قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «هلاك أمتي في شيئين: ترك العلم وجمع المال». وقال موسى عليه السلام في مناجاته: «إلهي من أحب الناس إليك؟» قال: «عالم يطلب علماً».
يحفظ لنا التراث العربي كثيراً من المواقف التي تكشف عن رجاحة عقل الرجال وسرعة البديهة لديهم، تلك البديهة التي كثيراً ما عادت على أصحابها بالإيجاب، وربما
أقوال مختارة قيل: لا تستحقر الرأي الجزيل من الرجل الحقير، فإن الدرة لا يستهان بها لهوان غائصها. وقيل: أربعة تحتاج إلى أربعة: الحسب إلى الأدب، والسرور إلى الأمن، والقرابة إلى المودّة، والعقل إلى التجربة. وقيل: من صحب السلطان قبل أن يتأدب، فقد غرر بنفسه.
أقوال مختارة قيل لا تجادل الأحمق، فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما. وقيل للفضيل بن عياض، وكان رجلاً زاهداً: ما أزهدك! قال: فأنتم أزهد مني. فقيل: وكيف ذلك؟ قال: لأني أزهد في الدنيا وهي فانية، وتزهدون في الآخرة وهي باقية.
عُرف عن العرب حضور الذهن ويقظة العقل، إلى جانب امتلاكهم فصاحة اللسان، حتى أننا لتأخذنا الدهشة من بعض المواقف التي تكشف عن رجاحة تلك العقول وحضور منطقها
العلم والمال لعل من أجمل ما قيل بحق العلم وأفضليته على المال، هو: إن العلم ميراث الأنبياء والمال ميراث الفراعنة. إن العلم لا ينقص بالنفقة، والمال ينقص بها. إن العلم يدخل الكفن، والمال لا يدخل.
من آثارهم: للوالدين في ميراث الإنسانية مكانة عظيمة لا تعدلها مكانة، لما ينهضان به من أدوار كبيرة في حياتنا،وهو ما جعل ديننا يحلهما المكانة اللائقة بهما
لمبحث التشبيه في البلاغة العربية أهمية واضحة، جعلت الأدب بفنونه المختلفة، ولا سيما الشعر منها يتخذه وسيلة فنية للتعبير عن جمال الصورة. وإذا كان للتشبيه أدوات مختلفة، فإن للتشبيه بالكاف موقعه الواضح.
من آثارهم -قيل لمعاوية: ما المروءة؟ فقال: احتمال الجريرة وإصلاح أمر العشيرة، فقيل له: وما النُبل؟ فقال: الحِلم عند الغضب، والعفو عن المقدرة. وقال علي بن أبي طالب، رضي الله عنه: ليس حسن الجوار كف الأذى، بل الصبر على الأذى.
ما وصل إليه أسلافنا العرب من فنون في تصاريف اللغة وفهم غاياتها أمر يكاد يحير الألباب.فلقد تعدى فهمهم للدور اللفظي لها،ليقتربوا من الفهم الغربي في نظرياته
يلجأ بعض الكتاب، ولا سيما الأدباء منهم، إلى استخدام ضروب مجازية في التعبير عن أفكارهم ورؤاهم في ما يكتبون، ليس في الشعر والقصة حسب، بل في فنون المقالة والعمود والسرد.
حفل الشعر العربي بمواقف طريفة للتعبير عن قيم الوفاء الإنساني، عن طريق التركيز على العوالم التخييلية التي تلتقط وقائع من عدم الوفاء والتنكّر للمعروف، في محاولة من الشاعر لتحريض الناس على التمسك بتلك القيم الجميلة، وهو يصور مواقف السماحة من الآخر.
الوجدانيات أو الشعر الوجداني، من أجمل أغراض الشعر العربي، حتى إنه كان طابعاً ميّز الشعر العربي من الشعر الدرامي الإغريقي. وهو شعر يمتاز بصدقه الفني وتجلياته الإنسانية.
قيل: عليكم بالأدب فإنه صاحبٌ في السّفَر، ومؤنسٌ في الوحدة، وجمالٌ في المَحفِل، وسبب إلى طلب الحاجة.وقال بعض الملوك لبعض وزرائه: ما خيرُ ما يُرْزَقُهُ العبد؟ قال: عقل
لا سبيل إلى معرفة ما للعربية من دقة إلا إذا تأملنا بعض ما خلّفت لنا من صيغ واستعمالات ومواضعات لا حد لها. وليس بوسعنا في وقفات كهذه إلا أن نقف على نُتف مما في هذه
سعياً منها للحد من تعلق الصغار بوجبات العصر السريعة،وأملاً في محاربة سلوكيات غذائية خاطئة،خصصت مدرسة العذبة للتعليم الأساسي في دبي، مساحة كبيرة لاحتفال
«البلاك بيري» أصبح الرفيق الذي لا يفارقه معظم أفراد المجتمع، صغاراً وكباراً، مراهقين وبالغين، وربما يكاد أن يقتنيه الرضيع والكهل أيضاً. وتلك ظـاهرة اجتماعية تقتل الوقت وتلهي القلب وتجمد العقل.
في حادثة هي الأولى في تاريخ كرة القدم شارك حارسا مرمى لفريق واحد في مباراة واحدة وفي نفس التوقيت، حيث ان فيرناندو إسبينازو هو الحارس الاحتياطي لفريق هوراكان الأرجنتيني كان يتدرب خلف مرمى فريقه في مباراتهم أمام أتلتيكو يونيون بالدوري المحلي.
لا يوجد قانون في كرة القدم يجبر المنافس على إخراج الكرة عند إصابة منافسه،ـ وكذلك لا يوجد قانون يجبر الفريق الآخر على إعادة الكرة لمنافسه بعد علاج أي لاعب مصاب، إنما هو عرف متفق عليه أخلاقياً بغير قانون.