2 سبتمبر 2010 - 23 رمضان 1431 هـ العدد 11033
الخميس
 
 
  2009-08-20 00:10:56 UAE
  أموال سائبة تعلِّم السرقة وغيرها
  بقلم :فضيلة المعيني
 

سرقة، اختلاس، نهب، سطو، مسميات لعمل إجرامي واحد كثر حدوثه، لدرجة أصبح المرء يشعر معها وكأن الملايين في بلادنا منثورة في كل مكان يطالها كل من لديه شيء من المهارات والمواهب الإجرامية، وأحيانا لا يكون الأمر بحاجة لأكثر من نفسية تترصد وتتحين الفرص للاقتناص، وأكثر الأحيان تأتي الفريسة إليهم وتكون بين أيديهم نتيجة إهمال أصحاب هذه الأموال أو القائمين عليها.


فهذا مسؤول يختلس ويهرب، وذاك يسرق ويفر خارج البلاد ويتبجح في غيه فيصور عملية هروبه وينشرها بالكلمة والصورة على صفحات مجلات تصدر في وطنه، وتلك تجلس في بيتها تخطط وتسرق، لم لا فهي ليست أقل من غيرها وما دام القدر مفتوحا أمام الجميع فلتغرف لها منه شيئا، الكل استباح لنفسه السرقة واستحل أموال الغير على نفسه، حلال حرام، لم يعر هؤلاء هذه المسألة أي اهتمام.


أما مسلسل الشركات الأمنية لنقل الأموال، وما يحدث فيها من سيناريوهات تخلص جميعها إلى نتيجة واحدة في حبكة درامية لا يلبث أن يفك رجال الشرطة خيوطها ويكشفون تفاصيلها، فهي لا تنتهي وتتكرر كثيرا، وكأنه مشهد من فيلم هندي معظم أبطاله من مشاهدي ومحبي «بوليوود» يمارسون ما يشاهدون على الشاشة على أرض الواقع.


هؤلاء نقف عندهم ونتساءل: لم الإصرار على تشغيل أجانب على هذه السيارات، وطابور مؤسسات التوظيف مليء بالمواطنين الباحثين عن العمل في شركات الأمن وحماية الأموال؟! بل لدينا آلاف الشباب الذين خرجوا أو تقاعدوا من العمل العسكري، ولديهم الرغبة والقدرة على العمل في مثل هذه الشركات التي لو عمدت إلى الاستفادة من جهود الشباب المواطن المتمرس في العمل العسكري أو الذين تقوم بتدريبهم وتأهيلهم للمهام المطلوبة، لكفت نفسها شر الوقوع في المحظور، ولما تعرضت الأموال التي بحوزتها للنهب والسرقة من قبل المؤتمنين عليها!


بالطبع ليس كل أجنبي سيئا وخائنا، وليس بالضرورة أن يكون كل مواطن صالحا وأمينا، إلا أن المواطن لن يكون إقدامه على هذه الأعمال بنفس السهولة التي يقدم عليها غيره، ولن يكون الفرار بالنسبة له كما هو لغيره، بل حتى وإن أقدم على خيانة الأمانة وسرقة ما بين يديه، فلن يستغرق الوصول إليه أكثر من سويعات.


من هنا يكون من الأفضل أن تعهد أعمال مثل هذه الشركات إلى المواطنين، حفاظا على الأموال وحقنا لجهود تبذلها السلطات الأمنية للوصول إلى الجناة وكشف جرائمهم، ولا تكون الأموال سائبة.


fadheela@albayan.ae

 

حفظ طباعةأعلى الصفحة


 
المتقاعدون
من الاولى أن يتم الاستفادة من المتقاعدين وعلى وجه الخصوص في المجال الامني للعمل ضمن شركات الامن لنقل الاموال والودائع والحراسات كونهم أصحاب خبرة كما يمكن الاستفادة من الباحثين عن وظائف من أبناء الدولة وإعدادهم الاعداد الصحيح للعمل ضمن شركات الحراسة أو حل أخر يتم تقديم تلك الخدمات من قبل الشرطة مقابل رسوم مادية وهنا نريح أعصابنا من التفكير والتحري والشك الذي قد يحوم حول صاحب المال أو العامل أو شركات التأمين التي أصبحت مرتع اَمن لمن يرغبون بتعويض خسائرهم مع التحية الرباطي
حافظ ابراهيم - الإمارات 2009-08-20 06:17:56
 
