لافتة «لا توجد أماكن شاغرة» التي رفعتها بعض المدارس الخاصة في عدد من المناطق التعليمية في الدولة، أثارت حفيظة أولياء الأمور والتربويين في آن واحد، إذ اعتبرها بعضهم تهديداً مباشراً لمستقبل ومصير طلبة جدد، قد لا يجدون لهم مكاناً خلال العام الدراسي الجديد.
. وفي المقابل، أبدى العديد من المستمعين والمتابعين للبرنامج، تأييدهم دعوة الوزارة، لضرورة ترشيد استهلاك الماء والكهرباء في مدارس الدولة، بعد أن أصبحت الفاتورة، تستنزف أموالاً كثيرة، وتُرهق ميزانية الوزارة السنوية.
تناول برنامج «العلم نور» العديد من الموضوعات، ففي منطقة الشرق الأوسط تحصل إحدى المدارس الحكومية على رخصة الاعتماد الدولي، إذ فازت مدرسة الريادة للتعليم الأساسي الحلقة الثانية في إمارة رأس الخيمة، بأول شهادة معتمدة لجائزة المدرسية الدولية (ISA) من المجلس الثقافي البريطاني.
البرنامج رصد هذا الإنجاز، وتناول الخطوات التي قامت بها المدرسة، وكيفية تغلبها على التحديات التي واجهتها، حتى حصولها على شهادة الاعتماد الدولي بجدارة.
أما الموضوع الذي لقي الكثير من الاستحسان لدى الميدان التربوي، فكان قرار معالي حميد محمد القطامي، وزير التربية والتعليم، بضم مدرسة أسماء بنت النعمان في منطقة دبي التعليمية، إلى قائمة المدارس النموذجية، بدءاً من مطلع العام الدراسي المقبل،.
وقيام معاليه، بتوجيه المختصين في الوزارة، بتذليل جميع السبل، لتمكين المدرسة من عملية التحول، بعد أن زارها واطلع على مستوى الأداء المتميز والخدمات الراقية التي تقدمها. وكان هذا القرار، بمثابة رسالة واضحة لجميع مدارس الدولة لبذل المزيد من الجهد والعطاء، وصولاً إلى أفضل المستويات العلمية والتربوية.
وعرض البرنامج، أيضاً، خطة الوزارة، من خلال مشروع (الكتاب الإلكتروني)، الذي يأتي في إطار تطوير أساليب التعليم وتحديث آلياته، إذ إن من شأن هذه الخطوة أن تخلص الطالب من وزن الحقيبة المدرسية، وتحول التعليم من الإطار النظري إلى التطبيقي، فضلاً عن تعزيزها لأساليب تفاعل الطالب مع المعلم، والانتقال به من التعلم التقليدي إلى تكنولوجيا التعليم.
كما ناقش البرنامج عدة قضايا منها: المطالبة بضرورة ترشيد استهلاك الماء والكهرباء في مدارس الدولة، بعد أن أصبحت الفاتورة، غير الطبيعية، التي تدفعها المدارس سنوياً، تستنزف أموالاً كثيرة من ميزانيتها التشغيلية، لترهق ميزانية الوزارة السنوية. ما يعكس حجم الهدر الحاصل في المدارس والذي لا يقتصر فقط على الكهرباء وإنما يشمل المياه أيضاً.
وحركت قضية التعليم بالقدوة والمثل، شجون الكثير من الآباء والأمهات، الذين أثروا البرنامج باتصالاتهم ومداخلاتهم، حاثين أصحاب القرار التربوي والمعلمين والمربين، على التمسك بمبدأ القدوة الحسنة عند تعليم الطلبة، وأن يربطوا بين العلم، والأمثلة الحية التي سجلت حضوراً لافتاً في التاريخ، ولا تزال تعتبر، مدرسة مفتوحة أمام الجميع للنهل منها.
