ننسى قضية فلسطين.


يضاف إلى كل ذلك بالطبع ما حصل في عهد الاستعمار، ثم الحملة الثلاثية للعدوان الانجليزي الفرنسي الإسرائيلي على مصر عام 1956، ثم دعم إسرائيل على طول الخط من قبل الغرب ... الخ. كل هذه الأحداث التاريخية تستخدمها الحركات المتشددة لتبرير التفجيرات وأعمال العنف التي تقوم بها ضد المصالح الغربية في شتى أنحاء العالم.


فهي تعتبر أنها تدافع عن العالم الإسلامي ضد العدوان الخارجي للعالم الغربي ـ الأوروبي ـ الأميركي. ثم يردف المؤلف قائلاً: ان كل بلاغيات الأصوليين وأدبياتهم منذ تأسيس حركة الإخوان المسلمين عام 1928 وحتى اليوم تركز هجومها على الامبريالية، والاستعمار، والصهيونية. وبالتالي فالمسألة قديمة وليست بنت البارحة كما يتوهم بعضهم. وإنما هي تعود في الزمن طويلاً إلى الوراء.


وخطابات جماعة «القاعدة» من بن لادن وسواه، ما هي إلا عبارة عن استمرارية تواصلية لهذا الهجوم العقائدي على الغرب وحضارته. وهو هجوم كان حسن البنا وسيد قطب والمودودي وآخرون عديدون قد بلوروه وتبنوه منذ عدة عقود. فهم يعتقدون بأن حضارة الغرب منحطة ومنحلة أخلاقياً.


الكتاب: الشرق الأوسط في العلاقات


الدولية ،السلطة، السياسة، الأيديولوجيا


الناشر: مطبوعات جامعة كمبردج


2005


الصفحات: 374 صفحة من القطع المتوسط


THE MIDDLE EAST IN INTERNATIONAL


RELATIONS. POWER, POLITICS


AND IDEOLOGY


FRED HALLIDAY


CAMBRIDGE UNIVERSITY PRESS 2005

 

حفظ طباعةأعلى الصفحة


   
 
 
 
 
  ستنام الفتنة بخروج المحتل
ابو احمد - الإمارات
  مثال يحتذى به
محمد حميد - الإمارات
  اهتموا بالمضمون قبل الشكل
ابو احمد - الإمارات
  إسرائيل كيان عدوان لا يتعايش مع السلام
مصطفى عزت الهبرة - الإمارات
  أمن اسرائيل ......و حرمة المسجد الأقصى
محمد محمد نصر محمود - سوريا
  رف يا علم في عالي الساريه رف
بوسعيد - الإمارات
  خير جليس في هذه الدنيا كتاب
عصمت غزال - الإمارات
  فلسفة فارياس
ابو ريان - السعودية
  الاسعار مرتفعة جدا
محمد علي - الإمارات
  كل سنة وانت بالف خير
محمد علي مياسي - الإمارات
 
 
جميع الحقوق محفوظة - مؤسسة البيان للصحافة والطباعة والنشر 2010