سلبيات عصر العولمة والانفتاح على العالم، ودور المكتبات المدرسية كإحدى أهم مصادر التعلم في البيئة المدرسية، والصحة النفسية للطالب في عالم متغير، برزت كمحاور مهمة تناولها برنامج العلم نور خلال هذا الأسبوع، إذ تنوعت فقرات البرنامج على اختلاف طبيعة كل منها، ما يعكس اهتمام أولياء الأمور والميدان التربوي بشتى الموضوعات والقضايا التربوية.
البرنامج أكد عند تناوله لموضوع «أهمية دور المكتبات المدرسية في تنمية ثقافة ووعي الطالب» أن المكتبة تُعد رافداً من روافد العلم والمعرفة، ومن أهم المرافق التربوية والتعليمية في مدارسنا، ومحوراً من المحاور الرئيسة لإثراء المنهج الدراسي بالعديد من مصادر التعلم. وتطرق ضيوف البرنامج إلى الدور الكبير الذي تمثله المكتبات كإحدى مصادر التعلم القادرة على تنمية العقول.
وإتاحة الفرصة لاكتساب الثقافات المتنوعة، فضلاً عن كونها مركز إشعاع علمي وثقافي يوفر مصادر المعلومات، ويلبي احتياجات طالب العلم، ويعزز مهارات البحث والاكتشاف لديه، ويهيئ له فرص التعلم الذاتي.
تحديات العصر
ومن خلال تناوله لموضوع الاختبارات الوطنية، أوضح البرنامج أن وزارة التربية والتعليم تركز في رؤيتها لتطوير التعليم، على التعامل مع تحديات العصر التي تواجه الطالب والمعلم معاً، لذا اتجهت في الفترة الأخيرة، إلى استحداث آليات جديدة، باعتماد مشروع الاختبارات الوطنية، بهدف قياس تطور أداء الطالب، بما ينسجم مع الواقع المعاصر، ويستوعب في الوقت ذاته، التقنيات التربوية والمفاهيم الجديدة في تطوير وتحديث التعليم، ومن ثم الارتقاء بمستوى الطالب ومهاراته، وتمكينه من التواصل عالمياً مع أحدث النظم التربوية.
وأكد البرنامج أن هذا كله من شأنه أن يصب في مصلحة التعليم والتعلم والقياس والتقويم في آن واحد، باعتبارها عمليات مترابطة لا يمكن فصل بعضها عن بعض.
الوعي الصحي
وبهدف تعزيز الوعي الصحي العام لأبنائنا، تناول البرنامج تحت عنوان «الصحة النفسية في عالم متغيّر.. تأثير الثقافة والتنوع»، قضية الصحة النفسية لطلابنا، وأهميتها في تقويم السلوكيات السلبية. وأكد ضيوف البرنامج على أهمية الوعي الصحي لجميع عناصر المجتمع، خاصة وأنّنا نعيش في بيئة تتعدد فيه الثقافات والجنسيات، وما يتطلبه ذلك من تكثيف جهود الصحة النفسية لمواجهة ما قد نعانيه من سلبيات.
