2 سبتمبر 2010 - 23 رمضان 1431 هـ العدد 11033
الخميس
 
 
  2010-01-12 00:36:11 UAE
  مدينة الطويين تفتح أبوابها عبر الفضاء الإلكتروني
 
 

كثيرة هي الأفكار التي تراود البشر وقليلة هي التي تنجح لتواكب سير الحياة اليومية، فالعمل الحكومي والحياة الروتينية لم تقتل الإبداع التقني في المواطن حميد بن قدور اليماحي الذي أعطى جزءاً كبيراً من حياته لتحقيق فكرة راودته منذ قرابة العشر سنوات.


وهي فكرة إطلاق موقع إلكتروني يوثق كافة تفاصيل منطقة الطويين بشكل خاص وإمارة الفجيرة بشكل عام وذلك في إطار إلكتروني حديث، أصبح أقرب ما يكون إلى المكتبة العلمية التي تحمل بين طياتها كثيراً من تفاصيل الحياة في المنطقة الشرقية وتستعرض بين صفحاتها الإلكترونية صور المناطق والآثار التابعة لإمارة الفجيرة وتشرح لكل قارئ ومطلع معطيات التراث الشعبي لدولة الإمارات وسكانها.


ويعتبر موقع «مدينة الطويين» الذي أطلقه المواطن حميد اليماحي في عام 2002 من أهم المراجع العلمية لإمارة الفجيرة وللتراث الإماراتي ويرجع ذلك لزخم الموقع بالكثير من المعلومات والإحصاءات الدقيقة التي توثق مستجدات وأحداث الإمارة بما فيها من مواقع أثرية ومناطق سياحية ومدن وقرى وسكان وحضارة وفعاليات وغيرها ذلك الكثير.هذا إلى جانب أن الموقع يضم مدونة شهرية توثق كافة الأحداث والأمور التي تحدث لمنطقة الطويين ولأهاليها.


ظهور الفكرة


يتحدث المواطن حميد اليماحي عن بدايات موقع «مدينة الطويين» بقوله: إنها فكرة راودتني منذ عام 2000 إلا أنها ظهرت إلى حيز الوجود في عام 2002 تحت مسمى موقع مجاني والذي كان في ذلك الوقت تحت التجربة، وفي 17 ديسمبر من عام 2002 أطلق الموقع بمسماه الحالي «مدينة الطويين حيث بدأ الموقع يشق طريقة إلى الهدف المنشود منه.


فالبداية كانت تهدف إلى تعريف الناس بمنطقة الطويين إحدى المناطق الجبلية الجميلة التي تحتضنها الجبال الشاهقة والوديان العميقة والطبيعة الساحرة، فالكثير من الأصدقاء والشباب والسياح يجهلون جماليات هذه المنطقة ويجهلون عادات وتقاليد أهلها ومورثها الشعبي فلكل منطقة تراثها وعاداتها التي إذا ما برزت للعيان تعطي صورة واضحة عن حياة أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة الذين يقطنون في جزء من أراضيها.


حيث تناول الموقع في بداياته كل ما يخص منطقة الطويين وسكانها، وذلك بشرح وافٍ للطبيعة الجبلية للمنطقة وآثارها ووديانها والقصص الشعبية التي كانت تتداول في المنطقة بالإضافة إلى نباتاتها الطبيعية و وعادات أهلها.


تطور فعلي


حقق موقع «قرية الطويين» نجاحات مستمرة منذ سبع سنوات في توثيق العديد من الأمور المحلية عن المنطقة وعن دولة الإمارات، فهو من المواقع الشخصية المفيدة التي لا تتبع لأي جهة محلية أو حكومية إلا أن المجهود الشخصي لصاحب الموقع أبرز جهوداً جبارة في تناول العديد من التحقيقات المحلية الراقية عن مناطق الإمارة ومحتوياتها الشعبية.


ويذكر حميد اليماحي أن التدرج بمحتويات الموقع بدأ بإضافة معلومات وصور تخص حكومة الفجيرة وذلك تلبية لاحتياجات زوار الموقع، ثم توسع ليتناول موضوعات تفصيلية عن حياة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.


كما أضيفت أقسام جديد عن التراث والعادات والتقاليد لسكان دولة الإمارات، فضلا عن إضافة معلومات عن أغلب مناطق إمارة الفجيرة وهي من الموضوعات الحصرية لموقع «قرية الطويين» إذ ترسم زاوية توثيق المناطق الداخلية لإمارة الفجيرة أهم ملامح حياة الناس في تلك المناطق.


