9 فبراير 2010 ، 25 صفر 1431 هـ - العدد 10828
الثلاثاء
 
 
  2009-10-28 02:18:44 UAE
  في محاضرة شهدها محمد بن زايد
  د. الخيون: 100 آية في القرآن تدل على التسامح
 
 

شهد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مساء الأحد الماضي بقصر سموه في أبوظبي ندوة بعنوان «التسامح في التاريخ الإسلامي» والتي حاضر فيها الدكتور رشيد الخيون باحث في التراث الفكري الإسلامي.


حضر الندوة سمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان رئيس دائرة المالية في أبوظبي والشيخ أحمد بن سيف آل نهيان عضو المجلس التنفيذي والعميد ركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان رئيس جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين. وأشاد المحاضر بمستوى الندوات التي تنظم في مجلس سموه قائلا «لم يسبق لي أن أحضر مجلسا بهذا الحشد من المفكرين وأصحاب القرار وفي الوقت ذاته يتاح للمحاضر بالحديث دون قيود واصفا المجلس بأنه يشبه مجلس الخليفة عبد الله المأمون الذي أسس مجلسا للمناورة». وأكد أن التسامح الإسلامي تراث محجوب وأن هذا التراث لا يهتم به أحد ولم يعط حقه في زمننا هذا مؤكدا أن الإسلام شريعة سمحاء.


وأضاف أن التسامح بحد ذاته مصطلح إشكالي فهناك رأي يفسره بين الضعيف والقوي ولكن هو المقصود به التعايش وليس ذلك المفهوم الضيق والمقصود بكلمة التسامح الإسلامي المسامحة والمساهلة في التعامل وأن هناك أكثر من مئة آية في القرآن تدل على التسامح ونبذ الكراهية وآية واحدة التي تشير إلى القتال والتي نزلت لعدة أسباب ولها ظرفيتها.


المودة أساس الحياة


وقال إن الحرب محدودة بأيام ولكن الحال الطبيعي السلام الأبدي والمطلق والكراهية محصورة في موقف ومحدودة وفي المقابل المحبة والمودة الأساس والاطلاق في الأمور الحياتية».


وأشار كذلك إلى عدة أمثلة من الواقع التي يتم إدارتها من خلال الديكتاتوريات الدينية وكيف وصلت بسبب الاستبداد وفرض الآراء وعدم قبول وجهات النظر المختلفة والتخلف الذي يعيشون فيه..


موضحا مدى الخطورة التي يتم فيها استغلال الدين للوصول إلى الساسية ورأس السلطة وبذلك بمخاطبة غرائز البشر في اقناعهم والسيطرة عليهم باسم الدين وبالتالي استعبادهم والتحكم فيهم في مصيرهم.


وذكر أن الإسلام السياسي يصارع على الإمامة مشيرا إلى مدى خطورة هذا الصراع حيث يعد من أشد المسائل التي اختلف فيها العلماء. وقال «ما سل سيف للقتال على مر العصور إلا كانت بأسباب الإمامة».


وأشار إلى أن هناك كل يوم يزداد المختلفون حول قضايا شكلية ولكن الذي ينفع الناس ويبني البلاد الابتعاد على الخلافات والالتفات إلى مصلحة الشعوب مشددا إلى أهمية تكريس ثقافة الوئام في المجتمع... وتساءل المحاضر لماذا أول ما تأتي أي سلطة دينية تكون النساء أولى القضايا المتصدرة.


مشيرا إلى ما حدث في القرن العشرين والقرون الماضية في العراق واليمن ومصر وأفغانستان وغيرها. وتطرق الدكتور الخيون إلى مسألة النقاب مشيرا إلى أن من محاسن النقاب لا تكون المرأة عرضة للرجال ولكن أصبح النقاب يستغل في التخفي من قبل بعض الأشخاص المخالفين كما حدث ذلك في بريطانيا مما جعل السلطات تشدد على قضية النقاب.


