في حلقة استثنائية ضمت العديد من الضيوف، خصصت حلقة الأسبوع الماضي من برنامج الملتقى الطلابي، لمناقشة موضوع النشاط المدرسي وأهميته في رفد العملية التربوية.
وشملت مناقشات الحلقة التي ضمت طلبة وموجهين وأولياء أمور ومسؤولين عن الأنشطة، العديد من المحاور أهمها الدور الذي تلعبه الأنشطة في حياة الطلبة، والدور الذي تلعبه في تحصيل الطلبة العلمي، وهل المرافق المدرسية مهيأة بالفعل لممارسة الأنشطة، ومدى إقبال الطلبة على ممارسة الأنشطة في المدرسة، وما هي الأنشطة التي يفضل الطلبة ممارستها في مدارسهم.
لا تكفي
أكدت النقاشات أن النشاط جزء رئيسي لا يمكن الاستغناء عنه في العملية التربوية داخل المجتمع المدرسي، لذلك فتأثيره يفوق أحياناً التعليم في حجرة الدراسة، فالمناهج الدراسية ورغم أهميتها، إلا أنها لا تستطيع وحدها دون الأنشطة تحقيق الأهداف التربوية والثقافية والعلمية والاجتماعية، لذلك فإن الأنشطة الطلابية تجعل من المدرسة مجتمعاً متكاملاً، يدرب النشء على حياة المجتمعات بألوانها وأنواعها المختلفة.
وتبث فيهم روح الجماعة وتدربهم على القيادة الجماعية والتشاور والتعاون الجماعي والتفاهم المتبادل، كما تدعم شخصياتهم بما يلاقونه من تحديات، وما يقابلهم من مشكلات، وما يتحملونه من مسؤوليات، والأنشطة تجعل المدرسة خلية متفاعلة نشطة، فيها حيوية وعمل وتجاوب، وتعينها على الجيل الصاعد بتجريبه علمياً وعملياً، وتوجيهه إلى خدمة المجتمع الذي يعيش فيه، خاصة إذا طبقت بأساليب وأهداف سليمة، تطبيقاً عملياً وعلمياً مبنياً على اقتناع القائمين عليها بأهميتها في حياة النشء وحياة المجتمع.
زيادة الحصص
الطلبة أكدوا أن حصص النشاط على قلتها، تساعدهم كثيراً في ترسيخ المادة في عقولهم وزيادة فهمهم للدروس، وأن الأنشطة اللاصفية تحفزهم على التحصيل العلمي، وأنهم لا يتخيلون الدراسة من دونها، فهي تكسر الملل الذي يسيطر عليهم من المواد العلمية الجامدة. وطالبوا بزيادة حصص الأنشطة وعدم إهمالها، لأنها تشكل حافزاً لمواصلة العملية التعليمية والإبداع والتفوق فيها.
