رصد برنامج العلم نور لهذا الأسبوع، قضية النشاط المدرسي كشريك أساسي في العملية التربوية والتعليمية، وتبنى عدداً من الموضوعات والقضايا التي تعكس اهتمامات الميدان التربوي وما يدور في أروقة وزارة التربية والتعليم من عمليات تطويرية بهدف تعزيز مسيرة التعليم وتمكينه من تحقيق أهدافه خلال المرحلة المقبلة.

 

تفاعل البرنامج مع الدراسة المقارنة بين مدارس التعليم العام والمدارس النموذجية ومدارس الغد، التي طرحتها وزارة التربية والتعليم مؤخراً في ما يتعلق بالأساليب التعليمية المتبعة في مادتي الرياضيات واللغة الإنجليزية بمدارس الدولة.

ونقل البرنامج فعاليات اللقاء الموسع لمديري المدارس الذي نظمته إدارة البحوث والدراسات التربوية، بهدف التعرف إلى أهمية وأهداف هذه الدراسة، وإلى أسباب اختيار مادتي الرياضيات والإنجليزية بالذات دون غيرهما كموضوع للبحث.

 

الأنشطة والمناهج

وفي إطار حرص البرنامج على تبني القضايا التي تهم الطلبة وذويهم، ناقشت إحدى الفقرات قضية أهمية النشاط المدرسي كشريك أساسي في العملية التربوية والتعليمية، ودوره في الكشف عن ميول الطلبة، وتنمية مهاراتهم وإبداعاتهم، وتفجير قدراتهم. وتابع البرنامج جهود وزارة التربية والتعليم لتمكين الأنشطة الطلابية من تحقيق الهدف منها، كونها تعد جزءاً مهماً من المناهج الدراسية.

وشريكاً بدرجة امتياز في مراحل التطوير التربوي كلها. وطالب ضيوف البرنامج بضرورة تخصيص ما يكفي من الوقت والإمكانات لتحقيق أهداف الأنشطة الطلابية التربوية والثقافية والعلمية والاجتماعية، وذهب بعض المستمعين إلى التأكيد على أهمية الأنشطة الطلابية في إظهار صورة المدرسة، والترويج لإنجازاتها وفعالياتها، بل وتقديمها إلى المجتمع المحلي في أفضل صورة.

 

التخصص الجامعي

وتناول البرنامج موضوع الإرشاد الأكاديمي والمهني، وأهمية وجود منسق للقيام بهذه المهمة في المدرسة، بهدف توعية الطلبة بالاختيار المناسب للتخصص الجامعي الذي يحدد بشكل كبير مدى نجاحه المهني في المستقبل. ورأى عدد من أولياء الأمور، ممن اتصلوا بالبرنامج، أن التوجه إلى تخصص غير مطلوب في سوق العمل، أو الاختيار العشوائي للمسار الجامعي، قد يهدد مستقبل حياة أبنائهم، ومستقبل المجتمع.