مسار الزمن


وقال المحاضر إن مسار الزمن ينطلق كالرمح ولا يعود إلا زمن شرقنا وفي أمر الناس يتكور ويعود للوراء بسبب الاهتمام بأمور شكلية لا تقدم ولا تؤخر للشعوب بالإضافة إلى قضايا الاختلاف التي تزيد من حدة التوترات في قضايا تم مناقشتها ومباحثتها وتشكلت المعارك عليها والحروب وسفكت الدماء وما زلنا نعود لطرحها مجددا في أجندة قضايا التي نفكر ونبحث فيها ويزداد الجدل حولها.


وأشار المحاضر الى الدور الكبير الذي تلعبه المرأة في الإسلام حيث ذكر أن المرأة تولت السلطة في الدولة العباسية حيث كانت أم الخليفة العباسي المقتدر تدير شؤون بغداد لمدة 25 عاما.


وفي نهاية المحاضرة أجاب المحاضر على عدد من الأسئلة ومنها سؤال حول النقاب وهل النقاب يقف عائقا أمام إنتاجية المرأة ورد على السؤال بقوله إن النقاب هو إلغاء هوية المرأة والمرأة المنقبة هي نفسها قد تجيب على هذا التساؤل مضيفا أن النقاب في الغرب يستخدم عند البعض للتخفي.


وردا على سؤال عن دور الطائفية في الفكر الإسلامي قال إن الطائفية لم تكن معروفة إلا في القرن الرابع والطائفية أسبابها أساسية وامتدادها سياسي والإسلام السياسي لا ينجح في المنطقة بسبب الطائفية والإسلام السياسي إسلام شعارات وقد جرب أكثر من مرة في أكثر من قضية والإسلام السياسي يمكن أن ينتصر في فترة ما ولكن عندما ينتصر تأتي الكراهية من الناس وهناك أمثلة كثيرة منها ما حدث في الدولة العثمانية بداية القرن الحادي والعشرين والذي يحدث الآن في عدد من دول المنطقة التي بدأت ترى الوجه الحقيقي للطائفية.

  وام
 

حفظ طباعةأعلى الصفحة


 
التسامح أساس نمو المجتمعات
الهند تضم معتقدات متنوعة ,وما لفت نظري الاحترام المتبادل بينهم جميعا ....السبب بلا شك لأنهم متسامحون فيما بينهم .
خوله هلال - الإمارات 2009-10-28 12:59:58
 
 
let's share the Peace, Forgiveness, Respect and Harmony into the world :)
أعزائي و اصدقائي الرجاء مشاركة هذا الخبر قدر الامكان ، نحن نحتاج للسلام و الاحترام و المحبة المتبادلة المقصود بكلمة التسامح الإسلامي المسامحة والمساهلة في التعامل وأن هناك أكثر من مئة آية في القرآن تدل على التسامح ونبذ الكراهية let's share Peace Forgiveness Respect & Harmony into the world (Arabic article abt Islamic forgiveness) http://ow.ly/xeOj
George Stanboulieh - الإمارات 2009-10-29 09:42:09
 
أعلى الصفحة
   
 
 
 
 
  المحرق زعيم البطولات
بوهيلة - البحرين
  آسيوي يهدد سكرتيرة بالقتل للحصول على تأشيرة
حمد القاسمي - المملكةالمتحدة
  العزوف الجماهيري
هبه توفيق - الأردن
  جودة الهواء في مناطق الكسارات
سهيل - الإمارات
  بكفي نوكل بلحم بعض
queen of the night - الأردن
  أوو ماي قااد
وصلاوي - الإمارات
  الحل عند جمعه
وصلاوي - الإمارات
  الى الامين على الكلمة و توصيات القادة....
محمد محمد نصر محمود - سوريا
  يستاهلون
وصلاوي - الإمارات
  بالطول بالعرض هلالنا إهز الارض
عمار ضاحي - الإمارات
 
 
جميع الحقوق محفوظة - مؤسسة البيان للصحافة والطباعة والنشر 2009