2 سبتمبر 2010 - 23 رمضان 1431 هـ العدد 11033
الخميس
 
 
  2008-12-29 00:13:16 UAE
  في الواجهة
  تأثير الأزمة الاقتصادية على قطاع الاتصالات ينتهي منتصف 2009
 
 

أكد خبراء الاتصالات أن الأزمة الاقتصادية العالمية أثرت على مستوى إنفاق المستهلكين بالمنطقة على الهواتف المتحركة، وأن تراجعا بنسبة 10% في سوق الإمارات يقابله ارتفاع بنسبة 30% في السوق المصرية والسعودية، إلا أن معدل الإنفاق للمنطقة يراوح بين 10 و15% فيها لهذا العام».


وقالوا إن على مشغلي قطاع الاتصالات في الشرق الأوسط التفكير جديا في خفض أسعار خدمة الانترنت السريعة (الحزمة العريضة) عبر الهواتف النقالة ليضمنوا إقبال المستخدمين عليها. وإن تأثر مصنعي أجهزة الهواتف النقالة وباعتها سيكون ملحوظا أكثر منه لدى المشغلين، متوقعين أن تسجل مبيعاتها في المنطقة نموا بحلول النصف الثاني من 2009 يتراوح بين 20 و25%.وأكد جهاد سراج نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في كوالكوم الدولية أن تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية ستؤثر على قطاع الاتصالات المتنقلة في المنطقة بنسب متفاوتة وأن مشغلي الاتصالات سيحتاجون إلى الانتظار حتى منتصف السنة المقبلة لكي تصل تأثيرات الأزمة إلى القاع والارتداد نحو التعافي التدريجي بحلول 2010.


وأبدى سراج استغرابه من أداء مؤتمر «جي أس أم 3» الشرق الأوسط في دورته الثالثة عشرة قائلا: «من الواضح أن هناك حالة من الانتظار في القطاع، بدليل أن عددا كبيرا من التنفيذيين وصناع القرار تغيبوا عن المؤتمر الذي يعد منصة رئيسية لرسم اتجاهات السوق في العام المقبل، والخطوط الإنتاجية العريضة له».


وأقر بأن الأزمة أثرت على إنفاق المستهلكين في دول المنطقة على الهواتف المتحركة، موضحا بأن تراجعا بنسبة 10% في سوق الإمارات يقابله ارتفاع بنسبة 30% في السوق المصرية والسعودية، إلا أن معدل الإنفاق للمنطقة يراوح بين 10 و15% فيها لهذا العام».


وقال إن تأثر مصنعي أجهزة الهواتف النقالة وباعتها سيكون ملحوظا أكثر منه لدى المشغلين، لكنه توقع أن تسجل مبيعاتها في المنطقة نموا بحلول النصف الثاني من 2009 يتراوح بين 20 و25%.


وشدد على أن دخول الانترنت السريعة إلى الهواتف النقالة سيعزز أداء الاتصالات في المنطقة خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن أعلى نسب النمو ستسجل في الإمارات والمغرب والسعودية.


وأشار إلى أن نسب انتشار أجهزة الهاتف المتحركة التي تدعم تطبيقات الانترنت السريعة تؤكد هذا الطرح، وتحديدا أجهزة بش وبلاك بيري التي سجلت مبيعات فاقت كل التوقعات في الإمارات تحديدا.


الإنترنت السريعة في المحمول متأخرة في المنطقة


قال «نيكولاس جونشكي» كبير المحللين في بحوث الهواتف النقالة في شركة «انفورما تليكومز أند ميديا» البريطانية إن المنطقة تشهد نموا هائلا في خدمات الاتصالات النقالة إلا أن هناك عددا من العوامل التي تمنع خدمة مثل الانترنت السريعة عبر الهواتف النقالة من الانتشار فيها بمستويات أعلى وأسرع.


وأشار إلى أن عائدات خدمات البيانات في المنطقة تعد مرتفعة مقابل خدمات الصوت عبر الهاتف النقال إذ بلغت نحو 5, 1 مليار دولار في الربع الثالث في الشرق الأوسط فقط بدون احتساب شمال إفريقيا.


موضحا أن قطاع الاتصالات في المنطقة والعالم سيواجه تحديات كثيرة في العام المقبل بفعل أزمة الاقتصاد العالمية التي ستؤثر عليه بشكل مباشر وغير مباشر لاسيما مع احتمال تراجع إنفاق المستهلكين وتحديدا في خدمات البيانات.


وأشار إلى أن المنطقة لن تعاني بنفس المستوى، بل ستشهد ارتفاعا في معدلات إنفاق المستهلكين بعد الربع الأول من العام المقبل، إلا أن باعة أجهزة المحمول ومصنعيها سيتأثرون أكثر من مشغلي الاتصالات.


وتوقع أن تنحصر المنافسة على رخصة المحمول الثالثة في السوق الإيرانية بين كل من اتصالات الإماراتية وزين الكويتية وعمانتل، مشيرا إلى أن اتصالات قد تكون هي المرشح الأقوى للفوز بها لعدة أسباب فنية ومالية.


لكنه أعرب عن قلقه من فهم بعض مشغلي الاتصالات في المنطقة الخاطئ لمسألة التسعير وأنه من الضروري أن يكون سوق خدمة الحزمة العريضة مفتوحاً للمنافسة.


