|
من الأمور الهامة التي لفتت الأزمة الاقتصادية الانتباه إليها سياسة الاعتماد على الفرد الواحد التي مازالت تسيطر على كثير من الأقسام في المؤسسات والهيئات والدوائر في الإمارات، اتحادية كانت أو محلية. وهذه السيطرة للأسف لا تبدر في الغالب من كوادر إماراتية نضمن بقاءها أو الاستفادة من خبراتها، بل من وافدين وأجانب، سيطروا على إدارات بعينها واحتكروها على أنفسهم وكأنها ملك لهم لا يحق لأحد غيرهم العمل فيها أو حتى تولي شيء من أمورها.
|