 
الحمد لله على سلامة العودة
هناك كثير من آلاراء والاقتراحات الممكن من خلال تطبيقها محافظة على الاموال سائبة أوغيره من سرقات ضياع و.الخ منها مثلا مراقبة تحويلات الموظفين والعمال لبلدانهم بحيث لا تزيد عن رواتبهم فان زادت يكون محل شك اما تم جمعها من مزاولة اعمال غير شرعية وغير قانونية أوسرقها أوجمعها بصور من صور غير شرعية ولا يسمح القانون التعامل من خلالها كجمع اموال من الناس بدون وجه حق كالتمثيل عليهم بحاجته ويقومون بمساعدته وهو غير محق ثم يقوم بتحويلها للخارج وهناك الكثير فللمحافظة على اقتصاد البلاد يتطلب من ولاة الامر الاهتمام بسن الانظمة والقوانين ملزمة الجهات المالية بمراقبة والابلاغ عن هذه التجاوزات أوأنهم يكونون تحت طائلة القانون ويتم معاقبتهم على اهدار المال العام وكما عودنا سمو الشيخ محمدبن راشدآل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بكل ما هو جديد ومفيد للبلاد واقتصاده والمصلحة الوطنية أعتقد من الارجح أن يكون ذلك قيد التنفيذ للمصلحة العامة للوطن والمواطن والاقتصاد المحلي من السرقات ومن كل ما هو غير مفيد للبلاد ومضر بمصالحه ويهدر طاقاته المالية الحيوية المهمة التي تهرب من البلاد بطرق غير شرعية
مواطن شرجاوي - الإمارات 2009-08-20 07:38:48
 
 
إبن البلــــد أولـــــى
المال السائب يعلم السرقة نرى كثيرا من الموظفين أو المسؤولين في الدولة يختلسون أموال الدولة وكأن مال الوطن مباح لهم ويحق لهم نهبه وسرقته فالأجنبي أو المواطن الذي يسرق المال عقابه عند الله ولكن هذا لا يعني مثل ما تفضلتي بأن كلهم حراميه فالحرص واجب على كل شيء وبالنسبة لسيارات نقل الأموال نقرأ كثيرا بأن هناك فئه من ضعاف النفوس آسيوية قامت بالإتفاق على نهب تلك المال وما لبثوا إلا أن وقعوا في أيدي رجال الأمن فلماذا لا يعطى المواطن حقه في العمل بتلك المهنة وهو الأجدر بها والمحافظ عليها لأنه إبن الإمارات وغيور على وطنه ولا يتمنى أن يخون تلك الأمانه فليس كل منهم مثل ما ذكرت حراميا فالألاف بإنتظار فرص عمل وها ذا نطرح ونطلب من الجهات المختصة دراسة هذا الموضوع وإعطاء الأهمية لما له من نفع وخير البلد الآمن .والمال المسروق والتمتع به يعتبر من الناحية الدينية حراما فكيف ترضى بأن تصرف تلك المال على أبناءك وتؤكلهم الحرام وتشتري حراما أين أنت عندما تقف بين يدي الله تعالى ماذا ستقول لذلك نهى الدين عن السرقة فالمؤمن لا يسرق حين يسرق وهو مؤمن فحال شروعه في السرقة يكون الإيمان فوقه كالظله .خالص التحية
محمد علي /المنامة - الإمارات 2009-08-20 09:50:26
 
 
أين السلطات في دولهم ؟
أستغرب من نشر الفرنسي قصة هروبه لأن المشكلة تتعداه إلى السلطات الفرنسية التي سمحت بتفاخر مجرم بجريمته على الملأ. بالنسبة لي قصة اختلاسه وهروبه لا تختلف عن غيرها أما تواجده في مكان معروف للشرطة الفرنسية بحيث ينشر قصته في الصحف ويقترب من نشرها في كتاب فهذا ما لا أفهمه! المفروض أن تتحفظ عليه سلطات بلاده إلى أن يصلها ملف الاسترداد عبر البوليس الدولي (الإنتربول) فيُعاد لمحاكمته داخل الإمارات. وهذا ينطبق على باقي الدول التي ينتمي إليها المختلسون، يجب أن تلاحقهم جهاتها الأمنية وتعاقبهم هناك أو تعيدهم إلى الإمارات حسب الاتفاقيات الدولية المعروفة، فهم لم يهربوا إلى الفضاء الخارجي! لو علم كل مجرم أنه سيُقبض عليه أينما كان لتقلصت الجرائم في الدولة، بدلاً من تحولها إلى مغارة علي بابا ينهبها كل ناهب ويفر إلى جهة (غير معلومة) كما كنا نقرأ سابقاً، الآن جهة تواجدهم معلومة فماذا فعلنا؟
عبدالله - الإمارات 2009-08-20 10:06:00
 
