شهدت قضية، الإجازات المرضية، مناقشات مثيرة ومداخلات عديدة من المستمعين وأولياء الأمور، باعتبارها واحدة من أهم التحديات التي تواجه المدارس، والمناطق التعليمية خلال أيام الدراسة، وأوضح ضيوف البرنامج من خلال المائدة المستديرة لهذا الأسبوع، أن الخطورة الحقيقية لهذه الإجازات، تتمثل في عدم إمكانية التكهن بها، أو معرفة أعدادها، وأوقاتها.
فهي تعتبر بمثابة الصداع المزمن لإدارات المدارس، إذ تأتي فجأة ومن دون سابق إنذار، فتربك الخطط الدراسية وتعيق عملية سير المناهج وتأخر البرنامج الزمني المحدد للانتهاء منها. وأكد الجميع على ضرورة وضع آلية محددة وملزمة للتغلب على هذه الظاهرة.
لاقت قضية «تأثير الاستخدام الخاطئ لوسائل التكنولوجيا والاتصالات في تعميق حالات الاغتراب داخل الأسرة»، اهتماماً كبيراً من المستمعين وأولياء الأمور، خلال مداخلاتهم الهاتفية مع برنامج «العلم نور» لهذا الأسبوع، في الوقت الذي تابعوا فيه أيضاً، الأدلة الجديدة التي أعدتها وزارة التربية والتعليم للحد من السلوكيات السلبية للطلبة.
مخالفات سلوكية
تابع أولياء أمور الطلبة، من خلال البرنامج، انتهاء إدارة الإرشاد الطلابي بوزارة التربية والتعليم، من إعداد أدلة جديدة تهتم بسلوك الطلبة، وتهدف إلى الحد من المخالفات السلوكية التي تحدث خارج المدرسة وداخلها. وعرض «العلم نور» مقترح إعداد الدليل الذي تم إعداده لكل مرحلة دراسية (الحلقة الأولى والثانية والثانوية)، وفقاً للائحة الانضباط السلوكي، وبالتعاون مع فريق عمل ممثل من الميدان التربوي من موجهي الخدمة الاجتماعية، واختصاصيين اجتماعيين ومديري مدارس، لتحديد المرتكزات الأساسية للأدلة الثلاثة التي تعنى بالسلوك الطلابي.
ولاقت قضية «تأثير الاستخدام الخاطئ لوسائل التكنولوجيا والاتصالات في تعميق حالات الاغتراب داخل الأسرة»، اهتماماً كبيراً من المستمعين وأولياء الأمور، وأكد ضيوف البرنامج، أن كثيراً من الأسر العربية، تعاني من وجود حالة اغتراب بين أفرادها، مما يساعد على تزايد اتساع الفجوة بين الأجيال في الفترة المقبلة، وعزت آراء عديدة، وجود هذه الحالة، إلى التكنولوجيا الحديثة، ووسائل الاتصالات المتقدمة، فضلاً عما نعانيه جميعاً من نتاج عصر العولمة، فعلى الرغم من أن أبناء اليوم أكثر وعياً، إلا أنهم مسلوبو الإرادة أمام هذه الوسائل الحديثة.
الطلبة والسمنة
وناقش البرنامج قضية صحية مهمة، حول تراجع اهتمامات الطلبة بالجانب الرياضي، واعتيادهم ثقافات غذائية خاطئة، في حياتهم اليومية بشكل ساهم في ارتفاع معدلات السمنة بين عدد كبير من طلبة المدارس، وأكدت المداخلات الهاتفية التي تلقاها البرنامج حول هذا الموضوع، أن هذا الأمر يؤدي إلى عرقلة الخطط والبرامج التي تطلقها الوزارة، للحد من انتشار تلك الظاهرة، على الرغم من تجهيز جميع مدارس الدولة، بمختلف أنواع الملاعب التي من شأنها إعداد طالب رياضي قادر على مواجهة الظواهر السلبية، سواء كانت صحية أو اجتماعية، فضلاً عن قيام الوزارة بتدريب وتأهيل معلمي التربية الرياضية بشكل فاعل، يمكنهم من أداء أدوارهم على أكمل وجه.
