|
تلقت المسكينة الطعنات القاتلة، ومعها والدتها التي لم تسلم من تلك الطعنات، التي باغتهما بها في ليلة صيفية محملة بالأسى على روح بريئة زهقت، لمعلمة لطالما أعطت وأخلصت في عملها كمعلمة فنون ورسم، وفازت بالعديد من الجوائز المحلية والخارجية، ولم يمهلها القدر لقضاء إجازة الصيف والعودة بعد شهرين إلى طالباتها في مدرسة الفجيرة الإعدادية.
|