مع دخول فصل الربيع والصيف، وارتفاع حرارة الجو، جاءت القضايا التي ناقشها برنامج «العلم نور»، لتزيد من درجة الحرارة، وترفع سخونة الأجواء، خاصة بعد إعلان نتائج امتحانات الفصل الدراسي الثاني. كما شهدت الفقرات التي تناولها البرنامج، عدداً من الموضوعات التربوية والتعليمية المهمة، والتي شهدت تجاوباً كبيراً من قِبَل أولياء الأمور والمهتمين.
مكافحة التدخين
تناول البرنامج، الحملة الوطنية لمكافحة التدخين، وذلك في إطار الشراكة بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة، ومكافحة استهلاك التبغ بين طلبة المدارس، من خلال ورشة العمل الأولى، التي نظمتها منطقة الشارقة التعليمية ومنطقة الشارقة الطبية، ونوه البرنامج بأن تنفيذ هذه الحملة، سيتم على مدرستين في كل فصل دراسي، اعتباراً من الفصل الدراسي الثاني، وحتى تحقيق أهداف الحملة.
فارس الظل
وشارك البرنامج في مسابقة فارس الظل، التي تتبناها صحيفة «الإمارات اليوم» حالياً، بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، والتي تُعنى بالمعلم، حيث تأتي هذه المسابقة، تأكيداً لمكانة المعلم ورسالته السامية، وقيمته الكبيرة في تنشئة الأجيال وبناء الدولة الحديثة. وأكد البرنامج أن هذه المبادرة تعكس المبدأ الذي تنطلق منه الوزارة بأن التعليم شأن مجتمعي، وعلى الجميع المشاركة فيه، كما تعكس مدى أصالة شعب دولة الإمارات وحرصه على ترسيخ مفاهيم المبادئ التربوية والقيم الاجتماعية الأصيلة التي يتمتع بها مجتمعنا.
الكثافة الطلابية
وناقش برنامج «العلم نور»، قضية تتعلق بالطريقة التي يجب أن يتعامل بها المعلم مع الكثافة الطلابية داخل الفصل، والمعايير التي تكفل نجاحه في الوصول إلى كل طالب، والتفاعل معه بشكل إيجابي، ونوه البرنامج بأن نجاح المعلم في عمله، لا بد أن يبدأ من داخل الصف الدراسي ومع طلابه، والوصول إلى جميع الطلبة، والتواصل معهم ومتابعة واجباتهم، والتأكد من فهمهم أو استيعابهم للدرس.
الفشل الدراسي
وأثارت قضية «فشل بعض الأبناء دراسياً وأخلاقياً، رغم توفير كافة الإمكانات لهم»، ردود أفعال كثيرة بين مؤيد ومعارض، فيما تبنى العديد من أولياء الأمور ممن تواصلوا مع البرنامج، فكرة ابتكار مجموعة من الأساليب غير التقليدية لتحفيز الطلبة على التفوق الدراسي. وأكدت المداخلات دور كل من الأسرة والمؤسسة التعليمية في حياة الطالب، والنهوض به دراسياً واجتماعياً، إذ إن المكونات الرئيسة في العملية التعليمية هي: الطالب والمعلم والإمكانات المادية التي بدونها لن تنهض المؤسسة التعليمية.
