سجلت قضية «غياب بيت العائلة عن مجتمعاتنا الخليجية، بسبب عصر العولمة»، إقبالاً شديداً من المستمعين الذين ذهبوا يطالبون بضرورة عودته، باعتباره مدرسة عملية للمبادئ والقيم والأخلاق الحميدة ولم الشمل، .

 

كما رصدت فقرات «العلم نور» لهذا الأسبوع أيضاً، ما حققه برنامج المسابقات التلفزيوني الجديد «نجوم العلم» من نجاح بعد انطلاقته من قناة سما دبي الفضائية، والذي يأتي ضمن العلاقة المتميزة للوزارة مع وسائل الإعلام في الدولة، ليكون نجمة جديدة تسطع في سماء «التربية».

 

تناول البرنامج العديد من الموضوعات، منها: تنظيم الوزارة دورة تدريبية للاختصاصيات الاجتماعيات في مدارس الدولة، تحت عنوان «المظاهر السلوكية بين الطلبة.. واستراتيجيات التعامل»، ضمن سلسلة المبادرات والمشاريع والدورات التي تقوم بها لرفع الكفاءة المهنية لعناصر الميدان التربوي، وبهدف ترسيخ المفاهيم التربوية، كمحور أساسي للوصول إلى أفضل المخرجات التعليمية.

 

ورصدت إحدى الفقرات، ما حققه برنامج المسابقات التلفزيوني الجديد «نجوم العلم» من نجاح، بعد انطلاقته في إطار العلاقة المتميزة للوزارة مع وسائل الإعلام في الدولة، بعد برنامجيها الإذاعيين:

 

«العلم نور» و«الملتقى الطلابي». وهذا البرنامج التلفزيوني، هو الأول من نوعه، ويهدف إلى بث روح المنافسة الشريفة والحماس بين طلبة الصف الثاني عشر، للوصول من خلال المسابقات والأسئلة العلمية، إلى اختيار النجوم التي سوف تتألق في سماء العلم والمعرفة مع نهاية العام الدراسي الحالي.

 

كما ناقش البرنامج عدة قضايا، إذ تطرق إلى قضية اجتماعية من الدرجة الأولى، ليؤكد من خلالها، على أهمية تعزيز القيم والعلاقات الاجتماعية، وثقافة السلوك التربوي، لدى أبنائنا، فهناك الكثير من القيم والمبادئ والأخلاقيات، فُقدت في زمننا الحالي.

 

وأصبح البعض يعتبرها، للأسف، مفاهيم قديمة بالية، لا معنى لها في حياتهم، ومنها: احترام الكبير، والعطف على الصغير، وزيارة الجار، ومعاودة المريض، وصلة الرحم، واحترام المعلم، والالتزام بالنظام في المجتمع المدرسي، والحفاظ على المرافق العامة، وغيرها من القيم الإيجابية التي نتمناها في الأبناء.

 

وناقش البرنامج قضية أخرى مهمة، فبعد أن استطاعت التكنولوجيا، وأدواتها السيطرة على الكثير من أمور حياتنا، وباتت حاضرة في أغلب نشاطاتنا، سواء في العمل، أو حتى في الحياة الخاصة، لتمتد سطوتها إلى حد تهميش أو (قتل) العديد من الهوايات الجميلة التي تربينا عليها وعلمناها لأبنائنا، كان لا بد من وقفة، نتحسس من خلالها، هذا الواقع، .

 

ونبحث عن حل لهذه المشكلة، بعد أن جذبت وسائل الترفيه التكنولوجية، الكثيرين، وأنستهم هواياتهم الأساسية، والسؤال الآن: أين أبناؤنا من الهوايات الجميلة، مثل جمع الطوابع والعملات القديمة، والألعاب الشعبية التي كانت تشغل أوقات فراغهم بالمفيد لهم ولمجتمعهم.