فضلا عن التوثيق الإعلامي لكل ما يصدر عن منطقة الطويين، ومتابعة أهم الأحداث الرياضية التي تقام على مستوى الإمارة وغيرها الكثير من الأفاق التي تضع إمارة الفجيرة في متناول القارئ والمطلع على الموقع.


«رحلة العمر» نافذة جديدة تروي سيرة الأجداد


رغم التوسع والشمولية التي بدأ موقع قرية الطويين في احتوائها ليضم أغلب المعلومات عن إمارة الفجيرة، إلا أن الخصوصية التي تتعلق بأبنائه وبلدتهم لها طابع خاص، إذ تسعى إدارة الموقع حاليا إلى طرق أقسام جديدة مثل زاوية «رحلة عمر» التي ستتناول ذاكرة أبناء وكبار سن منطقة الطويين لتطرح سيرهم في الماضي والحاضر، بالإضافة إلى زاوية «متميزون بلا حدود» التي ستلقي الضوء على أهم وأبرز المواهب المتميزة في المنطقة سواء من طلابها أو أبنائها بشكل عام.


ويشير اليماحي إلا إنهم هم من بدأ وأبناء منطقة الطويين من سيقولون هنا سننتهي، إذ عمل بعض أبناء المنطقة على ترجمة المعلومات المتعلقة بالمنطقة إلى أكثر من لغة ونشرها في الكثير من الكليات والجامعات خارج الدولة، بهدف تعريف العالم بهذه القرية الزاخرة بالكثير من الجماليات الطبيعية والمواهب البشرية.


ويتمنى من أبناء المناطق الأخرى في إمارة الفجيرة بتفعيل هذا التواصل وتزويد الموقع بكل ما يساعد على وضع الإمارة في كف المطلع، خصوصا في عملية التوثيق المصور التي تعد من الصعوبات التي تواجه عملية التوثيق، وذلك لما لصور من أهمية جمالية وعلمية عند إضافتها للمواضيع.


الموقع يوثق 18 نوعاً من النباتات البرية


يعد قسم النباتات والأعشاب البرية من أكثر الأقسام المميزة واقربها الي حميد اليماحي إذ أخذ موضوع توثيق كافة أنواع النباتات البرية والأعشاب التي تظهر في منطقة الطويين وقتا وجهدا كبيرين، استطاع من خلاله توثيق وبصورة حصرية 18 نوعا من النباتات البرية بالصور والمعلومات الدقيقة التي توضح أهمية هذه النباتات واستخداماتها.


ومن الأشياء التي تميز الموقع «ألبوم منطقة الطويين» القسم الذي يستعرض كافة أوقات السنة التي تمر بها منطقة الطويين في كل فصول السنة وذلك عبر ملفات مصورة جميلة، وثقت الكثير من اللحظات المميزة في فصول الأمطار والصيف وكشفت عن مواطن الجمال في تلك القرية التي تحتضنها جبال إمارة الفجيرة بما فيها من آثار ومناظر طبيعية.


ويذكر حميد اليماحي أن توثيق المناطق بتحقيقات مصورة ودقيقة عن كل ما فيها هو من أهم مميزات الموقع، إذ يعد موقع «قرية الطويين» أول موقع يقوم بهذه الخطوة على الإنترنت، ونحن فخورون بهذه العمل، وتزايد رصيد زوارنا خلال السبع السنوات الماضية هو الدافع المشجع وراء ذلك.


أبناء منطقة الطويين يساهمون في دعم الموقع


يذكر حميد اليماحي أن عملية جمع المعلومات وتوثيقها بأرقام ومعطيات حديثة كانت صعبة جداً، فما كان في متناول اليد لم يتعدى رؤوس الأقلام أو العناوين البسيطة التي لا تكسب القارئ النظرة الشمولية عن أي موضوع، إلا أنه وبفضل سواعد أبناء منطقة الطويين استطعنا أن نجمع قدرا كبيرا من المعلومات من كبار السن في منطقتنا وغيرها من المناطق أو من المراجع القديمة كان يحتفظ بها البعض فضلا عن البحث عن كل ما ساعد في إعطاء المعلومات الكافية عن كل بند ظهر إلى حيز الوجود في موقعنا.


