2 سبتمبر 2010 - 23 رمضان 1431 هـ العدد 11033
الخميس
 
 
  2006-09-23 00:06:30 UAE
  صوت واعد
  المنشد أحمد المنصوري: الكلمة الناجحة واللحن الجميل هما نقطة الإنطلاق
 
 

أحمد حسن المنصوري صوت إماراتي واعد في مجال الإنشاد حيث بدأ حياته الإنشادية في 1996 خلال المرحلة الثانوية، كانت له مشاركات على مستوى الإذاعة المدرسية فقط وفي جامعة الإمارات العربية المتحدة شارك مع مجموعة من الطلاب في الجامعة في إصدار وكان عنوان الشريط (ركب النجاة ).


وبدأ بعد ذلك بالمشاركة في الحفلات الإنشادية التي كانت تقام في الجامعة وخارج الجامعة مع المدارس والمؤسسات وجمعيات النفع العام وغيرها سواء كانت داخل الدولة أو خارج الدولة وأما بالنسبة للإصدارات فقد كانت أول مشاركة له في شريط ركب النجاة ومن ثم (عرفت الهوى ) و ( دمع اليتيم ) و ( شريط قلبي ) و ( الرحيل ).


ويقول أحمد المنصوري إن أكثر عمل أعتز به هو أنشودة الرحيل التي قدمتها لوفاة المغفور له بإذن الله الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وهي من كلمات عمر بن فرحان الكعبي وتم تصوير فيديو كليب بإخراج خالد الحمادي وهو يعبر عن ألم وحزن كل إنسان لفقدان هذا القائد العظيم.


الكلمة واللحن يحققان النجاح


* ما جديد أعمالك؟


شريط أعراس يحتوي على 10 أناشيد تم تسجيله والانتهاء منه ومن المتوقع عرضه في الأسواق في ديسمبر المقبل في معرض الشارقة للكتاب. وأما عن آخر مشاركاتي (شاركت في أوبريت عن الوطن في جامعة الإمارات ) و ( شاركت في أوبريت الأسرة السعيدة في مهرجان صيف دبي ) و ( مهرجان أبوظبي الإنشادي الأول ) إضافة إلى المشاركة في تركيا ( المؤتمر الإسلامي العالمي ).


* في أعمالك كيف تختار الكلمة واللحن؟


اللحن الجميل هو نقطة الانطلاق، والكلمة الناجحة التي تخاطب الروح، فأغلب اختياراتي هي اجتهادات فردية من حيث اللحن خاصة حيث أن أغلب أعمالي من تلحيني وأما بالنسبة للكلمة فهناك الكثير من المنشدين والشعراء الذين أتعاون معهم، أختار ما يناسب أسلوبي و يرضي جميع الأذواق.


إرضاء الله هدفي


* ما الهدف الذي تسعى إليه من وراء موسيقاك ؟


إرضاء الله عز وجل وأن يكون هذا العمل خالصا لوجهه الكريم وأن يكون النشيد والكلمة الصادقة والهادفة في كل بيت وعلى لسان كل طفل ورجل وامرأة، لا نريد منها لا سمعة ولا مالاً ولا شهرة.


* الصعوبات في مجال الإنشاد مادية أم معنوية؟


المنشد الإماراتي خاصة هو الذي يتحمل عبء نشيده دون وجود مؤسسات خاصة تهتم بصقل هذا الفن لديه، فهو يختار كلمات أنشودته ثم يقوم وحده بتلحينها ومن ثم أدائها، وبرأيي إن الحاجة الرئيسية التي تنقص النشيد الإماراتي ليصل إلى القمة هي الرعاية من قبل لجان أو مؤسسات خاصة ولهذا تأخر بروز المنشد الإماراتي، ولكن هناك جهودا جميلة لإبراز هذا الفن الهادف وعلى سبيل المثال برنامج ( سما إنشاد )، ومنشد الشارقة.


* حقق الإنشاد الإسلامي نجاحا عالميا فلمن تستمع لغيرك من المنشدين؟


جميع المنشدين دون استثناء وبالأخص المنشد العالمي سامي يوسف والمنشد الكويتي محمد الحسيان والمنشد الإماراتي الذي أقتدي به وأحب صوته كثيرا وأتمنى له التوفيق والنجاح في الدنيا والآخرة؛ والذي تعلمت من صوته ومن أدائه هو المنشد المهندس أسامة الصافي.


فاطمة الشامسي:

 

حفظ طباعةأعلى الصفحة


 
صوت يستحق كل التقدير
بالفعل الأخ أحمد المنصوري، صوت أكثر من رائع وأدؤه متميز وفريد، نتمنى من الله أن يوفقه وإلى الأمام دائما :)
أم دانة - أيرلندا 2007-02-16 00:36:40
 
 
فعلا صوت أكثر من رائع
والله انك يا أحمد المنصوري منشد رائـــــع وكل أناشيـــدك حلوووة خااااصة أنشودة الرحيــــــل تمنياتي لك بدواااام التوفيق وأن يكون النجــــاح حليـــفك دائمـــــا,,,,,
بنت السعوديه - السعودية 2007-11-28 17:52:15
 
 
بالتوفيق والنجاح
منشد واعد نتمنى له التوفيق والنجاح ونحن على استعداد للتعاون معه ومساعدته في مهمته طالما كانت في رضا الله . وعلى استعداد ان طلب مني أن أمده بالكلمة الجميلة ، والقصيدة الهادفة . الشاعر : أحمد علي مشاعل .
احمد علي مشاعل - الإمارات 2008-12-03 21:48:11
 
 
احمد المنصوري
والله انك يا احمد المنصوري روعة للغاية الله يخليك لفنك.
هنادي - الأردن 2009-02-07 16:28:23
 
أعلى الصفحة
   
 
 
 
 
  ستنام الفتنة بخروج المحتل
ابو احمد - الإمارات
  مثال يحتذى به
محمد حميد - الإمارات
  اهتموا بالمضمون قبل الشكل
ابو احمد - الإمارات
  إسرائيل كيان عدوان لا يتعايش مع السلام
مصطفى عزت الهبرة - الإمارات
  أمن اسرائيل ......و حرمة المسجد الأقصى
محمد محمد نصر محمود - سوريا
  رف يا علم في عالي الساريه رف
بوسعيد - الإمارات
  خير جليس في هذه الدنيا كتاب
عصمت غزال - الإمارات
  فلسفة فارياس
ابو ريان - السعودية
  الاسعار مرتفعة جدا
محمد علي - الإمارات
  كل سنة وانت بالف خير
محمد علي مياسي - الإمارات
 
 
جميع الحقوق محفوظة - مؤسسة البيان للصحافة والطباعة والنشر 2010