2 سبتمبر 2010 - 23 رمضان 1431 هـ العدد 11033
الخميس
 
 
  2006-03-21 00:04:36 UAE
  إعادة فتاة إلى ذويها بعد غياب 3 سنوات
 
 

أعادت الشرطة المجتمعية في أبوظبي فتاة إلى أسرتها بعد أن تغيبت ثلاث سنوات بسبب خلافات عائلية أدت إلى هروبها. وأكد العقيد نجم عبدالله الحوسني مدير إدارة الشرطة المجتمعية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي ل«البيان» أنه تم استعادة عدد من الفتيات إلى البلاد بعد هروبهن إلى الخارج لأسباب مختلفة من خلال التعاون مع شرطة «الانتربول» الدولي، وسفارات الدولة في عدد من الدول.


وقال العقيد الحوسني إن القيادة العامة لشرطة أبوظبي ساهمت من خلال إدارة الشرطة المجتمعية ومركز الدعم الاجتماعي في معالجة العديد من المشكلات التي تقع في محيط الأسر بطرق ودية تعزز من فرص التسامح وتقلل من المشكلات الاجتماعية التي قد تقود إلى الانحراف بين أفراد الأسرة إضافة إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لضحايا الجريمة.


هروب الفتيات


وأكد العقيد نجم عبدالله الحوسني أنه من ضمن المشاكل الاجتماعية التي استطاع مركز الدعم الاجتماعي تحقيق نتائج ايجابية فيها ، مشكلة هروب الفتيات والتي تعتبر نسبتها قليلة في مجتمع الإمارات ولكنها تحتاج بالرغم من ذلك إلى تكاتف مؤسسات المجتمع للحد منها والوقوف على أسبابها من خلال التوعية بين الأسر والفتيات.


وقال الحوسني: إنه من بين هذه المشاكل التي نجح مركز الدعم الاجتماعي في شرطة أبوظبي من تسويتها من خلال إعادة التواصل بين أفراد إحدى الأسر حيث تمكن المركز من إعادة فتاة إلى ذويها بعد غياب دام ثلاث سنوات بسبب خلافات عائلية أدت إلى هروب الفتاة من بيت الأسرة.


وأشار إلى انه بعد تحويل المشكلة من الشرطة إلى المركز والذي يفيد بتغيب الفتاة التي تقدمت أسرتها ببلاغ إلى الشرطة في بداية الأمر لكن بعد ذلك خافوا من كلام الناس وصمتوا عن الموضوع.


وقام المركز على الفور باتخاذ الإجراءات والتحدث مع أفراد الأسرة لمعرفة سبب هروب الفتاة وبعد بحث وتحر تمكن من إيجاد مكان الفتاة التي كانت مصرة على عدم العودة بسبب خلافاتها مع أخوتها بعد وفاة والديها والمعاملة القاسية التي كانت تتلقاها، خاصة بعد طلاقها من زوجها السابق وعودتها للعيش مع أسرتها.


وقال: إن مركز الدعم الاجتماعي بفضل الخبرة التي اكتسبها للتعامل مع هذا النوع من المشاكل الاجتماعية قام بتقديم الدعم النفسي للفتاة واستطاع أن يكسب ثقتها من خلال جلسات نفسية متكررة لفترة معينة ومن ثم إقناعها بالعودة إلى بيت الأسرة بعد تسوية الخلافات وما زال المركز يتابع حالة الفتاة للتأكد من عودتها إلى حياتها الطبيعية في كنف أسرتها.


وأشار الحوسني إلى أن الفتاة التي كانت تبحث عن الاستقرار النفسي والأسري عملت طوال فترة غيابها عن بيت الأسرة في المصنوعات اليدوية واستطاعت أن تعيل نفسها ماديا طوال تلك الفترة للعيش بكرامة والالتزام الأخلاقي.


تعاون دولي


وقال إن المركز استطاع أيضا إعادة عدد من الفتيات إلى الدولة بعد هروبهن إلى الخارج لأسباب مختلفة من خلال التعاون مع شرطة الانتربول الدولي وسفارات الدولة في عدد من الدول حيث قام المركز بعد إعادة الفتيات بتسوية خلافاتهن مع أسرهن والتأكد من متابعتهن لحياتهن الطبيعية.


وأكد العقيد الحوسني أن هنالك العديد من الأسباب التي قد تدفع الفتيات للهروب من بيت الزوجية أو الأسرة من أهمها إهمال الأسرة الذي يعد السبب الرئيسي لمعظم الحالات التي تدفع الفتاة إلى الهروب إضافة إلى ضعف الوازع الديني لدى الفتاة وإعطاء الفتاة الثقة الزائدة بدون مراقبة.


وقال مدير إدارة الشرطة المجتمعية إن استخدام الهواتف النقالة من قبل الفتاة وخاصة في مرحلة المراهقة مع غياب المراقبة من قبل الأهل أصبح ظاهرة خطيرة في مجتمعاتنا لأن هذا الهاتف يمكن الفتاة من التواصل مع رفيقات السوء اللواتي قد يجرفنها إلى الانحراف، مشيراً إلى أن أغلب الحالات التي يتم دراستها عن طريق المركز تؤكد أن تعرف الفتاة إلى شاب معين يتم من خلال إحدى صديقاتها.


وأوضح الحوسني أن استخدام العنف والإساءة للأبناء وخاصة الفتيات من قبل الوالدين أو احد أفراد الأسرة تؤدي إلى هروب الفتاة من المنزل وتلجأ إلى رفقاء السوء.


أبوظبي ـ ماجدة ملاوي :

 

حفظ طباعةأعلى الصفحة


   
 
 
 
 
  ستنام الفتنة بخروج المحتل
ابو احمد - الإمارات
  مثال يحتذى به
محمد حميد - الإمارات
  اهتموا بالمضمون قبل الشكل
ابو احمد - الإمارات
  إسرائيل كيان عدوان لا يتعايش مع السلام
مصطفى عزت الهبرة - الإمارات
  أمن اسرائيل ......و حرمة المسجد الأقصى
محمد محمد نصر محمود - سوريا
  رف يا علم في عالي الساريه رف
بوسعيد - الإمارات
  خير جليس في هذه الدنيا كتاب
عصمت غزال - الإمارات
  فلسفة فارياس
ابو ريان - السعودية
  الاسعار مرتفعة جدا
محمد علي - الإمارات
  كل سنة وانت بالف خير
محمد علي مياسي - الإمارات
 
 
جميع الحقوق محفوظة - مؤسسة البيان للصحافة والطباعة والنشر 2010