لاقت قضية «الادخار.. ثقافة يفتقدها الأبناء في مواجهة البذخ الاجتماعي»، رواجاً كبيراً لدى المستمعين، خلال المناقشات الواسعة التي شهدها برنامج «العلم نور» هذا الأسبوع، في حين أثار موضوع، أهمية تعزيز القيم الاجتماعية والإنسانية لدى الطلبة، شجون أولياء الأمور الذين طالبوا بالمزيد من هذه الجرعات من أجل تحصين الأبناء ضد مغريات العصر. تناول البرنامج.
موضوع الاستبيان الإلكتروني الذي تجريه إدارة الأنشطة الطلابية والمسابقات العلمية في وزارة التربية والتعليم، لطلبة الحلقة الثانية، للتعرف إلى مدى ممارسة الطلبة للأنشطة العلمية، وذلك من خلال دراسة استطلاعية على الموقع الإلكتروني للوزارة، تتيح فيه الوزارة مشاركة مختلف المدارس في جميع المناطق التعليمية. وأوضح البرنامج، أن الاستبيان، قَسّم الأنشطة العلمية في المدارس إلى 13 نشاطاً مختلفاً، فضلاً عن مجموعة من الأسئلة التي تقيس توجه الطلبة نحو الأنشطة العلمية.
وفي قضية ذات مغزى تربوي اقتصادي، تفاعل المستمعون مع موضوع «الادخار» باعتباره ثقافة يفتقدها الأبناء في مواجهة البذخ الاجتماعي. وتعرض ضيوف البرنامج إلى المصروف المبالغ فيه، الذي يقدمه الأهل إلى أبنائهم والدلال الزائد والمباهاة بلا داعٍ، باعتبارها صوراً لا تخدم مستقبل الأبناء، بل قد تجعلهم أنانيين ومسرفين وغير مسؤولين.
وفي الوقت ذاته، تنعكس على ممارساتهم الحياتية مستقبلاً، فينشأ كل منهم غير قادر على الاعتماد على نفسه، وقد يلجأ أيضاً إلى الاستدانة لإشباع رغباته وتلبية احتياجاته التي لا تنتهي، ما قد يؤدي به إلى مشكلات لا حصر لها.
مناسبات وعبرة
وفي سياق تنويع الموضوعات التي يتناولها برنامج العلم نور، ناقش قضية: استثمار المناسبات والاحتفالات الدينية في تعزيز القيم الاجتماعية والإنسانية لدى الطلبة، إذ أكد ضيوف البرنامج أهمية أن نتعلم من المناسبات والاحتفالات الدينية التي تمر علينا، من العبر، ونستفيد من دروسها لتكون زاد أبنائنا، في وقت نحن أحوج فيه إلى التمسك بالمعاني الجميلة والرائعة لهذه المناسبات على اختلافها. وفي وقت نحاول من خلاله أيضاً انتزاع طلبة مدارسنا بعيداً عن كثير من المغريات، لنعزز في نفوسهم عدداً من القيم الاجتماعية والإنسانية التي نتمناها لأبنائنا.
