ناقش برنامج العلم نور لهذا الأسبوع، الأسباب التي أدت إلى أن تصبح اهتمامات الطلبة سطحية، كما تعرض إلى ظاهرة الشللية بين الشباب، فيما عرض لموضوعين آخرين عن انطلاق برنامج الاختبارات الوطنية، ومبادرات المدارس في العمل الجماعي التطوعي.

تابع البرنامج انطلاق الاختبارات الوطنية على مستوى الدولة، لطلبة مدارس الحلقة الأولى، للصفين الثالث والخامس الأساسي، والحلقة الثانية، الصفين السابع والتاسع، بهدف قياس مدى جودة المنهاج التعليمي، وعمليات التعليم والتعلم والتقويم، الموجهة إلى طلبة الدولة، من خلال تطبيق اختبارات ذات معايير وطنية، تقيس بشكل مقنن ومدروس مخرجات العملية التعليمية. وأشار البرنامج إلى قيام وزارة التربية والتعليم هذا العام، وللمرة الأولى، بإدخال المدارس الخاصة المطبقة لمنهاج الوزارة في هذا البرنامج، ليخضع طلبتها إلى الامتحانات نفسها.

 

العمل الجماعي

كما ناقش البرنامج قضية تنمية روح التعاون، وتعزيز دور العمل الجماعي من أجل خدمة المجتمع والوطن، وذلك من خلال الحملات، والمبادرات الخيّرة، التي يطلقها مسؤولو الدولة، وأكدت المداخلات التي وصلت إلى البرنامج على أهمية العمل الجماعي، والتحفيز عليه من أجل تنمية روح التعاون وخدمة المجتمع، ورفع شأن الوطن، مشيدة بجهود وزارة التربية والتعليم ومدارسها في غرس حب العمل الجماعي في نفوس أبنائها، سواء من خلال الأنشطة والفعاليات المدرسية، أو غيرها من الفعاليات البيئية والاجتماعية.

 

طلبة سطحيون

في واحدة من أهم القضايا الطلابية المعاصرة والمثيرة للجدل، ناقش البرنامج الأسباب التي أدت إلى أن تصبح اهتمامات الطلبة سطحية، تفتقر للعمق في الأداء. وأرجع أولياء الأمور، ممن تواصلوا مع البرنامج، السبب الرئيس إلى انشغال كثير من الأبناء بالمظاهر الاجتماعية، والتقنيات الحديثة، وملاحقة التطور الإلكتروني أينما كان، ما ساهم بشكل كبير في تراجع ثقافتهم العامة، وهو الأمر الذي دعا البعض إلى طرح تساؤل مهم: «هل التعليم يعني ثقافة الفرد، أم الثقافة مرحلة لاحقة للتعليم؟».