كما ساعدتنا وبشكل كبير مكتبة صاحب الديوان الأميري بالفجيرة عبر توفير كم هائل ومفيد من المعلومات التي تخص منطقة الطويين وإمارة الفجيرة. فضلا عن الجهات المحلية مثل بلدية الفجيرة وشخصيات إعلامية ورياضية مهمة في المنطقة ساهمة في توثيق الحركة الرياضية في الإمارة.


ولا ينسى حميد اليماحي التعاون المثمر من قبل شباب وشابات منطقة الطويين عبر التواصل الدائم في تزويد محتويات الموقع بالأخبار والمعلومات التي تهم المنطقة والإمارة بشكل عام.


الفجيرة ـ ابتسام الشاعر

 

حفظ طباعةأعلى الصفحة


 
أصحــآب همــة . . ~
بالصــرآحــة لنــآ الفخــر بأبنـآء الوطن أصحــآب السوآعد البنــآئة و الهمــة العـآلية ,الفعــل مبآدرآت فعــآلــة و هــآدفة و أفضل ما يبذل فيه الجهد هو مـآ يخــدم الوطن و يبرز معـآلمهـآ و ثقــآفاتها , دآمت أقلآآمكم يــآ أبنــآء الإمــآرات ..’
أبنـآء الوطن ..~ - الإمارات 2010-01-12 19:26:33
 
 
الطويين في الذاكرة
اخي حميد تحية لك على هذا الموقع الرائع ولا تزال ذاكرتي تزخر بالهواء النقي وكرم الضيافه الذي لقيناه من أهل الطويين واتمنى لكم التوفيق والتطور
ابوحمد - الكويـت 2010-01-12 21:04:07
 
 
رفيقنا في الغربة
الصراحه موقع ممتاز ورائع واشكر ابو عبدالله على هذا الموقع الذي يطلعنا على منطقتنا الجميله والامطار والطبيعه الرائعه وشكراً للجريدة على الاهتمام بالمناطق الجبليه ومنطقة الطويين.
فتى الجبال - الإمارات 2010-01-12 21:16:58
 
 
رائع وجميل
بكل صراحه لا أعلم عن هذه المنطقة سوى القليل من اسم وما شابه ذلك وبعد اطلاعي على الموقع تشوقت لزيارة هذه المنطقة وان شاء الله اخذ جوله فيها بعدستي والتقط من صور لجبالها والمناظر الجميله
بنت النور - الإمارات 2010-01-12 23:59:06
 
 
مبدع
اتمنى لك التوفيق اخوي حميد اليماحي على الموقع المتميز وإلى الامام ان شاء الله..
إبراهيم البلغوني - الإمارات 2010-02-13 16:13:42
 
 
الى الامام دائما
شكرا جزيلا على هذا العمل الرائع يا بوعبدالله واتمنى لك التوفيق ..وتستاهل تصميم جديد للموقع
بوميرة - المملكةالمتحدة 2010-02-17 21:53:31
 
 
كفيت ووفيت
اشكر اخوي حميد بن قدور على هذا الموقع الجميل والرائع ونتمنى له الاستمرارية في التقدم والرقي والنهوض بالموقع إلى كل ما يرضي الطموح وفقك الله.
بنت بلادي - الإمارات 2010-03-03 15:17:35
 
 
عزيز وغالي
تسلم ياولد خالي حميد بن قدور اليماحي على هذا الموقع المنميز والرائد بفضلك وانشاء الله بشوف المزيد بلادنا
ولد الرويضه - الإمارات 2010-06-18 15:11:32
 
أعلى الصفحة
   
 
 
 
 
  ستنام الفتنة بخروج المحتل
ابو احمد - الإمارات
  مثال يحتذى به
محمد حميد - الإمارات
  اهتموا بالمضمون قبل الشكل
ابو احمد - الإمارات
  إسرائيل كيان عدوان لا يتعايش مع السلام
مصطفى عزت الهبرة - الإمارات
  أمن اسرائيل ......و حرمة المسجد الأقصى
محمد محمد نصر محمود - سوريا
  رف يا علم في عالي الساريه رف
بوسعيد - الإمارات
  خير جليس في هذه الدنيا كتاب
عصمت غزال - الإمارات
  فلسفة فارياس
ابو ريان - السعودية
  الاسعار مرتفعة جدا
محمد علي - الإمارات
  كل سنة وانت بالف خير
محمد علي مياسي - الإمارات
 
 
جميع الحقوق محفوظة - مؤسسة البيان للصحافة والطباعة والنشر 2010