شارك برنامج العلم نور، خلال هذا الأسبوع، احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 40، ونقل على الهواء مباشرة العديد من الفعاليات التي نظمتها وزارة التربية والتعليم بهذه المناسبة الغالية علينا جميعاً، فيما ناقش عدداً من الموضوعات والقضايا التي تهم الساحة التربوية والتعليمية.
في إطار فعاليات وزارة التربية باليوم الوطني الـ 40 «روح الاتحاد»، خصص البرنامج العديد من الفقرات لنقل عدد من هذه الفعاليات ومتابعتها عبر الأثير، ومن خلال البث المباشر. كما تم رصد حلقة مفتوحة تناولت برنامج فعاليات وزارة التربية، الذي يستمر حتى الثاني من ديسمبر، فضلاً عن رصدها استعدادات المناطق والمدارس لهذه الاحتفالية.
والمعاني المستهدفة من الاحتفال باليوم الوطني، وأهمية استثمار هذه المناسبة الغالية من أجل تنمية روح المواطنة والاعتزاز بالهوية الوطنية لدى الطلبة. فضلاً عن البرامج والأنشطة والفعاليات التي شهدت تعاون الوزارة مع الجهات الأخرى، للخروج بهذه المناسبة في أبهى صورها.
دعوة الجمهور
كما تم التأكيد من خلال برنامج العلم نور على دعوة الجمهور والمستمعين إلى المشاركة في الفعاليات، والانضمام إلى أبنائهم طلبة المدارس وهم يحتفلون بوطنهم، وحضور مراسلي البرنامج يومياً في مواقع الفعاليات، للنقل المباشر وتعريف الجمهور والمستمعين بمكان إقامة الاحتفال، وماهية الفعالية، وطبيعتها، وكيفية المشاركة فيها.
كما حرص البرنامج أيضاً على نقل الجو العام لهذه الفعاليات، وفرحة الطلبة والهيئات التعليمية والإدارية بمدارس الدولة، مظهراً الفقرات ومدى التجاوب الكبير من الجميع، وخاصة الأهالي والحضور مع مختلف الفعاليات، وأصداء الاحتفال وردود أفعال الناس الحاضرين والمشاركين من الطلبة وغيرهم.
رضا المعلمين
وتطرق البرنامج إلى الآلية الجديدة التي نفذتها منطقة الشارقة التعليمية للمرة الأولى على مستوى الدولة، بهدف تطوير الأداء، وقياس رضا المعلمين تجاه أداء مديري ومديرات المدارس، من خلال دراسة ميدانية، شملت 74 مدرسة على مستوى المنطقة، وتم خلال هذه الفقرة التعرف على ما تسعى إليه المنطقة في سبيل تحديد نقطة التلاقي بين أداء المدارس الفعلي، وتوجهات الحكومة الاتحادية المتمثلة في برامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي.
صعوبات التعلم
وتابع البرنامج، انطلاق فعاليات «المؤتمر الخامس لصعوبات التعلم في دول مجلس التعاون الخليجي»، برعاية معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، تحت شعار «التأثير المجتمعي والعاطفي الخاص بصعوبات التعلم على مدى الحياة».
وشهد المؤتمر مشاركة كبيرة من داخل الدولة، ودول مجلس التعاون، إذ تم التركيز هذا العام، على التأثير المجتمعي والعاطفي في حياة الطفل الذي يعاني من صعوبات التعلم. وناقش البرنامج الهدف الرئيس من هذا المؤتمر، متناولاً أهم الصعوبات والمشكلات التي يعاني منها الأطفال في هذا الجانب، وإمكانات حلها بأفضل الأساليب التربوية.
المذاكرة الجماعية
كما ناقش البرنامج قضية «المذاكرة الجماعية للطلبة، بين رفض الأهل ورغبة الأبناء»، إذ ورد إلى البرنامج عدة ملاحظات حول هذا الموضوع، خاصة بعد مرور أكثر من شهر على بداية العام الدراسي، وازدحام الجدول المدرسي، والحاجة إلى المذاكرة باستمرار وبشكل مكثف، تفيد كلها باتجاه بعض الطلاب والطالبات، إلى أسلوب المذاكرة الجماعية.
حيث يجتمع عدد من الطلبة في الصف نفسه، أو صفوف أخرى، معاً في بيت أحدهم أو في مكان عام للمذاكرة بدعوى المراجعة، وتبادل المعلومات والشرح وتشجيع بعضهم بعضاً. وشهدت المناقشات رفض أغلب الأهالي لهذه الطريقة، مؤكدين أن هذه التجمعات قد لا تحقق الهدف المطلوب، إذ تتحول إلى وسيلة للترفيه وإضاعة للوقت، بل ربما تخرج عن إطار المذاكرة إلى أمور أخرى، وتكون النتيجة سلبية في نهاية العام، وعند ظهور النتائج.
