نظراً لقرب انتهاء الامتحانات النهائية، لطلبة الصف الثاني عشر، واستعدادهم للانتقال لمرحلة علمية جامعية جديدة، خصص برنامج الملتقى الطلابي حلقة خاصة، يدور محورها حول أهم التخصصات الجامعية، وكيف يمكن أن يختار الطالب التخصص المناسب له، وفقا لميوله وقدراته.

 

حوارات البرنامج والضيوف ركزت على العديد من النقاط المهمة في اختيار التخصصات الجامعية. فعلى طالب الثانوية أن يعي عدة نقاط، أهمها أن طريقة التدريس في الجامعة تختلف عما قبلها، مثلما تختلف نوعية التعليم من تخصص إلى آخر، كما أن معرفة نوعية المواد الدراسية وطريقة التدريس لكل تخصص، ستساعد الطالب كثيراً في تحديد التخصص الأقرب لنفسه.

 

. فالتخصص قرار ليس بسيطاً، يتخذه الطالب أثناء تعبئة استمارة القبول في الجامعة، بل قرار يتحمل نتيجته الفرد طوال حياته، لأن أحد أكبر الأسباب المؤدية إلى انسحاب الطلبة من الجامعات أو تردي مستواهم هو اختيار التخصص الخاطئ.

 

سلطان الحمادي مقدم البرنامج، استضاف في حلقته عمر مراد وهو طالب جامعي يدرس طب الأسنان بجامعة الشارقة، ودار الحوار حول تخصص الطب الذي يعد من التخصصات المهمة التي يجب أن يفكر فيها خريج الثانوية، لأنها تشهد ولعدة أسباب عزوفاً من طلبتنا المواطنين.

 

عمر أكد في حواره أنه اعتمد في اختيار تخصص الطب، على ميوله الشخصية، وحبه لمادتي الأحياء والكيمياء، كما اعتمد على استشارة المقربين إليه، وزيارة بعض العيادات المتخصصة، ليرى بنفسه طبيعة العمل فيها.

 

. ودعا طالب طب الأسنان عمر مراد زملاءه طلبة المدارس إلى حضور العروض التي تقدمها لهم الجامعات في مدارسهم، وذلك للتعرف أكثر على التخصصات المطروحة، وكذلك استشارة الجهات المعنية لمعرفة احتياجات سوق العمل، .

 

وطالب زملاءه بعدم الانجراف وراء المجموع العالي الذي يحصلون عليه في الثانوية. فحصول طالب على نسبة 90% لا يعني أن تخصص الطب أو الهندسة يناسبه. والميول، وحاجة سوق العمل، ونوعية الدراسة أهم من المجموع العالي.