هل أصبح التواصل بين الآباء والأبناء في أيامنا هذه مشكلة حقيقية؟ ولماذا يجد الآباء صعوبة في التواصل بانفتاح وصدق مع أبنائهم في سن المراهقة؟
ولماذا أيضاً لا يتحدث المراهقون ببساطة عن كل ما يلزمهم مع والديهم؟ كلها أسئلة حاول برنامج الملتقى الطلابي الإجابة عنها من خلال استضافة مجموعة من طالبات مدرسة أم عمارة للتعليم الثانوي بخورفكان. هؤلاء الطالبات: أسماء موسى إبراهيم، وأصايل خدوم، وزمزم القاضي، وعائشة المنصوري.
وقد تحدثن بكل شفافية عن علاقتهن بأولياء أمورهن، وكيف ينظرن إلى هذه العلاقة، وهل فعلاً هناك فجوة كما يقول البعض.البرنامج استضاف كذلك أشرف العريان الاختصاصي النفسي بمنطقة الشارقة التعليمية، الذي أدلى دلوه معدداً الأسباب التي تمنع التواصل الفعال بين المراهقين وأهاليهم.
والتي يرجع معظمها إلى عدم قدرة الأهل على فهم أبنائهم المراهقين بشكل صحيح. هذا الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى الكثير من المشكلات في المستقبل عندما تشعر المراهقة بحاجتها إلى الحديث مع أهلها، ولكنها لا تستطيع فعل ذلك، مطالباً الأهل بالسعي جاهدين لإبقاء خطوط التواصل مفتوحة في جميع الأوقات مع أبنائهم المراهقين.
حول هذا الموضوع نقدم بعض النصائح الموجهة للأمهات، لسد فجوة التواصل مع المراهقين والمراهقات:
1. حاولي عدم كسب الحديث في صفك دائماً عندما تتحدثين مع ابنتك المراهقة، واجعليها تشعر كما لو كانت آراؤها ووجهات نظرها مهمة، فهذا لن يسهل فقط مناقشاتك مع ابنتك المراهقة، بل سيجعلك أيضاً مقربة منها.
2. تخيلي كيف سيكون الأمر لو كنت مراهقة، ثم حاولي أن تتذكري بعض المشاعر السلبية والشكوك التي واجهتك عندما كنت مراهقة، وطبقيها على وضع ابنتك المراهقة.
3. كوني متعاطفة في جميع الأوقات مع موقف ابنتك المراهقة المتأزم الذي تعيشه، ولا تنظري بدونية، أو تبدي ملاحظات سيئة على أقوال وأفعال ابنتك المراهقة.
4. تذكري مقدار الشجاعة التي تطلبتها ابنتك لتكون قادرة على القدوم والتحدث إليك عن أمورها الشخصية، وكافئي ابنتك عن طريق الإنصات إليها واحترام حديثها.
5. لا تتجاهلي مشاعر ابنتك المراهقة وعواطفها، لأنها عادة ما تكون صرخة لطلب المساعدة. فعلى سبيل المثال، إذا كانت ابنتك المراهقة غاضبة أو حساسة على نحو غير عادي، حاولي قضاء بعض الوقت المثمر معها لتحديد الأمر الخاطئ ومعرفة مصدره.
