أوضح الدكتور فوزي أحمد الذكير المستشار بمكتب التربية العربي لدول الخليج، أن المسابقات العلمية على المستويين المحلي والإقليمي، تهدف إلى تعزيز مجالات التواصل وروح التنافس الإيجابي بين الطلبة.

وتساهم في اكتشاف الطلبة المبدعين في مختلف المجالات، إلى جانب تفعيل دور المؤسسات العلمية في تهيئة البيئة المناسبة لرفع التنافس العلمي بين الطلبة والمساهمة في إثراء المناهج الدراسية وتطوير التعليم، مثلما تعمل تلك المسابقات على تعزيز الثقة بالنفس عند الطلبة وإعداد وتأهيل الفائقين منهم في مختلف العلوم للمشاركة في المسابقات الدولية التي تلعب دوراً كبيراً في تحديد قبلتهم العلمية.

وأكد أن هذه المسابقات تعمل على تطوير دور المدرسة والإدارة التعليمية في تحقيق التكامل والتعاون المثمر، لتهيئة الطلبة وتنمية دافعيتهم نحو التعلم، إضافة إلى أنها تساهم في قياس مستوى العملية التعليمية بمختلف المناطق التعليمية في الدولة، وتعمل بدرجة أساسية على تعميق الولاء الوطني وروح الانتماء للوطن في نفوس الطلبة.

 

تعزيز الفرص

وفي سياق متصل، أكد الدكتور صالح الأعرجي رئيس قسم هندسة الاتصالات في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، رئيس اللجنة العلمية لأولمبياد الرياضيات الخليجي الأول، الذي عقد مؤخراً في إمارة دبي ، أن التوجه الدولي حالياً يتخذ من المسابقات الإقليمية والدولية حافزاً لدراسة المواد العلمية بعد تناقص أعداد الطلبة الراغبين في دراستها، مطالباً جميع وزارات التربية والتعليم بدول الخليج والدول العربية، بأن تنتهج ذلك النهج الذي يضمن تعزيز فرص التعلم أمام جميع الطلبة.

 

خطط وتطوير

وأشار إلى ضرورة أن تحرص الجهات التعليمية في الدول العربية على استثمار نتائج مسابقاتها العلمية في معرفة مستوى طلبتهم الفائقين بجميع العلوم، مقارنة بالمستويات الدولية، لذلك يجب عليهم أن يضعوا خططاً وبرامج وسياسات من شأنها تطوير المنظومة التعليمية، بما يواكب أحدث المستجدات الدولية.

وحول التقييم العام لمستويات الطلبة المشاركين في أولمبياد الرياضيات الخليجي الاول 2012 أكد الأعرجي أنهم نواة جيدة، ويمكن لعدد منهم المشاركة بقوة في أولمبياد الرياضيات العالمي، خاصة وأن ذلك الأولمبياد يعد بمثابة البيئة الخصبة لرعاية الفائقين منهم، ووسيلة فاعلة لاختيار الأكثر تميزاً، بهدف صقل مهاراتهم وقدراتهم التنافسية.