شددت دراسة تربوية حديثة، على أهمية التدخل الواعي لأفراد الأسرة في مشاهدة الأطفال للتلفزيون، بحيث يتم توضيح أسباب المنع أو تقليل المشاهدة في جو من ديمقراطية
يقول كليفورد هيل المشرف العلمي في اللجنة البرلمانية البريطانية لتقصي مشكلة الألعاب الإلكترونية في بريطانيا: «لقد اغتصبت براءة أطفالنا أمام أعيننا وبمساعدتنا بل وبأموالنا أيضا ومنع نمو جيل يمارس أشد أنواع العنف تطرفاً في التاريخ المعاصر»..
هذا الموضوع يبقى من الموضوعات المهمة في مجال توجيه أبنائنا الطلبة لتجنب مختلف الأخطاء والأسباب التي تدفعهم للتعثر أثناء الامتحانات، لأن ذلك يساعد على تجاوز
كانت صدمة اللحظة، حينما شاهد وتابع الكثيرون صور الاقتحامات غير السوية لحال الديمقراطية في دولة الكويت الشقيقة التي كان جميعنا أو أغلبنا في العالم العربي،
أثبتت العديد من الدراسات الحديثة أن الكثير من الطلبة في مراحل الدراسة المختلفة قد لا يعرفون كيفية المذاكرة الصحيحة ويستنزفون أوقاتهم دون تحقيق ما يطمحون
أكدت دراسة ميدانية كويتية حديثة، ضرورة تشجيع أولياء الأمور لأبنائهم على القراءة، خاصة في المرحلة الابتدائية، والتشديد على توفير مكتبة داخل المنزل، بحيث
يشير السلوك الفوضوي إلى مجموعة من الاستجابات التي تشترك في كونها تسبب اضطراباً في مجريات الأمور،أو تحول دون تأدية شخص آخر لوظائفه بشكل أو بآخر.الفوضوية
في كل عام يلتحق الملايين من الأطفال بالمدارس لأول مرة في حياتهم، وتلك المرحلة تعد خبرة نفسية حساسة وصعبة في حياة الطفل. فهناك من يمر بها بسلام، في حين يتأثر بها بعضهم سلباً، ومهما كانت النتائج، فإنها على الأقل تعد تجربة تستدعي الاهتمام.
ثبت علمياً أن الطفل يتأثر بما يحيط به من الحنو أو القسوة تأثراً عميقاً يصاحبه بقية حياته، ويتمثل في الناحيتين الصحية والنفسية، وكما هو معلوم لدى علماء التربية، أن الطفل يولد وليس له سلوك مكتسب.
قدمت الطالبة غاية عبد الرحمن النعيمي في الملتقى الطلابي «حوار الشباب حول الصحة واللياقة البدنية»، الذي نظمته وزارة التربية والتعليم مؤخراً، دراسة عنوانها «دور النشاط
تشجيعاً من «العلم اليوم» لهؤلاء الطلبة نواصل في عددنا الجديد نشر هذه الدراسات، ودراسة اليوم لطالب صغير وقف أمام الجمهور بكل ثقة واقتدار ليتحدث عن قضية مهمة يدور
سعياً منها للحد من تعلق الصغار بوجبات العصر السريعة،وأملاً في محاربة سلوكيات غذائية خاطئة،خصصت مدرسة العذبة للتعليم الأساسي في دبي، مساحة كبيرة لاحتفال
«البلاك بيري» أصبح الرفيق الذي لا يفارقه معظم أفراد المجتمع، صغاراً وكباراً، مراهقين وبالغين، وربما يكاد أن يقتنيه الرضيع والكهل أيضاً. وتلك ظـاهرة اجتماعية تقتل الوقت وتلهي القلب وتجمد العقل.
في حادثة هي الأولى في تاريخ كرة القدم شارك حارسا مرمى لفريق واحد في مباراة واحدة وفي نفس التوقيت، حيث ان فيرناندو إسبينازو هو الحارس الاحتياطي لفريق هوراكان الأرجنتيني كان يتدرب خلف مرمى فريقه في مباراتهم أمام أتلتيكو يونيون بالدوري المحلي.
لا يوجد قانون في كرة القدم يجبر المنافس على إخراج الكرة عند إصابة منافسه،ـ وكذلك لا يوجد قانون يجبر الفريق الآخر على إعادة الكرة لمنافسه بعد علاج أي لاعب مصاب، إنما هو عرف متفق عليه أخلاقياً بغير قانون.