قال طارق الجناحي مدير إدارة التميز والدعم المؤسسي في مركز دبي للإحصاء، إن مركز دبي للإحصاء يسعى حالياً لتأهيل الطلبة إحصائياً، عن طريق مجموعة من البرامج والفعاليات الموجهة لطلبة المدارس من مختلف المراحل الدراسية، مشيراً إلى أنه تم ابتكار آليات عدة في هذا الصدد، ومنها الرسوم المتحركة، وتحديداً «شعبية الكرتون».
حيث كانت الوسيلة المثلى للوصول إلى الطلبة، لاسيما وأنها تحظى بمشاهدة ومتابعة واسعة.وأشار إلى أن مركز دبي للإحصاء أعد حلقة من شعبية الكرتون موجهة لمختلف الفئات العمرية، احتوت على رسائل مبطنة توضح أهمية الإدلاء بالحقائق والتفاعل الإيجابي مع عملية الإحصاء.
وتم عرض حلقة «الإحصاء»، وأكدت النتائج استحواذها على نسبة عالية من المشاهدين.وأضاف الجناحي: بعد النجاح الذي حققناه في مسلسل الكرتون، فكرنا في تعزيز العمل بتوسع، وشرعنا في توزيع دليل ترفيهي توعوي للطلبة يحتوي على مضامين ثقافية وتوعوية بقالب ترفيهي، واستهدفنا طلبة الحلقة الأولى وأرفقنا بعض الأسئلة التي تحتم على الطالب سؤال ذويه عن إجاباتها، ما يساهم في ترسيخ أهمية الإحصاء لدى الطلبة وأولياء الأمور وواجباتهم حيال البرنامج.
وأكد الجناحي أن المركز أجرى عمليات مسح ميدانية شملت مدارس حكومية وخاصة تراوح عددها بين 40 إلى 50 مدرسة، وتم عرض حلقات من مسلسل الكرتون أمام الطلبة، وطرح بعض الأسئلة التي ترتكز على أداء الذهن والعقل، وتعتمد على ما شاهدوه في الحلقة من أحداث، حيث بلغ عدد الطلبة المستهدفين نحو 15 ألف طالب.وكان تركيز البرنامج بالدرجة الأولى منصباً على طلبة المدارس العرب بشكل عام والمواطنين على وجه الخصوص.
وارتأى المركز توسيع نطاق العمل مستقبلاً على المدارس الأجنبية، لتكون الجاليات المقيمة على بينة من أهمية البرنامج وتأثيره على تطوير الخدمات العامة لهم ولأبنائهم.وأوضح الجناحي أن مركز دبي للإحصاء وبعد نجاح برنامجه الأول، فقد أصر على مواصلة طرح الأفكار النوعية التي تساهم في توعية الطلبة بأهمية الإحصاء، سواء عن طريق مسلسلات الكرتون أو الوسائل الورقية، خاصة وأن النتائج المرصودة أشارت إلى ارتفاع تفاعل الطلبة ومعلميهم من جهة، وقدرة البرنامج على تأهيل الطلبة على عملية صنع القرار والتخطيط حسب ما صرح بذلك بعض المعلمين.
