تأتي البوابة الإلكترونية التعليمية في وزارة التربية والتعليم، التي تعد محوراً أساسياً للبوابة التعليمية متكاملة الأركان، لتمثل الإطار اللازم لإدارة أنظمة التعليم الإلكتروني، واستضافة المحتوى الإلكتروني التفاعلي (المكتبة الرقمية) باللغتين العربية والإنجليزية. وتعزز البوابة في الوقت ذاته، تكامل الأدوار بين الأنظمة الإدارية والتربوية، ووسائل الاتصال الموجودة حالياً لدى الوزارة.
الأمر الذي يسهم مباشرة في بناء شخصية الطالب، وغرس روح الفريق الواحد والعمل الجماعي، والانفتاح على الآخر، وتعزيز ثقافة الحوار والمشاركة المجتمعية لديه، كما تسهم البوابة التعليمية، في دعم التواصل والتفاعل بين الطلبة، من ناحية. وبين الطلبة والمعلمين من ناحية أخرى
.استفادة المعلم
وتساعد، أدوات البوابة المعلم، في توفير الوقت والجهد المبذول في بعض المهام، مثل عملية إعداد الاختبارات، وذلك من خلال بنك الأسئلة الذي سيتم توفيره، وإلغاء عملية التصحيح اليدوي للواجبات والأسئلة، عن طريق تفعيل نظام التصحيح الآلي.
ونشر الدرجات على البوابة، وأيضاً عملية إنشاء خطط الدروس وإعادة استخدامها لفصول أخرى وعبر أعوام دراسية عديدة، ما يتيح للمعلم الوقت الكافي للتركيز على الجوانب التربوية، وتفعيل دوره في الإرشاد الأكاديمي للطلبة.
وبالنسبة لأولياء الأمور، تتيح البوابة فرصاً أفضل للتواصل مع إدارة المدرسة، ومع المعلمين، ومتابعة أداء الأبناء بشكل أفضل، إضافة إلى إتاحة الفرصة كاملة لأولياء الأمور، لمتابعة الأخبار والتعميمات المدرسية، والواجبات المنزلية لأبنائهم، وجداول الحصص، وسجل الدرجات، والملاحظات السلوكية، وسجل الحضور والغياب، مع إمكانية الرد عليها.
تحديث شامل
وراء تطلعات وزارة التربية في الوصول بنظامنا التعليمي ليكون ضمن أفضل النظم العالمية، جهود كثيرة مبذولة، وخطط وبرامج، تهدف إلى ربط مدارسنا بهذا الحراك التكنولوجي والتقني رفيع المستوى الذي يشهده العالم المتغير والمتسارع، إذ لم تكتف الوزارة بتبني المبادرات المبتكرة في هذا الاتجاه، لتنطلق إلى تنفيذ عمليات موسعة للارتقاء بمستوى البيئة التعليمية ومرافقها المتنوعة، إلى جانب تطوير شبكتها الإلكترونية التي تصل الوزارة وإدارات المناطق التعليمية والمدرسية.
وقد أنجزت هنا عملية إعادة هيكلة وتصميم مركز البيانات Data Center الذي يخدم ديواني الوزارة في دبي وأبو ظبي و7 مناطق تعليمية، والمخازن الرئيسة بالوزارة ومراكز التدريب، إضافة إلى 421 مدرسة حكومية في دبي والإمارات الشمالية.
والمركز يحتوي على أكثر من 100 خادم و 300 جهاز ربط شبكي، لتقديم العديد من الخدمات الإلكترونية عبر بوابة الوزارة التي تخدم موظفي الوزارة والمناطق التعليمية والعاملين بجميع المدارس والطلبة وأولياء الأمور.
الحاسوب باللمس
إلى جانب ذلك بدأت الوزارة ووفق برنامج زمني، عملية استبدال أجهزة الحاسوب في المدارس، بأخرى حديثة تعمل بنظام اللمس، وقد تم تزويد المدارس مؤخراً بـ 2500 جهاز حاسوب، سهلة الاستخدام للطلبة، وهي مزودة بالوسائط المتعددة.
فضلاً عن تطوير البنية التحتية في المدارس، بعد أن تم تجهيز 30 مختبراً لـ 25 مدرسة في دبي والإمارات الشمالية، كمرحلة أولى لمشروع تدريس المحتوى الإلكتروني بأحدث أجهزة عرض مرئي تفاعلية Proactive Projectors.
كما تم تجهيز البنية التحتية لمناطق (أم القيوين وعجمان ودبي) بما يتوافق مع البينة التحتية المتبعة في الوزارة. وقد شمل ذلك ربط المناطق الثلاث بشبكة هواتف رقمية متكاملة متقدمة من نوع Cisco.
الدعم الفني
ومن أجل ضمان استخدام التقنيات الحديثة بالمدارس في أفضل صورة، والحفاظ على أجهزة الحاسوب وملحقاتها والخوادم والشبكات، كي تعمل بحالة جيدة، ولعدم استهلاك وقت الهيئة التعليمية بأعطال أجهزة الحاسوب، أطلقت وزارة التربية ممثلة في إدارة تقنية المعلومات مشروعها الرائد لتقديم خدمات الدعم الفني لتقنية المعلومات تحت مسمى «يسر» (YesSir).
حيث تم بناء قاعدة بيانات تحتوي على بيانات الأجهزة الموجودة بجميع المدارس التابعة لإمارة دبي والإمارات الشمالية بجميع أنواعها، وكذا بيانات الأشخاص المخول لهم طلب الخدمة بتلك المدارس، وذلك لضمان التواصل معهم باستمرار، وإبلاغهم دائما بحالة الأجهزة في مدارسهم.
في الوقت نفسه وفرت الوزارة مركز عمليات الشبكة NOC (Network Operation Center) الذي يضمن كفاءة وفعالية شبكة الوزارة وخدماتها على مدار الساعة، إذ يوفر الدعم الفني لجميع المشاكل الفنية المتعلقة بالشبكة وخدماتها، ويسهل أعمال إدارة تقنية المعلومات في الإشراف ومتابعة أعمال الشبكة، ورصد جميع المشاكل التي تطرأ على الشبكة، وإيجاد الحلول المناسبة، قبل التسبب بأضرار تعيق استمرارية العمل.
