اهتمامات مختلفة تتصدر أولويات الشباب بعد الانتهاء من مرحلة الدراسة، منهم من يتشبث بالإصرار والعزيمة لإكمال مسيرته التعليمية وضمان مستقبل أفضل، وآخرون يفضلون العمل للحصول على نتائج سريعة تؤهلهم لتحقيق تطلعات يودون الظفر بها.. «العلم اليوم» استمعت إلى آراء مجموعة من الطلبة حول أولوياتهم في الحياة بين الدراسة والجامعة والسفر والوظيفة وغير ذلك.
الطالب محمد ذياب، قال إنه يطمح لإكمال الدراسة الجامعية، وهو يحلم بفرصة الدراسة في واحدة من المؤسسات التعليمية في الدولة، لكنه في الوقت نفسه يتطلع لامتلاك سيارة فارهة تتناسب مع اختيارات الشباب في هذا العصر.
حلم السيارة
وأشار إلى أنه إذا لم يحظى بسيارة حلمه، فإنه سيقبل بأي سيارة تسهل عليه مهمة التنقل، وبعد التحاقه بسوق العمل وحصوله على راتب شهري، سوف يشتري السيارة التي حلم بامتلاكها منذ فترة طويلة، وبعد شرائها سيبدأ في التفكير بالزواج وبناء المنزل.
وأوضح الطالب سلطان عبدالله، أن السيارة ليست من الاهتمامات الأولى التي يسعى إلى توفيرها في المستقبل القريب، وأن جل اهتمامه ينصب في هذه الفترة على الدراسة الجامعية، وبعد الانتهاء منها والحصول على الوظيفة، سوف يبدأ بتأسيس منزل جديد.
مشيراً إلى أن مرحلة المراهقة التي يمر بها الطلبة في السنوات الأخيرة من المدرسة، تدفعهم إلى اتخاذ قرارات غير صائبة تصعب حياتهم في المستقبل، وإذا انفق الطالب نصف راتبه على أقساط سيارة فارهة، فما الذي سيدخره لتأسيس حياته.
الوظيفة أولاً
وأضاف الطالب عيسى عبدالله أن اهتماماته الأولى التي يطمح إلى تحقيقها بعد اتمام الفصل المتبقي، تتلخص في البحث عن الوظيفة في المجال العسكري، وتخصيص جزء من راتب هذه الوظيفة من أجل السفر إلى العديد من دول العالم، ومشاهدة سباقات القوارب السريعة. وفي الإطار نفسه يطمح زميله محمد عبدالله في الحصول على وظيفة بعد انتهاء الدراسة مباشرة، كي تساعده في الحصول على مبالغ مالية يستطيع بها تحقيق أحلامه الصغيرة، والمتمثلة في حضور مباريات كرة القدم العالمية، فهو يعشق كرة القدم وطموحه يتجلى في حضور إحدى المباريات القوية والتي تجمع نجوماً عالميين في هذه اللعبة.
رئيس النادي
أما الطالب محمد عمر فهو يطمح إلى الحصول على مقعد دراسي في تخصص إدارة الأعمال، لأن لديه العديد من الأفكار التجارية التي يسعى إلى تحقيقها، منها تجارة السيارات، بالإضافة إلى أنه يحلم بأن يصبح أحد الأعضاء الإداريين في نادي الشارقة، لكي يثبت قدرته الإدارية ويحصل في النهاية على منصب رئيس النادي.
ونوه الطالب سالم علي، إلى أن ترتيب الأولويات الحياتية من الأمور المهمة التي يجب أن يكون الطلبة على دراية تامة بها، لكونها خطوة أساسية تحدد ملامح المستقبل، وأن القرارات الأحادية يكون لها تأثير سلبي على الأشخاص، ويجب على الطلبة عند رسم مستقبلهم، أن يرجعوا إلى من يسبقهم سناً أصحاب التجارب، مشيراً إلى أن الحياة الكريمة سهلة، والرفاهية متاحة لكل من بنى مستقبله على صواب.
من جانبه أكد الطالب بدر سالم، أنه من خلال الاستماع إلى أصدقائه، فقد لاحظ أن العديد من الطلبة مفتونين بالسيارات الفارهة، ويسعون إلى امتلاكها، متناسين مستلزمات الحياة الأخرى كالزواج والمنزل، ويرى أن الذين لم يحسنوا صياغة مستقبلهم، بالتأكيد سوف تعتري طريقهم الكثير من المعوقات التي يصعب تذليلها لاحقاً.
