سجلت قضية جلسات «الشات» والمنتديات، حضوراً لافتاً بين العديد من القضايا والموضوعات التي تناولها برنامج «العلم نور» لهذا الأسبوع، كما شهدت قضية (الحرية مسؤولية)
رصد برنامج العلم نور لهذا الأسبوع، قضية النشاط المدرسي كشريك أساسي في العملية التربوية والتعليمية، وتبنى عدداً من الموضوعات والقضايا التي تعكس اهتمامات الميدان التربوي،
اتسمت الموضوعات والقضايا التي تناولها برنامج العلم نور لهذا الأسبوع، بالتنوع بين التربوية منها، والتعليمية والاجتماعية، فيما ظهرت رؤية جديدة لقضية فنية
الاختبارات الوطنية، كأداة منهجية حديثة لقياس تطور أداء الطالب، مثلت وموضوع «بوابة حكومتي»، أهمية كبيرة لدى مستمعي برنامج «العلم نور» لهذا الأسبوع، الذين
قضيتان ناقشهما برنامج «العلم نور»، ولقيتا ردود فعل واسعة ومتباينة نظراً لأهمية كل منهما، على الرغم من اختلاف طبيعتهما. الأولى كانت عن «أمن وسلامة الطلبة
جرائم الأحداث، وما تمثله من خطورة على المجتمع، كانت أبرز ما تناوله برنامج «العلم نور» خلال هذا الأسبوع، فيما أثار موضوع «العلاقة بين وزارة التربية والتعليم، والتعليم الخاص».
ماذا بعد الثانوية؟.. هذا هو السؤال الرئيسي الذي تم طرحه في الحلقة الأخيرة من برنامج «الملتقى الطلابي» بعد أن تلقى الطلبة نتائجهم، ودخلوا رحلة الإجازة للبحث عن الجامعة والكلية التي تناسب ميولهم.
أثار موضوع حماية الطفل من المخاطر العديدة التي تحيط به، والتعرف إلى الإجراءات القانونية التي تتخذ في حال تعرض الطفل لأي نوع من أنواع العنف، والحقوق التي لا بد أن
سعياً منها للحد من تعلق الصغار بوجبات العصر السريعة،وأملاً في محاربة سلوكيات غذائية خاطئة،خصصت مدرسة العذبة للتعليم الأساسي في دبي، مساحة كبيرة لاحتفال
«البلاك بيري» أصبح الرفيق الذي لا يفارقه معظم أفراد المجتمع، صغاراً وكباراً، مراهقين وبالغين، وربما يكاد أن يقتنيه الرضيع والكهل أيضاً. وتلك ظـاهرة اجتماعية تقتل الوقت وتلهي القلب وتجمد العقل.
في حادثة هي الأولى في تاريخ كرة القدم شارك حارسا مرمى لفريق واحد في مباراة واحدة وفي نفس التوقيت، حيث ان فيرناندو إسبينازو هو الحارس الاحتياطي لفريق هوراكان الأرجنتيني كان يتدرب خلف مرمى فريقه في مباراتهم أمام أتلتيكو يونيون بالدوري المحلي.
لا يوجد قانون في كرة القدم يجبر المنافس على إخراج الكرة عند إصابة منافسه،ـ وكذلك لا يوجد قانون يجبر الفريق الآخر على إعادة الكرة لمنافسه بعد علاج أي لاعب مصاب، إنما هو عرف متفق عليه أخلاقياً بغير قانون.