2 سبتمبر 2010 - 23 رمضان 1431 هـ العدد 11033
الخميس
 
 
  2006-09-15 00:06:16 UAE
  تحت المجهر
  لم يبق الكثير على الانتخابات
  بقلم :ميساء راشد غدير
 

قال معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني خلال لقائه مع الإعلاميين في أبوظبي أول من أمس :«إننا لا نريد تجربة تفرق المجتمع كما يحدث في بعض الدول وإنما نريد تجربة تجمع أفراد المجتمع».


وقال:« يمكن تطوير نموذج سياسي لا يسقط في فخ القبلية والطائفية» وبما أن الانتخابات أصبحت حديث المجتمع، فلا بد أن نتوقف عند حديث معالي الوزير أنور قرقاش لأننا فعلاً نريد أن تكون هذه الخطوة السياسية خطوة مكللة بالنجاح، نتجاوز فيها قدر الإمكان السلبيات التي عانت منها بعض الدول في انتخاباتها والتي مازالت تعاني منها.


كالتحزب بين الجماعات والسقوط في فخ القبلية والطائفية، فتلك أمور عندما تحدث تفرق ولا تجمع، ليس في مجال الانتخابات فحسب بل في أي مجال، وشأنها أن تنسف الأهداف المرجوة. وهو ما لا نتمنى حدوثه في تجربتنا الوليدة.


وحتى لا نقع في السلبيات التي وقع فيها الغير والتي يمكن أن نتجاوزها، فلا بد من استعراض تجارب بعض دول المنطقة التي كان لها السبق في التجربة الانتخابية، بسلبياتها وإيجابياتها تلك التي نثق بأن وزارة شؤون المجلس الوطني قد حرصت على رصدها لإيجاد تجربة إماراتية متميزة لا تتخلف سياسياً عن التجارب الناجحة.


وندرك ان الوزارة ضمن المعايير التي حددتها حرصت على ألا تعكس الانتخابات آثاراً اجتماعية سلبية بسبب قلة وعي بعض الأفراد وعدم استيعابهم للأهداف والأدوار المطلوبة منهم.


لكن الأمر الأهم الذي نأمل أن تضاعف وزارة شؤون المجلس الوطني اهتمامها به، هو توعية أفراد المجتمع بأهداف الانتخابات وكيفيتها وما تتطلبه من واجبات وحقوق لاسيما أنه لم يعد يفصلنا عن الانتخابات سوى شهور قليلة.


التوجه الديمقراطي والانتخابي موجود في الإمارات، وقد مُهّد له من خلال انتخابات أجريت على مستوى منظمات أهلية غير حكومية، أو من خلال انتخاب أعضاء مجالس بلدية وغير ذلك، الأمر الذي يدل على وجود وعي جزئي بالعملية الانتخابية، وهو الأمر الذي نأمل لو تتسع دائرته ليصبح وعياً كاملاً يشمل أبناء المجتمع جميعهم.


الكل يتساءل عن الانتخابات التي أصبحت أخبارها تتصدر صفحات الصحف الأولى، وما زال هناك أفراد في المجتمع يجهلون تفاصيل هذه التجربة، ومازالوا بحاجة ماسة لتأهيل يسبق ولوج منطقة العمل الفعلية. وهذا التأهيل لا يأتي إلا من خلال برامج توعوية مكثفة ترشد الأفراد وتزيد من وعيهم، إذ إن الاعتماد على وعي بعضهم غير كافٍ، لاسيما أن فئة من الشعب ليس لديها وعي سياسي يمكنها من ممارسة دورها في هذه العملية التي تبدو للبعض في غاية التعقيد.


تهيئة أفراد المجتمع للمرحلة الانتخابية عبر برامج تعليمية وثقافية وإعلامية، ودورات تدريبية على صناديق الاقتراع وكيفية الترشيح وحق الإعلان والدعاية وغير ذلك من أمور تقتضيها كل تجربة انتخابية، ضرورة وحاجة ماسة حان وقتها ونأمل ألا نتأخر فيها.


maysaghodeer@yahoo.com

 

حفظ طباعةأعلى الصفحة


   
 
 
 
 
  ستنام الفتنة بخروج المحتل
ابو احمد - الإمارات
  مثال يحتذى به
محمد حميد - الإمارات
  اهتموا بالمضمون قبل الشكل
ابو احمد - الإمارات
  إسرائيل كيان عدوان لا يتعايش مع السلام
مصطفى عزت الهبرة - الإمارات
  أمن اسرائيل ......و حرمة المسجد الأقصى
محمد محمد نصر محمود - سوريا
  رف يا علم في عالي الساريه رف
بوسعيد - الإمارات
  خير جليس في هذه الدنيا كتاب
عصمت غزال - الإمارات
  فلسفة فارياس
ابو ريان - السعودية
  الاسعار مرتفعة جدا
محمد علي - الإمارات
  كل سنة وانت بالف خير
محمد علي مياسي - الإمارات
 
 
جميع الحقوق محفوظة - مؤسسة البيان للصحافة والطباعة والنشر 2010