 
ماشي عقاب
وماخفي كان أعظم، فالعديد من حالات الاختلاس والسرقه والمحسوبيه لاتكتشف وخاصة في المؤسسات الحكوميه اللتي تستقطب أجانب، كمؤسسات التعليم العالي والتي يستهلك الاجانب ميزانيتها كدراكولا ولكن بشكل محترف، وكالبنوك الوطنيه والتي تسرق كل عام ويتم التغطيه عليها حفاظا على السمعه. لو واحد بس من هالمختلسين تم شنقه في ميدان عام ، كان نظفت البلاد ...لكن ماشي عقاب.
بوسنيده - الإمارات 2009-08-20 10:20:40
 
 
رد على تعليق الاخوان
بالنسبة لرد الأخ عبدالله، السلطات في بلادهم ما راح تحاسبهم على سرقة ما تم الابلاغ عنها من قبل الدولة! عيب دولتنا انها تستحي اطالب الاجانب بسرقاتهم. الاخ بسنيده، كم حالة سرقة تمت وتم في مؤسسات التعليم العالي التي يتم السكوت عنها من قبل المسؤليين المواطنين بحجة كثرة الاموال وغنى الدولة. وفي حالة تم ضبط احد الحراميه تقوم الكلية بتسفيره مع دفع نهاية الخدمة حقه بس علشان يتم غطية الفضيحة والصج حتى يتم اسكات الموضوع ولا يكون فيه مجال لتفتيح العيون على الاحرامية الكبار.
حرقت دم - الإمارات 2009-08-20 12:15:48
 
 
لصوص أم مبتزون ؟
الحقيقة في تعليق "حرقت دم" فعلاً السرقات المسكوت عنها تثير الشك في إخفائها ما هو و (من هو) أكبر، يبدو أن "البعض" يتسترون على اللصوص خشية انفضاح أمرهم وكما قال الأخ بوسنيدة بنوكنا المحلية لو كشفت المستور سنرى ملايين اختفت بلا أثر ومثلها الدوائر الحكومية. المزعج في الموضوع مكافأة السارق بمستحقاته كاملة فوق ما سرقه! خوف بعض الجهات من كشف الاختلاس والتردد في الإبلاغ عنه وملاحقة السارق حيثما كان ينبيء بخلل من نوع آخر.
وجهة نظر - الإمارات 2009-08-20 15:55:36
 
 
براءة ذمة
مطلوب من من يريد أن يقوم بالسفر خارج الدولة أن يحصل على براءة ذمة قبل سفره حتى لا يحدث خلل
Abu-Rami Al.Qudah - إريتريا 2009-08-20 23:40:42
 
أعلى الصفحة
   
 
 
 
 
  ستنام الفتنة بخروج المحتل
ابو احمد - الإمارات
  مثال يحتذى به
محمد حميد - الإمارات
  اهتموا بالمضمون قبل الشكل
ابو احمد - الإمارات
  إسرائيل كيان عدوان لا يتعايش مع السلام
مصطفى عزت الهبرة - الإمارات
  أمن اسرائيل ......و حرمة المسجد الأقصى
محمد محمد نصر محمود - سوريا
  رف يا علم في عالي الساريه رف
بوسعيد - الإمارات
  خير جليس في هذه الدنيا كتاب
عصمت غزال - الإمارات
  فلسفة فارياس
ابو ريان - السعودية
  الاسعار مرتفعة جدا
محمد علي - الإمارات
  كل سنة وانت بالف خير
محمد علي مياسي - الإمارات
 
 
جميع الحقوق محفوظة - مؤسسة البيان للصحافة والطباعة والنشر 2010