2 سبتمبر 2010 - 23 رمضان 1431 هـ العدد 11033
الخميس
 
 
  2010-03-01 00:09:01 UAE
  النتائج المالية للبنوك الخليجية تكشف توجهاً إيجابياً
 
 

أكدت إيه تي كيرني، ان الامارات الاولى خليجيا من حيث نسب نشاط البنوك الى الناتج المحلي والتي سجلت 8. 206% من حيث اجمالي الاصول الى الناتج المحلي وكانت بريطانيا الاولى بين الدول الغربية بنسبة 2. 328 %.


وقالت إيه تي كيرني ، التي تعمل في مجال الاستشارات الإدارية في قطاع الصناعة المالية، أن الأزمة المالية قد أعطت البنوك الخليجية قوة الدفع اللازمة للقيام بخطوة كبيرة على طريق النضج من خلال التفكير بالامتياز التشغيلي في ضوء الوضع الحالي للقروض المتعثرة وتدهور نوعية الأصول.


وذكر تقرير أعدته إيه تي كيرني أن النتائج المالية الأخيرة للبنوك الخليجية البارزة تكشف توجهاً عاماً إيجابياً.


في الحقيقة، وأضاف: شهد عدد قليل جداً من البنوك نمواً طبيعياً للإيرادات في 2009 واستمرت في الاستثمار في النمو المستقبلي. هذا الانتعاش السريع وغير المتوقع يمكن تفسيره من خلال أسباب مختلفة. فقد ساعدت الإجراءات التي قامت بها الحكومات، المصارف المركزية، والبنوك في الوقت المناسب في تخفيف أثر الأزمة الاقتصادية العالمية وضمنت عودة البنوك الخليجية للربحية بشكل أسرع من نظيراتها الغربية. علاوة على ذلك، لا تزال عوامل الاقتصاد الكلي التي أسهمت في النمو الكبير لهذا القطاع على مدى السنوات الخمس الأخيرة صحيحة وسارية المفعول.


وتابع التقرير: على مدى السنوات الخمس الماضية، نمت الأصول المصرفية بضعف سرعة نمو الناتج المحلي الإجمالي. هذا النمو المذهل يمكن تفسيره بالأثر المشترك للاقتصاد المتعطش للائتمان والمستويات المنخفضة من الاختراق المصرفي. وخلال الفترة نفسها، كانت البنوك تحقق ربحية أعلى بكثير من نظيراتها الغربية وذلك بشكل رئيسي بسبب المستويات المنخفضة نسبياً للمنافسة والتكاليف.


وقال سيريل جاربوا المدير في قسم المؤسسات المالية في إيه تي كيرني الشرق الأوسط: الخبر السار للبنوك الخليجية هو أن هذه العوامل لا تزال مواتية وستستمر في مساعدة القطاع المصرفي ككل حتى في عالم ما بعد الأزمة. ولكنه ليس من الصواب التظاهر أن كل الأعمال عادت إلى طبيعتها. فتباطؤ النمو في المستقبل، تدهور جودة الأصول، تغير الوضع التنافسي، وازدياد القيود التنظيمية تشكل كلها تحديات جديدة للبنوك الخليجية.


وللتكيف مع ظروف السوق الجديدة، تحتاج البنوك لإعادة تقييم توجهها الاستراتيجي وإعادة الانسجام والتوافق ضمن نماذجها التشغيلية. أما بالنسبة للبنوك التي تتطلع للمستقبل، فإن السوق الحالية توفر فرصة فريدة للتمايز عن المنافسين في الوقت الراهن وفي المستقبل. وهناك خمسة مجالات رئيسية تحتاج البنوك الخليجية أن تعالجها ضمن سلسلة القيمة لديها من ضمنها مجموعة منتجات وأصول أكثر تركيزاً، خدمات زبائن أفضل، وإدارة مخاطر محسنة.


وقال الدكتور ألكسندر فون بوك مدير قسم الخدمات المالية في إيه تي كيرني الشرق الأوسط: تشمل التحديات الماثلة أمام البنوك الخليجية الطيف الكامل للخدمات المصرفية سواء أكانت إسلامية أم تقليدية. وتتنافس هذه البنوك بالفعل في نفس الساحة. ومن غير المستغرب، أن قوتها واحتياجاتها التطويرية متشابهة لدرجة كبيرة. وفي الواقع، يمكن للأزمة الاقتصادية أن تسفر عن ازدهار ملموس في القطاع المصرفي الخليجي ويجب عدم تفويت هذه الفرصة.


وينبغي أن تكون بمثابة فرصة لجميع اللاعبين لمراجعة عملياتهم. ولا يزال المستقبل صعباً بكل تأكيد لهذا القطاع وستكون إدارة المرحلة الانتقالية شاقة. واختتم جاربوا قائلاً: أكثر من أي وقت مضى، تحتاج البنوك الخليجية لهيكلية الحوكمة، الشفافية المالية، وأدوات إدارة الأداء لضمان توافق وانسجام المنظمة بأكملها مع الأهداف الاستراتيجية لها. واعتقد أن الامتياز التشغيلي سيشكل الدافع الحقيقي للتميز في السنوات المقبلة.


دبي - «البيان»

 

حفظ طباعةأعلى الصفحة


   
 
 
 
 
  ستنام الفتنة بخروج المحتل
ابو احمد - الإمارات
  مثال يحتذى به
محمد حميد - الإمارات
  اهتموا بالمضمون قبل الشكل
ابو احمد - الإمارات
  إسرائيل كيان عدوان لا يتعايش مع السلام
مصطفى عزت الهبرة - الإمارات
  أمن اسرائيل ......و حرمة المسجد الأقصى
محمد محمد نصر محمود - سوريا
  رف يا علم في عالي الساريه رف
بوسعيد - الإمارات
  خير جليس في هذه الدنيا كتاب
عصمت غزال - الإمارات
  فلسفة فارياس
ابو ريان - السعودية
  الاسعار مرتفعة جدا
محمد علي - الإمارات
  كل سنة وانت بالف خير
محمد علي مياسي - الإمارات
 
 
جميع الحقوق محفوظة - مؤسسة البيان للصحافة والطباعة والنشر 2010