قال المشاركون في ندوة «أفضل الممارسات في تطوير القيادات المدرسية» التي نظمها المركز الإقليمي للتخطيط التربوي في الشارقة مؤخراً، إن الاهتمام بإعداد القيادات المدرسية وتنميتها أصبح أمراً بالغ الأهمية، لاسيما مع ارتباط أداء إدارات المدارس بجودة التعليم ونشر ثقافة التميز في المدارس.
وذكر المشاركون وهم مجموعة كبيرة من مديري ومديرات المدارس، أن حسن اختيار القيادات المدرسية وتأهيلها ينعكس على مستوى تعلم الطالب، وأن ثمة ضرورة لتحقيق الجودة المهنية من خلال التقويم والتقييم المستمر لأداء القيادات المدرسية وتنميتها.
وكان علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة قد أكد لدى افتتاح الندوة أن موضوع تطوير القيادات المدرسية من الموضوعات ذات الأثر الكبير في العملية التعليمية، لافتاً إلى مجموعة البرامج التأهيلية التي تتبناها الوزارة، وتستهدف تدريب مديري ومديرات المدارس على فنون الإدارة الحديثة وإكسابهم المهارات التي تمكنهم من المضي قدماً نحو تحقيق أهداف استراتيجية تطوير التعليم، والارتقاء بمستوى المدارس.
وفي كلمتها بهذه المناسبة قالت مهرة المطيوعي مديرة المركز الإقليمي للتخطيط التربوي: أصبح من الضروري إعداد القيادات المدرسية بما يلبي الطموحات ومتطلبات القرن الحادي والعشرين، ويساعد إدارات المدارس على تبنى رؤى تعليمية متطورة، تتيح فرص النجاح وتحقيق التفوق للطلبة.
ولفتت إلى أهمية وضع الحلول المناسبة لمواجهة التحديات، وذلك بالتركيز على تنفيذ برامج تحقق النمو المستدام لمديري ومديرات المدارس، حتى يكون لها الأثر في تحقيق الطلبة لإنجازات أكاديمية رفيعة المستوى.
وشهدت الندوة مناقشات موسعة حول أفضل الممارسات لتطوير القيادات التطويرية، لاسيما مع جلسة العمل التي أدارتها نوال خالد مديرة إدارة الاعتماد المدرسي في الوزارة، وما طرحته الخبيرة التربوية المواطنة الدكتورة شيخة الطنيجي، من رؤى متطورة في هذا الجانب، كما تفاعل الحضور كذلك مع ما طرحه الخبير التربوي الأسترالي البروفيسور ستيفن دينهام، من تجارب عالمية ناجحة في مجال الإدارة المدرسية.
