لم يعد منتدى التعليم الدولي ومعرضه المصاحب، طاولة علمية يلتف حولها الخبراء والمتخصصون، لمناقشة أفضل سبل تطوير التعليم.
كما لم يعد مجرد منصة لعرض مستجدات العالم من التكنولوجيا والتقنيات الحديثة، فالمنتدى والمعرض أصبحا يمثلان ماراثوناً لمنافسات المؤسسات والشركات الرائدة في أساليب التدريس وأدواته المتقدمة، التي جاءت من مختلف بلدان العالم إلى الإمارات، لتتبارى في ما بينها، بما وصلت إليه من تكنولوجيا حديثة، مستهدفة الانطلاق إلى آفاق أرحب، من هذه المنصة المميزة التي توفرها وزارة التربية والتعليم.
في هذا الحدث السنوي المهم.إلى ذلك، يضم المارثون قائمة طويلة من المؤسسات والشركات العالمية التي تحمل بدورها، مجموعة من البرامج والأساليب التعليمية المتقدمة، من بينها:
الصورة الذهنية
شركة (ELmo)، هي شركة يابانية تتمتع بسمعة عالمية في السوق، فهي الشركة الرائدة في مجال معدات التصوير الإلكترونية منذ ما يربو على 90 عاماً. وقد كشفت الشركة النقاب مؤخراً عن أحدث جهاز لتكوين الصور الذهنية في غرفة الصف التفاعلية.
وهو جهاز L-12 الذي يمثل الجيل الخامس من سلسلة ELMOs L المستخدمة في أكثر من 400 ألف غرفة صف في شتى دول العالم. وقد تم تصميم جهاز L-12 بالتنسيق عن كثب مع معلمين، في أكثر من 50 دولة حتى يكون استخدامه بالغ السهولة، ودون الحاجة إلى تدريب فني مطول.
تكوين الكلمات
(Word Maker)، هو منتج جاذب وتفاعلي وحدسي غايته تدريس الأطفال بين 4-7 أعوام، قراءة اللغة العربية. ويتعلم الأطفال، بفضل تصميمه على شكل مكعب وقلنسوة أشكال الحروف المختلفة والتشكيل وكيفية جمعها معاً لتكوين كلمات. ويتيح النظام للأطفال تكوين الكلمات وتغيير الأصوات واستكشاف العربية، عن طريق وصل المكعبات، بعضها ببعض، وذلك بطريقة مبتكرة ومتقدمة.
وكان منتج «كلمتي»، الذي فاز في برنامج التدريب Starter for 6، ووصل بفضل فكرته المبتكرة إلى المراحل النهائية من مسابقة MIT لأفضل خطة عمل في العالم العربي، لعام 2011، قد جرى تطويره بالاشتراك مع جامعة غرب اسكتلندا. وتتطلع شركة Word Maker المحدودة إلى نشر هذا المنتج بين المعلمين والممارسين في مرحلة السنوات المبكرة وأرباب الأعمال المحتملين وشركاء تربويين في المنطقة.
130 لغة
مؤسسة (EuroTalk)، وتضم لفيفاً من اختصاصيي تعلم اللغات، مع خبرة 20 عاماً في مجال النشر، وأكثر من 20 مليون متعامل في شتى أرجاء العالم. وتنشر الشركة برنامجاً إلكترونياً يشمل رقماً قياسياً يزيد على 130 لغة، وفاز بعدة جوائز لتميزه. وتنشر الشركة كذلك أفضل سلاسل الأقراص المدمجة CD-ROM لتعليم اللغات للمبتدئين، والتي حققت أفضل المبيعات عالمياً. ماذا تنتظر، تحدث اللغة التي تريد الآن!
وتستعرض «يوروتوك» في GESS مجموعتها الكاملة التي تضم كافة المستويات، بدءاً من المبتدئين حتى المستويات المتقدمة، وتصحبها بعروض كاملة وتفاعلية لمنتجاتها، عدا عن كونها ستطلق دورات التعلم الإلكتروني الجديدة المطورة خصيصاً لبرامج التعلم مثل «مودل»، و«فروغ» و«فرونتر».
مراكز التميز
مركز التميز COE، يعتبر علامة فارقة أسستها شركة «بروميثيان» لتمييز المدارس التي تظهر أفضل الممارسات في دمج التكنولوجيا بالتعليم، وتستخدم إلى جانب ذلك تقنية الصف التفاعلي ActiveClassroom لإيجاد بيئة تعلم قوية ديناميكية ومؤثرة من أجل طلابها.ومن أهداف برنامج المركز: الالتزام باستدامة بيئة تعلم تفاعلية ضمن المدارس.
وتحفيز التعاون والمساهمة في إيجاد مجتمع المعلم الإلكتروني، وتقديم معايير وحوافز إلى التربويين من أجل دمج التكنولوجيا، وتشجيع مؤسسات التدريس على استخدام الأدوات التفاعلية المستندة على التكنولوجيا.ويُمنح الاعتماد بناء على تلبية المدرسة للمعايير المحددة، من حيث تدريب المعلمين والتطور المهني.
واستخدام تقنية الصف التفاعلي في خطط المنهاج السنوية وفي التقييم. وأثناء سنة الاعتماد، يعمل مستشارو التدريس والتعلم من «بروميثيان» عن كثب مع المعلمين، ويرفدونهم بدعم مستمر، سواء في المدرسة أو من خلال مجتمع المعلم الإلكتروني «كوكب بروميثيان» (Promethean Planet). ويوجد حالياً تسعة من مراكز التميز في الشرق الأوسط، وثلاثة بانتظار افتتاحها في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة و قطر وعُمان.
روبوت الإنجليزية
بالاشتراك مع المعهد الكوري للعلوم والتكنولوجيا «KIST»، تقدم شركة المزروعي «روبوت تدريس الإنجليزية». وثمة وظيفتان لهذا الروبوت هما: دروس روبوت بالتحكم عن بعد، وفيها يقلّد الروبوت عن بعد تعابير المعلم وأفعاله. ودروس روبوت مستقل الحركة، وفيها يقدم الروبوت الدرس وفق منهاج مبرمج مسبقاً.
إدارة المدارس والتدريب
مدرسة الجميرا الناطقة بالإنجليزية (JESS)، التي فتحت أبوابها منذ 35 عاماً، تقدم من خلال مشاركتها في المعرض، نظامها الإداري الإلكتروني SIMS الذي يستخدم لمتابعة الطلبة أثناء تنقلهم داخل المدرسة، ولمعرفة الغرف الخاصة بالنشاطات المختلفة، كما أن هذا النظام قد تم تصميمه لاستخدامه من قبل المعلمين لرصد درجات الطلبة وملاحظاتهم. وقد ساعد SIMS المدرسة في تطوير عملياتها الإدارية دون الحاجة لتعيين المزيد من الموظفين، بالرغم من تضاعف عدد الطلبة إلى أكثر من ثلاث مرات.
