2 سبتمبر 2010 - 23 رمضان 1431 هـ العدد 11033
الخميس
 
 
  2010-04-06 00:08:54 UAE
  احصائية في مؤتمر دبي الدولي للاغاثة والتطوير
  4 ملايين عربي يعانون نقص التغذية وآثارها
 
 

برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي استمرت جلسات مؤتمر ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير «ديهاد» لليوم الثاني أمس، وقد استعرض المؤتمر الكثير من القضايا والمشاكل الصحية التي تعاني منها شرائح عدة من السكان حول العالم، ومحذرا من نقص الغذاء وسوء التغذية التي تطال كثيرا من الأطفال والنساء في المناطق المنكوبة بالكوارث الطبيعية أو الحروب.


وذكر المجتمعون أن ما يقرب من أربعة ملايين شخص في العالم العربي يعانون من نقص التغذية ومن الآثار الصحية المترتبة على هذا النقص، وزاد هذا العدد بما لا يقل عن المليونين في اليمن وحدها، بسبب تأثير الأزمة المالية على التحويلات المالية من الخارج، والانخفاض الحاد في عائدات النفط والفيضانات، والقوارب التي تعج باللاجئين من القرن الأفريقي.


وأكد المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة العليا للمؤتمر رئيس المجلس الاستشاري العلمي نائب الأمين العام لمؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية أن المؤتمر والمعرض الذي ينظم لمدة سبع سنوات يساهم في إتاحة الفرصة للمختصين والمهتمين في العالم لمناقشة ومتابعة آخر المستجدات والبرامج التي يمكن الاستفادة منها في عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


وقال إن الجمعيات والمؤسسات الخيرية والإنسانية في الدولة لها دور كبير في تقديم المواد الإغاثية والإعانات المختلفة للمنكوبين والمحتاجين.


وركزت الجلسات لليوم الثاني على عنوان «كيفية ضمان وصول الابتكارات المفيدة في مجال الطب الحيوي الى من هم في أمس الحاجة إليها».


حيث ترأس الجلسة الدكتور موكيش كابيلا المدير التنفيذي لمؤسسة صحة السكان وعلم الجينيوم في كامبريدج بالمملكة المتحدة، وتحدث عن التغير الذي يطرأ على العالم وكيف أن وتيرة التغير تختلف من جيل الى آخر.


وقال: «إن التحدي الذي يواجه البشرية هو التحلي بالمرونة للتكييف مع أي تغيير قد يظهر بالمستقبل، ونحن نحاول من خلال هذا المؤتمر دراسة المتغيرات لتشكيل المجموعات التي ينبغي أن تكون ذات أهمية كبرى في العالم، سواء من ناحية المخاطر العظيمة التي تحدق بها أم من خلال الفرص التي تنتظرهم».


وقالت سيجرد كاج، المدير الإقليمي لمنظمة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة : «إن هناك العديد من المشكلات الحديثة التي يمكن وصفها على أنها أنواع جديدة من الأوبئة والتي تؤثر بشدة على نمو الأطفال في منطقتنا والتي تعتبر الإصابات والحوادث والسمنة والتعرض للعنف والإساءة جزءاً منها».


وأشارت إلى انه ومن خلال مؤتمر ديهاد نسعى الى تسليط الضوء على بعض هذه المشكلات الناشئة والتي تسهم بدور كبير على تخفيض معدلات الوفيات وانتشار الأمراض بين الأطفال في منطقتنا والبحث عن طرق علاجها والتعامل معها.


وتطرق الدكتور اوليفر فونتاين من إدارة صحة الأطفال والمراهقين بمنظمة الصحة العالمية إلى كيفية وقف وفيات الأطفال إثر الإصابة بالإسهال.


وقال إننا نسعى من خلال مشاركتنا في مؤتمر ومعرض ديهاد الى تحقيق الهدف الرابع من الأهداف التنموية للألفية والذي يستهدف خفض معدلات وفيات الأطفال بمقدار الثلثين بين عامي 1990 و 2015، حيث يعتبر مرض الإسهال من الأمراض الأكثر فتكاً بالأطفال حيث أنه يتسبب في حصد حياة 5,1 مليون طفل سنوياً.


دبي- السيد الطنطاوي

 

حفظ طباعةأعلى الصفحة


   
 
 
 
 
  ستنام الفتنة بخروج المحتل
ابو احمد - الإمارات
  مثال يحتذى به
محمد حميد - الإمارات
  اهتموا بالمضمون قبل الشكل
ابو احمد - الإمارات
  إسرائيل كيان عدوان لا يتعايش مع السلام
مصطفى عزت الهبرة - الإمارات
  أمن اسرائيل ......و حرمة المسجد الأقصى
محمد محمد نصر محمود - سوريا
  رف يا علم في عالي الساريه رف
بوسعيد - الإمارات
  خير جليس في هذه الدنيا كتاب
عصمت غزال - الإمارات
  فلسفة فارياس
ابو ريان - السعودية
  الاسعار مرتفعة جدا
محمد علي - الإمارات
  كل سنة وانت بالف خير
محمد علي مياسي - الإمارات
 
 
جميع الحقوق محفوظة - مؤسسة البيان للصحافة والطباعة والنشر 2010