وأشار «جوتيشكي» إلى انخفاض نسبة استخدام خدمة الحزمة العريضة الثابتة في الكويت لتشكل 4% وفي السعودية نسبة 15% فقط رغم حجم سوقها الكبيرة، مقارنة بالإمارات التي تصل إلى 30%، وهي قليلة مقارنةً مع بريطانيا حيث تصل نسبة استخدام خدمة الحزمة العريضة على الهاتف النقال إلى 60%.


فقال «أنا مندهش لأن شركات تزويد خدمة الحزمة العريضة فهموا أمر التسعير بشكل خاطئ تماماً ما أدى إلى انخفاض نسب الاستخدام. توجد دروس مستقاة من الشركات الأوروبية فيما يخص استراتيجيات التسعير».


أما زميله «مارك نيومان» رئيس قسم بحوث استراتيجيات شركات تشغيل الهواتف النقالة في الشركة فقد قال أن سوق الهاتف النقال في دبي يملك إمكانية تقبّل دخول شركة تشغيل ثالثة يمكنها أن تساعد في خفض الأسعار وتحسين الخدمات.


وذكر على هامش فعالية معرض 3جي بدبي الأسبوع الماضي: «تعد التكلفة النسبية لإنشاء شبكة منخفضة، فالكثافة السكانية عالية وإن تكلفة إقامة بنية تحتية بنوعية جيدة هي رخيصة نسبياً».


«وأن ما يواجه أي شركة ترغب في الدخول إلى دبي هو الضوابط التنظيمية وما إذا كانت الجهة التي تتولى التنظيم مستعدة لفرض ربط قائم على التكلفة على اللاعبين الجدد وتأمين وصول عادل إلى الخدمات الأخرى».


وذكر جوتيشكي أن إيران اقتربت من إحالة ثالث رخصة لتشغيل الهواتف النقالة مع نجاح ثلاث شركات مقرها في الخليج هي «عمان تل» و«زين» و«اتصالات» في اجتياز عملية التأهل الأولي، إلى جانب عدد من الشركات الإيرانية المحلية.


وقال إن قيمة العقد قد تتجاوز مبلغ الستة مليارات دولار الذي دفعته «زين» لتصبح ثالث مشغل للهواتف النقالة في السعودية قبل عامين مع بدء خدماتها في سبتمبر.


«تعد إيران سوقا أكبر من حيث عدد سكانها وتبلغ نسبة الاستخدام فيها حوالي 60 بالمائة، فهي لذلك تملك إمكانية نمو كبيرة».


وأضاف أنه من المرجح أن تتطلع كل من «كيوتل» و«زين» و«اتصالات» و«سعودي تلكوم» إلى توسيع عملياتها نحو إفريقيا وجنوب آسيا».


وتوقع أن يتجاوز متوسط نمو المشتركين في خدمات التليفون المحمول بمنطقة شمال أفريقيا 15% في 2009، فيما لا يتجاوز الأمر في غرب أوروبا وأميركا الشمالية 6, 5% فقط.


وأكد جوتشكي أن قطاع الاتصالات في المنطقة سوف يشهد تطورا كبيرا في السنوات القليلة القادمة مستفيدا من التدفقات الاستثمارية الضخمة التي يضخها المستثمرون سواء من داخل المنطقة أو العالم.


يعد سوق المحمول في شمال أفريقيا هو الأكبر بالنسبة لعدد المشتركين علي مستوي القارة، وقد أصبحت المنطقة خلال السنوات الأخيرة هي الأكثر جاذبية للمستثمرين في هذا المجال.


وتوقع أن يقفز عدد مستخدمي التليفون المحمول في شمال أفريقيا إلى 158 مليون شخص في نهاية عام 2012 بحيث ترتفع نسبة انتشار تلك الخدمة إلى 70% من عدد السكان في مقابل 102 مليون شخص بنسبة انتشار قدرها 50% بنهاية العام الماضي.


ويأتي انخفاض معدلات انتشار خدمات الاتصالات في المنطقة مع النمو السكاني المتزايد والذي من المتوقع أن يصل إلى 230 مليون نسمة عام 2012، باعتبارهما أكبر العوامل المحفزة للاستثمار في هذا القطاع.


وتعد مصر والسودان على رأس الدول التي تتمتع بأعلى إمكانيات النمو في هذا القطاع ففي حين لا تتجاوز نسبة انتشار المحمول في مصر 41% فإنها في السودان لا تزال في مستوى 21% فقط حسب إحصاءات مارس .


دبي ـ محمد بيضا

 

حفظ طباعةأعلى الصفحة


   
 
 
 
 
  ستنام الفتنة بخروج المحتل
ابو احمد - الإمارات
  مثال يحتذى به
محمد حميد - الإمارات
  اهتموا بالمضمون قبل الشكل
ابو احمد - الإمارات
  إسرائيل كيان عدوان لا يتعايش مع السلام
مصطفى عزت الهبرة - الإمارات
  أمن اسرائيل ......و حرمة المسجد الأقصى
محمد محمد نصر محمود - سوريا
  رف يا علم في عالي الساريه رف
بوسعيد - الإمارات
  خير جليس في هذه الدنيا كتاب
عصمت غزال - الإمارات
  فلسفة فارياس
ابو ريان - السعودية
  الاسعار مرتفعة جدا
محمد علي - الإمارات
  كل سنة وانت بالف خير
محمد علي مياسي - الإمارات
 
 
جميع الحقوق محفوظة - مؤسسة البيان للصحافة والطباعة والنشر 2010