مع انطلاقة اليوم الأول من الدراسة، عاد برنامج «العلم نور» بثه مجدداً وللعام الثالث على التوالي، تزامناً مع بداية العام الدراسي الجديد 2011/2012م. وفي أولى حلقاته، وكما عودنا دائماً، لبى معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم الدعوة ليكون ضيفاً في أولى حلقات البرنامج، وقد تصادف هذا الوقت مع جولة معاليه في مدارسنا للاطمئنان على سير الدراسة وانتظامها منذ اليوم الأول، وتهنئة أبنائه الطلبة وأعضاء الهيئات الإدارية والتعليمية والفنية، بالعام الدراسي الجديد.
من قلب الحدث نقل لنا ميكروفون البرنامج، فعاليات مبادرة «مرحباً مدرستي» التي نظمتها الوزارة في اليوم الأول من الدراسة، وتابع البرنامج، «أون لاين» فرحة الطلبة وذويهم بالعودة إلى الدراسة، وانتظامهم في فصولهم الدراسية وتسلمهم الكتب الجديدة، وسط الكثير من الفعاليات والأنشطة التي قدمتها المدارس خلال الأسبوع الأول من الدراسة.
استقرار الوضع
ومنذ اليوم الأول، تابع البرنامج، فعاليات انطلاقة العام الدراسي الجديد، من خلال جولات ميدانية في عدد من المدارس للتعرف على أجواء الدراسة، والاطمئنان على انتظام الطلبة والمعلمين والإداريين، واستقرار الوضع منذ اللحظة الأولى للعام الجديد.
وخلال الحلقة الأولى، قدم معالي وزير التربية خالص تهانيه إلى أبنائه الطلبة، وكافة عناصر الميدان التربوي بمناسبة العام الجديد، وتناول أهم ملامح المشاريع الجديدة للوزارة، وخطط التطوير والمبادرات المستحدثة للعام الدراسي الجديد، وعبر معاليه عن أهداف وطموحات الوزارة من أجل تحقيق نتائج متميزة بما يلبي طموحات الدولة.
أجندة الوزارة
والتقى البرنامج، علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، للتعرف على الخطوات والاستعدادات التي قامت بها الوزارة خلال الفترة التي سبقت بداية العام الدراسي 2011/2012م، وكذلك جهود الأجهزة المعنية والمناطق والمجالس التعليمية والإدارات والأقسام المختلفة بالوزارة.
والاطمئنان منه على اكتمال أعمال الصيانة والتجديد، وجاهزية المدارس لبداية مستقرة من دون أية معوقات، فضلاً عن المدارس الجديدة التي تم افتتاحها والقديمة التي تم إحلالها، وأهم القرارات واللوائح الجديدة ضمن أجندة الوزارة لهذا العام.
حضور مؤثر
وتابع البرنامج، وعلى الهواء مباشرة المؤتمر التربوي السنوي الذي نظمته وزارة التربية والتعليم، بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبمشاركة كبار الشخصيات والمسؤولين عن التعليم، ونخبة من التربويين والخبراء من داخل وخارج الدولة، ومديري مدارس الدولة كافة، بهدف توثيق التعاون والتفاعل بين مدارس الدولة.
ومناقشة التحديات التي تواجه التعليم والجهود المبذولة للارتقاء بجودة الخدمة التعليمية، وتم استضافة عدد من المشاركين الذين تحدثوا عن أهمية هذا المؤتمر وأهم أوراق العمل والقضايا التي تناولها.
عودة الساعة البيولوجية
تناول البرنامج خلال حلقة المائدة المستديرة لهذا الأسبوع، قضية مهمة تحت عنوان: «كيف يتم تهيئة الطالب لاستعادة نشاطه البدني بعد الإجازة الطويلة»، وأهم توجهات إدارة التربية الرياضية نحو تعزيز القدرات البدنية والذهنية والجسمية للطالب.
وقد شهدت المداخلات والاتصالات التي وردت البرنامج مجموعة من الآراء التي أثنت على الفكرة، فضلاً عن العديد من الاقتراحات التي أكدت على أهمية هذا الجانب، ونوهت بدور الأسرة في إعادة الانتظام إلى الساعة البيولوجية لأبنائهم، ليتوجهوا إلى مدارسهم بنشاط وحيوية ويستوعبوا دروسهم بشكل جيد، فيما طالب عدد من المتصلين، الوزارة، بالعمل أيضاً على إعادة النشاط البدني للمعلم، كي يستمر في تقديم رسالته بقوة وحيوية، وخاصة بعد فترة الإجازة، وشهر رمضان المبارك، وعيد الفطر السعيد.
